تفسير المراغي
أشراط الساعة وأماراتها الأشراط: واحدها شرط كأسباب وسبب وهى العلامات والأمارات الدالة على قربها، وقد ثبت وقد وردت أحاديث فى أشراط الساعة يدل بعضها على أن الشهوات المادية تتنازع مع الهداية الروحية فيكون لها الغلب زمنا ثم تنتصر الهداية الروحية ثم يغلب الضلال والشر والفجور والكفر حتى تقوم الساعة على شرار الخلق
تفسير المراغي
الساعة والرجل يليط حوضه فلا يسقى منه، ولتقومنّ الساعة وقد انصرف الرجل بلبن نعجته فلا يطعمه، ولتقومنّ الساعة وقد رفع أكلته إلى فمه فلا يطعمها» .
تفسير المراغي
روى أن النبي صلّى الله عليه وسلّم ذكر الساعة وعنده قوم من المشركين فقالوا متى الساعة؟ استهزاء بها، وتكذيبا وهو فى بعض أسفاره فقال يا محمد: فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بنحو من صوته (هاؤم) فقال له متى الساعة
تفسير المراغي
(يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها؟) أي يسألك أيها الرسول هؤلاء المكذبون بالبعث عن الساعة روى عن عائشة رضى الله عنها «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يذكر الساعة ويسأل عنها حتى نزلت هذه (إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها) أي إلى ربك ينتهى علم الساعة، فلا يعلم وقت قيامها غيره، ولم يعطه لملك مكرم،
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
في هذه الآيات: تَأْكِيدُ الله تعالى وقوع الساعة بصيغة الماضي لِيَهُدَّ بذلك عزيمة المستعجلين المشركين أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ} - ردٌّ على بعض المشركين الذين كانوا يستعجلون ما وعدوا من قيام الساعة فأتى بصيغة الماضي ليدل على تأكيد وقوع الساعة لا محالة، وأنه عن قريب سيكون بمنزلة ما مضى من الأحداث.
تفسير أحمد حطيبة
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد)، (لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله)، وقال: (لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت) فهناك أشياء تسبب فيها المسلمون أنفسهم فأعطوا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رواه الإمام أحمد والطبراني ، وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم ، لمن سأل عن الساعة : < إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة > . قال : < إذا وسد الأمر إلى غير أهله ، فانتظر الساعة > .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى : {من مكان بعيد} وقد قال تعالى في كثير من المواضع أن الآخرة من الدنيا قريب ، وسمى الله تعالى الساعة قريبة فقال {اقتربت الساعة} (القمر : ) {اقترب للناس حسابهم} (الأنبياء : ) {لعل الساعة قريب} (الشورى :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عن وهم لا عن علم ، وإنما اقتضت الآية نفي العلم ، وقد قيل : إن الغيب في هذه الآية يراد به متى تقوم الساعة قال : { وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ } ، فعلى هذا يندفع السؤال الأول ، والثاني لأن علم الساعة ] ولقوله صلى الله عليه وسلم : " في خمس لا يعلمها إلا الله ، ثم قرأ : { إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهم المجادلون في أمر الساعة ، والجاهلون بكيانها ، والقائلون : ( إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا ، وتعريفه بما جرى لموسى ، عليه السلام ، وظهوره على فرعون ، فلم يكن ليناسب ذلك تأكيد الخبر عن أمر الساعة إلى قوله : ( قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ ) ( غاف : 58 ) ، فناسب ذلك من حالهم تأكيد الإخبار عن إتيان الساعة