البحر المحيط في التفسير
برسلهم والتهاون برسالاتهم ، ويجعلون له أرذل أموالهم ، ولأصنامهم أكرمها ، وتصف ألسنتهم مع ذلك أنّ لهم الحسنى وقال مجاهد : الحسنى قول قريش لنا البنون ، يعني قالوا : للّه البنات ولنا البنون. وقيل : الحسنى الجنة ، ويؤيده : لا جرم أن لهم النار ، والمعنى على هذا : يجعلون للّه المكروه ، ويدعون مع أو على تقدير أن كان ما يقول من البعث صحيحا ، وأنّ لهم الحسنى بدل من الكذب ، أو على إسقاط الحرف أي : بأن
البحر المحيط في التفسير
وقال الطبري : الحسنى عام في كل حسن ، فهو يعم جميع ما قيل ووعد اللّه في جميعها بالزيادة ، ويؤيد ذلك أيضا ولو كان معنى الحسنى الجنة لكان في القول تكرير في المعنى. وقال عبد الرحمن بن سابط : هي النضرة. وقال الزمخشري : المثوبة الحسنى وزيادة ، وما يزيد على المثوبة وهو التفضل ، ويدل عليه قوله تعالى : وَيَزِيدُهُمْ وعن ابن عباس : الحسنى الحسنة والزيادة عشرة أمثالها. وعن الحسن : عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف.
البحر المحيط في التفسير
والضمير في يناديهم عام في كل من عبد غير الله ، فيندرج فيه عباد الأوثان . ) قَالُواْ ءاذَنَّاكَ ( : أي أعلمناك ، قال الشاعر : آذنتنا ببينها أسماء رب ثاو يملّ منه الثواء وقال ابن عباس : أسمعناك ، كأنه استبعد الإعلام لله ، لأن أهل القيامة يعلمون أن الله يعلم الأشياء علماً واجباً ، فالإعلام في حقه محال . وقرأ عبد الله : من دعاء بالخير ، بباء داخلة على الخير ، وفاعل المصدر محذوف تقديره : من دعاء للخير ، وهو . ) مِن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَاذَا لِى ( : أي بسعيي واجتهادي ، ولا يراها أنها من الله
مفاتيح الغيب
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَى ْء ( الشورى 11 ) والمراد ليس مثل مثله شيء وذات كل شيء مثل مثل نفسه فهذا تصريح بأن الله كان كذلك لم يكن المسمى بهذا اللفظ صفة من صفات الكمال ولا نعتاً من نعوت الجلال فوجب أن لا يجوز دعوة الله تعالى بهذا الاسم لأن هذا الاسم لما لم يكن من الأسماء الحسنى والله تعالى أمر بأن يدعى الأسماء الحسنى وجب أن لا يجوز دعاء الله تعالى بهذا الاسم وكل من منع من دعاء الله بهذا الاسم قال إن هذا اللفظ ليس اسماً من أسماء الله تعالى ألبتة الرابع أن اسم الشيء يتناول المعدوم فوجب أن لا يجوز إطلاقه على الله تعالى بيان
تفسير ابن عبد السلام
على مشيئته ، أو كل جنس على صورته ، { الأَسْمَآءُ الْحُسْنَى } جميع أسمائه حسنى لاشتقاقها من صفاته الحسنى
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
سلموا كونه شرع اللّه لا وجه لعدم دخولهم فيه لقصر مدّته ، ويرد بأنّ كلامهم لا يدل على تسليم كونه دين الله في دين مبنيا على ما يدعيه النبيّ عليه الصلاة والسلام وهو مما لا شبهة فيه ، ثم إنّ أبا العالية رحمه الله ، والجواب عنه أنها إذا كانت من أسماء الله أو من صفاته كالقرآن كانت صالحة لأن يقسم بها في نفسها فارتكاب قوله : ( والتسمية بثلانة أسماء إلخ ) جواب عن أنّ التسمية بثلاثة أسماء مستنكر في لغة العرب بأنّ المستنكر أقول إنما تركه المصنف رحمه الله وغيره ، وان ذكره سيبويه رحمه الله وتابعه الزمخشرفي لأنه ليس بعربي والمدعى
التفسير الوسيط
فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أأصلها؟ فأنزل الله- تعالى-: لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم صلى أمك» . وروى الإمام أحمد وجماعة عن عبد الله بن الزبير قال: قدمت قتيلة بنت عبد العزى- وهي مشركة- على ابنتها أسماء بنت أبى بكر بهدايا، فأبت أسماء أن تقبل هديتها، أو تدخلها بيتها، حتى أرسلت إلى عائشة، لكي تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا، فسألته، فأنزل الله- تعالى- لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأشهر أسمائه صلّى الله عليه وسلّم (محمد) و(أحمد) ، وهما اسمان من أسماء الأعلام التي يراد بها التمييز وقد ذكر الله جل جلاله هذين في كتابه فقال تعالى مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله 48 : 29 [2] ، وقال : وَما مُحَمَّدٌ وخرّج الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري - رحمه الله - في صحيحه من حديث سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه : قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : ألا تعجبون كيف يصرف رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
الهداية الى بلوغ النهاية
وقولهم: "آل حاميم": يروى أن: حاميم اسم من أسماء الله جل ذكره أضيفت [إليه هذه السور]، فكأنه في المعنى وسمي ما بعد ذلك مفصلاً لكثرة فصوله بـ "بسم الله الرحمان الرحيم". وليست "بسم الله الرحمن الرحيم" بآية من الحمد عند أهل المدينة، وأهل العراق.
الهداية الى بلوغ النهاية
{مِن قَبْلِكَ}، ثم يبتدئ " الله " على ما قدر ذكرنا. وقد يجوز على قراءة ابن كثير أن يرتفع على فعل مضمر كأنه قيل: من يوحي؟ فقيل: يوحي الله كقول الشاعر: لِيُبْكَ قال قتادة: حم عسق اسم من أسماء الله. وروى حذيفة أنها نزلت في رجل يكون من بني هاشم من أهل بيت