الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هذا حديث أبي محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان أبي الشيخ الأصبهاني عن أبي خبيب ، وقال أبو بكر الزيني الزيني وأبا محمد بن حيان أبو طاهر بن أبي هاشم وأبو القاسم بن النخاس وأبو بكر الشذائي فرروه عن أبي خبيب بكر محمد بن الحسين بن علي الشيبابي أنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد الخياط أنا أبو الحسين أحمد بن عبد الله بن الخضر السوسنجردي (ح) وأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين أيضاً أنا أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الله أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر الحمامي قالا أخبرنا أبو طاهر عبد الواحد بن عمر ابن محمد بن أبي هاشم
الموسوعة القرآنية
فلم يزل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بعثه الله فصدقه، وأسلم، وصلى معه. 24- إسلام أبى بكر ثم أسلم أبو بكر بن أبى قحافة، واسمه عتيق. فلما أسلم أبو بكر رضى الله عنه أظهر إسلامه، ودعا إلى الله وإلى رسوله. وكان أبو بكر رجلا مألفا «1» لقومه، محببا سهلا، وكان أنسب قريش لقريش، وأعلم قريش بها، وبما كان فيها من فأسلم بدعاء أبى بكر عثمان بن عفان بن أبى العاصى بن أمية بن عبد شمس، __________ (1) المألف: الذى يألفه
مفاتيح الغيب
الآية حال المؤمنين والمنافقين وذكر الآن حال المؤمنين وحال الكافرين ثم في الآية مسألتان المسألة الأولى الصديق يكذبوا ساعة قط مثل آل ياسين ومثل مؤمن آل فرعون وأما في ديننا فهم ثمانية سبقوا أهل الأرض إلى الإسلام أبو بكر وعلي وزيد وعثمان وطلحة والزبير وسعد وحمزة وتاسعهم عمر ألحقه الله بهم لما عرف من صدق نيته المسألة لأنه قائم لله تعالى بالشهادة فيما تعبدهم به من وجوب الإيمان ووجوب الطاعات وحرمة الكفر والمعاصي وقال أبو مسلم قد ذكرنا أن الصديق نعت لمن كثر منه الصدق وجمع صدقاً إلى صدق في الإيمان بالله تعالى ورسله فصاروا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن إسحق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : « دخل أبو بكر بيت المدراس فوجد يهود قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له فنحاص ، وكان من علمائهم وأحبارهم فقال أبو بكر : ويلك يا فنحاص فغضب أبو بكر فضرب وجه فنحاص ضربة شديدة وقال : والذي نفسي بيده لولا العهد الذي بيننا وبينك لضربت عنقك قال أبو بكر ، فهممت أن أمده بالسيف ، ثم ذكرت قول النبي A لا تفتت عليّ بشيء . فأنزل الله هذا فقال أبو بكر : فلولا هدنة كانت بين بني مرثد وبين النبي A لقتلته .
البحر المحيط في التفسير
وقول الشاعر : وما المرء ما دامت حشاشة نفسه بمدرك أطراف الخطوب ولا آل وهذا قول أبي عبيدة ، واختاره أبو وسبب نزولها المشهور أنه حلف أبي بكر على مسطح أن لا ينفق عليه ولا ينفعه بنافعة . الصديق رضي الله عنه ، وكان من المهاجرين وممن شهد بدراً ، وكان ما نسب إليه داعياً أبا بكر أن لا يحسن إليه ، فأمر هو ومن جرى مجراه بالعفو والصفح ، وحين سمع أبو بكر ) أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ وقرأ أبو حيوة وابن قطيب وأبو البرهثيم أن تؤتوا بالتاء على الالتفات ، ويناسبه ) أَلاَ تُحِبُّونَ ( و )
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
لي كفيلاً فكفل له ابن عبد الله بن أبي بكر , فلما أراد أبي بن خلف أن يخرج إلى أحد رآه عبد الله بن أبي بكر فلزمه وقال : والله لا أدَعُكَ حتى تُعْطِيَنِي كفيلاً فأطاه , ثم خرج إلى أحد ثم رجع أبي بن خلف فمات لم تَمْض تلك المدة التي عقدوا المانحبة بينهم أهل مكة وصاحب قمارهم أبي بن خلف والمسلمون وصاحب قمارهم أبو بكر الصديق , وذلك قبل تحريم القمار حتى غلبت الروم فارس , وربطوا خيولهم بالمدائن وبنوا الرومية فقمر أبو وجوز أبو البقاء أن يتعلق " بِيَنْصُرُ " وهذا فيه تفكيك للنَّظْمِ.
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
فأقرب المذكورات السابقة هو أبو بكر فوجب عود الضمير إليه. أبو بكر : وهل ترجون ذلك يا رسول الله قال : "نعم" فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر ، قالت : فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذن فأذن له فدخل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر : "أخرج من عندك" فقال أبو بكر : إنما هم أهلك يا رسول الله ، فقال : "قد أذن لي في الخروج" فقال أبو بكر : الصحبة يا رسول الله ، قال : "نعم" قال أبو
شرح طيبة النشر
وقرأ ذو ثاء (ثق) أبو جعفر ولا يسأل [10] بضم الياء. وروى عنه أبو ربيعة الفتح، وهى رواية الخزاعى، ومحمد بن هارون وغيرهم عن البزى، وبه قرأ الباقون (¬4). وحميما] (¬5) [10]، منصوب على نزع الخافض، ومعناه: لا يسأل حميم عن حميمه، فعرف أمره من جهته كما يعرف أمر الصديق ووجه الفتح: أن معناه: لا يسأل عنه لشغله بنفسه فلا يسأل الصديق عن الصديق ولا القريب عن القريب، ف «عن»
المبسوط في القراءات العشر
وأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن النقاش قال: حدثني أبو عبد الله الحسين بن علي بن حماد المقرئ الرازي، قال : حدثنا أبو جعفر علي بن أبي نصر المقرئ القطان النحوي قال: حدثني أبو المنذر نصير بن أبي نصير قال أخبرني حمدون بن ميمون عن الكسائي قرأت على أبي بكر أحمد بن كامل وعلى بكار بن أحمد قالا: قرأنا على أحمد بن يعقوب السمسار والمعروف بابن أخي العرق، وقال أبو بكر بن كامل قرأت عليه بالتحقيق وكان حسن الأخذ والقراءة.