الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وروي عن عبيد الله بن عبد الله بن عُتبة والشَّعْبِيّ والنَّخَعِيّ أنها لو أعتقته حين ملكته كانا على نكاحهما قال أبو عمر : ولا يقول هذا أحد من فقهاء الأمصار ؛ لأن تملّكها عندهم يبطل النكاح بينهما ، وليس ذلك بطلاق الخامسة : قال محمد بن عبد الحكم : سمعت حَرْملة بن عبد العزيز قال : سألت مالكاً عن الرجل يَجْلِد عُمَيرة وأحمد بن حنبل على ورعه يجوّزه ، ويحتج بأنه إخراج فضلة من البدن فجاز عند الحاجة ؛ أصله الفَصْد والحجامة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حدثنا الحارث ، حدثنا عبد العزيز ، حدثنا عبد الغفار ، حدثنا المِنْهَال بن عمرو ، وسألت عبد الله بن محمد بن علي ، وعلي بن الحسين ، عن الخمس فقالا هو لنا.

أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير

المصفي(¬4)، حدثنا يحيى بن سعيد(¬5)، عن عبد العزيز بن زياد (¬6)، ¬__________ (¬1) سورة مريم، الآية: 30 إسناده: (¬3) محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي، أحد الحفاظ، تقدم في الأثر (20). (¬4) محمد بن مُصفَى بن الحديث، قال يحيى بن معين: ليس بشيء. العزيز بن زياد العمى الوزن، من أهل البصرة، يوري عن قتادة المقاطيع، روى عنه البصريون. قال أبوحاتم: مجهول، ذكره ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين، قال الذهبي: عبد العزيز بن زياد أرسل وروى عن

العناية بالقرآن الكريم وعلومه من بداية القرن الرابع الهجري إلى عصرنا الحاضر

يعقوب الأزرق عرضاً وسماعاً وعمّر دهراً طويلاً، وحدث عن محمد بن رمح صاحب الليث بن سعد وغيره. قرأ عليه إبراهيم بن محمد بن مروان، ومحمد بن عبد الرحمن الظهراوي، وأبو بكر بن محمد بن عبد الله القاسم الخرقي، شيخ أبي علي الأهوازي، وأبو عدي عبد العزيز ابن علي بن محمد بن إسحاق بن الإمام، وغيرهم. وقد غلط فيه أبو الطيب بن غلبون فسماه محمداً وتبعه على ذلك ابنه أبو الحسن ومن تبعهما.

التبيان في آداب حملة القرآن

الحادي والتسعين في ذكر المنامات التي رآها أحمد بن حنبل رضي الله تعالى عنه: أخبرنا عبد الملك بن أبي القاسم ، قال: أنا عبد الله بن محمد الانصاري، قال: أنا محمد بن عبد الجليل بن أحمد، قال: أنا محمد بن أحمد بن إبراهيم ، وأخبرنا ابن ناصر، قال: أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو محمد الخلال، قال: أنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، قالا: حدثنا أحمد بن محمد بن معثم، قال: سمعت عبد العزيز بن أحمد النهاوندي قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول: * رأيت رب العزة في المنام فقلت: يا رب ما أفضل ما تقرب به

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال : بخ يا بن أبي العاص ، ألا ترى أنّي عالم بأن آمر بدقيق أن ينخل بخرقة فيَخبز في كذا ، وكذا؟ أما ترى من الماء فيطبخ كإنّه دم غزال؟ قال : قلت : والله يا أمير المؤمنين إني لأراك عالماً بطيب العيش ، فقال عمر أخبرنا ابن منجويه ، حدّثنا عبد الله بن يوسف ، حدّثنا عبدالله بن محمّد بن عبد العزيز ، حدّثنا محمّد بن بكار الريان ، حدّثنا أبو معشر ، عن محمّد بن قيس ، عن جابر بن عبدالله . الحسين ، حدّثنا بشر ، حدّثنا ابن أبي الخصيب ، أخبرني أحمد بن محمّد بن أبي موسى ، حدّثنا أحمد بن أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبدوس نبأنا علي بن الجعد نبأنا ابن أبي ذئب عن نلفع عن ابن عمر قال : وقع رجل على امرأته في دبرها فأنزل وأخرج الطبراني وابن مردويه وأحمد بن أسامة التجيبي في فوائده عن نافع قال : قرأ ابن عمر هذه السور فمر بهذه الرحمن بن القاسم عن مالك بن أنس أنه قيل له : يا أبا عبد الله إن الناس يروون عن سالم بن عبد الله أنه قال : كذب العبد أو العلج على أبي فقال مالك : أشهد على يزيد بن رومان أنه أخبرني عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر مثل ما قال لنافع فقيل له : فإن الحارث بن يعقوب يروي عن أبي الحباب سعيد بن يسار أنه سأل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَبدُوس نبأنا عَليّ بن الْجَعْد نبأنا ابْن أبي ذِئْب عَن نلفع عَن ابْن عمر قَالَ: وَقع رجل على امْرَأَته الرَّحْمَن بن الْقَاسِم عَن مَالك بن أنس أَنه قيل لَهُ: يَا أَبَا عبد الله إِن النَّاس يروون عَن سَالم بن عبد الله أَنه قَالَ: كذب العَبْد أَو العلج على أبي فَقَالَ مَالك: أشهد على يزِيد بن رُومَان أَنه أَخْبرنِي عَن سَالم بن عبد الله عَن ابْن عمر مثل مَا قَالَ لنافع فَقيل لَهُ: فَإِن الْحَارِث بن يَعْقُوب يروي عَن أبي الْحباب سعيد بن يسَار أَنه سَأَلَ ابْن عمر فَقَالَ: يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن إِنَّا نشتري

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَبِه عَن الْأَصْبَغ عَن ثَابت بن عبد الله الْأنْصَارِيّ مَرْفُوعا نَحوه وَبِه عَن الْأَصْبَغ عَن عبيد نَحوه وَبِه عَن الْأَصْبَغ عَن عبد الرَّحْمَن بن زيد الْأنْصَارِيّ مَرْفُوعا نَحوه ثمَّ رَوَاهُ بالسند يعلي بن مرّة وَخُزَيْمَة بن ثَابت وَأبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ وَسَهل ابْن حنيف حَدثنَا عبد الله بن إِبْرَاهِيم بن قُتَيْبَة الْأنْصَارِيّ حَدثنَا حسن بن زِيَاد بن عمر حَدثنَا عمر بن سعد الْبَصْرِيّ عَن عمر بن عبد ثَابت ذُو الشَّهَادَتَيْنِ وَأَبُو أَيُّوب الْأنْصَارِيّ وَسَهل بن حنيف وَنَاجِيَة بن عمر الْخُزَاعِيّ

الجامع لأحكام القرآن

التاسعة عشرة - واختلفوا في إمامة ولد الزنى فقال مالك أكره أن يكون إماما راتبا وكره ذلك عمر بن عبد العزيز وكان عطاء بن أبي رباح يقول له أن يؤم إذا كان مرضيا وهو قول الحسن البصري والزهري والنخعي وسفيان الثوري وغيره أحب إليهم وقال الشافعي أكره أن ينصب إماما راتبا من لا يعرف أبوه ومن صلى خلفه أجزأه وقال عيسى بن دينار لا أقول بقول مالك في إمامة ولد الزنى وليس عليه من ذنب أبويه شئ ونحوه قال ابن عبد الحكم إذا كان وإنما فيها دلالة على الفقه والقراءة والصلاح في الدين الموفية عشرين - وأما العبد فروى البخاري عن ابن عمر