كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

وجعل بعضهم نزول الحديد بمعنى الخلق لأنه أخرجه من المعادن وعلمهم صنعته فان الحديد انما يخلق فى المعادن

تفسير مقاتل بن سليمان

قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً }[الأعراف: 26] يقول جعلنا، ومثل قوله:{ وَأَنزْلْنَا ٱلْحَدِيدَ }[الحديد : 25] يقول: وجعلنا الحديد { وَأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ ٱلأَنْعَامِ } يعنى الإبل والبقر والغنم { ثَمَانِيَةَ

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

النهار مسيرة شهر، ومن منتصف النهار إلى الليل مسيرة شهر، وإذابة النحاس على نحو ما كان لداود من إلانة الحديد ببعضه أخبارهم وشعراؤهم على ما يأتي ذكره إن شاء الله تعالى، من تأويب الجبال والطير مع داود، وإلانة الحديد ، وهو الجرم المستعصي، وتسخير الريح لسليمان، وإسالة النحاس له، كما ألان الحديد لأبيه، وتسخير الجن فيما

تفسير السلمي

( يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم ) { < الحديد : ( 12 ) يوم ترى المؤمنين ( يوم يقول المنافقون والمنافقات ) { < الحديد : ( 13 ) يوم يقول المنافقون . . . . . ( ينادونهم ألم نكن معكم ) { < الحديد : ( 14 ) ينادونهم ألم نكن . . . . . > > [ الآية : 14 ] .

تفسير السلمي

( وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ) { < الحديد : ( 25 ) لقد أرسلنا رسلنا . . . . . قوله تعالى : ( ورهبانية ابتدعوها * < < الحديد : ( 27 ) ثم قفينا على . . . . . قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله ) < < الحديد : ( 28 ) يا أيها الذين . .

تفسير القرآن للعثيمين

وتعالى ما يحصل به النصر من جهة أخرى، لأن النصر يكون بالوحي ويكون بالبأس وهو ما ذكره في قوله: {وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس} أنزلنا الحديد يعني خلقناه لهم من المعادن واستنبط بعض العلماء من قوله: {وأنزلنا الحديد} على أن المعدن إذا كان في قمم الجبال فهو أقوى وأنفع مما إذا كان في أسفل، لأن النزول إنما يكون

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

اللهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} (17) [الحديد بِاللهِ وَرُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} (21) [الحديد بِاللهِ وَرُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} (21) [الحديد

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

، وهذا من تتمة قوله : ( وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ( إلى قوله : ( والله بما تعملون خبير ( ( الحديد فإنه لما نوّه بوعد المؤمنين المصدقين المعفيين من قوله : ( وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم ( ( الحديد ( أقبل على وعد الشهداء في سبيل الله الذين تضمن ذكرهم قوله : ( وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ( ( الحديد

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وليس للمفسرين كلام واضح في اتصالها بما قبلها اه أي هل هي متصلة بقوله : ( يؤتكم كفلين من رحمته ( ( الحديد 28 ) الآية ، أو متصلة ) فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم ( إلى قوله : ( والله ذو الفضل غفور رحيم ( ( الحديد ويجعل لكم نوراً تمشون به ويغفر لكم ( أو قوله : ( فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم إلى غفور رحيم ( ( الحديد

نحو تفسير موضوعي

وسورة الحديد تنبه إلى أن المسلمين شركاء فى سباق عالمى محموم لا ينجح فيه إلا من استعد له وتهيأ لمراحله يقول الله تعالى. " لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد خلق الله الحديد ذا خصائص عظيمة فى صناعات الحرب والسلام معا، فهل درسنا هذه الخصائص وانتفعنا بها فى نشاطنا