الحوار القرآني في ضوء سورة الأنعام: دراسة موضوعية
السورة حول هذا الهدف الأساسي كما اشتملت السورة الكريمة على ذكر بعض الأحكام العملية وجملة من الأصول الشرعية لمناقشة الفروع والحوار حولها ، وهذه سورة الأنعام بدأت بتقرير العقيدة ، ثم انتقلت إلى تقرير الأحكام الشرعية الآية الأولى وحتى الآية 116 ثم باقي السورة من 117 إلى 165 : أيضا في تقرير العقيدة إلى جانب الأحكام الشرعية
تأويلات أهل السنة
والرابع: أن هذا الفرض لا يمكن؛ لأن النظر في القرآن من جهتين: من جهة الأمور الشرعية، فقد يسلم القول بالتوقيف وأما الرأي غير الجاري على موافقة العربية أو الجاري على الأدلة الشرعية، فهذا هو الرأي المذموم من غير إشكال العرب وموافقة الكتاب والسنة، وقسم مذموم وهو غير الجاري على موافقة كلام العربية وغير الجاري على الأدلة الشرعية
تفسير العثيمين: جزء عم
وقوله: {فهدى} يشمل الهداية الشرعية، والهداية الكونية، الهداية الكونية: أن الله هدى كل شيء لما خلق له، أما الهداية الشرعية ـ وهي الأهم بالنسبة لبني آدم ـ فهي أيضاً بينها الله عز وجل حتى الكفار قد هداهم الله والهداية الشرعية هي المقصود من حياة بني آدم {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} [الذاريات: 56] .
تفسير أحمد حطيبة
وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النور:2]، وهذا حد من الحدود الشرعية بالزنا فيكون مثله أو أن له حكم آخر: وهو أن يرجم هذا الإنسان؟ على كلام يذكره العلماء فيه، فهذه الحدود الشرعية التي تمنع الإنسان من الوقوع في المعاصي، فالشريعة جاءت لنفع البشر ودفع الضرر عنهم، فالأحكام والحدود الشرعية
روح المعاني
تكوينية وشرعية، وذكرا أن المعاصي كالكفر وغيره واقعة بإرادة الله تعالى التكوينية دون إرادته سبحانه الشرعية وعلى هذا فالرضا لا ينفك عن الإرادة الشرعية فكل مراد لله تعالى بالإرادة الشرعية مرضي له سبحانه وهذا التقسيم لا أتعقله إلا أن تكون الإرادة الشرعية هي الإرادة التي يرتضي المراد بها فتدبر هذا، وقرأ ابن كثير ونافع
فتح البيان في مقاصد القرآن
(ومن يطع الله ورسوله) في قسمة المواريث وغيرها من الأحكام الشرعية كما يفيده عموم اللفظ (يدخله) بالياء
القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني
القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني جامعة القرآن الكريم والعلوم
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
الموت تقطع معها العروق والعصب. 17 - التحذير من الميل إلى الصلح أو مهادنة الكفار إن لم تظهر المصلحة الشرعية