تفسير الصنعاني
قال عبد الرزاق قال معمر وقال الحسن وغيره مثل ربيعة ومضر عبد الرزاق عن معمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة الجنة مكتوب في نحورهم عتقاء الله قال وأشار الحكم إلى نحره < < المدثر : ( 17 ) سأرهقه صعودا > > عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس في قوله { سأرهقه صعودا } قال جبل في النار عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال سمعت ابن الزبير يقول { في جنات يتساءلون عن المجرمين } يا فلان { ما سلككم في سقر } قال عمرو فحدثني لقيط أن ابن الزبير قال سمعت عمر يقرؤها كذلك ____________________
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثابت قال : أرسل إليَّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر فقال أبو بكر : إن عمر أتاني فقال : إن القتل فلم يزل عمر يراجعني فيه حتى شرح الله لذلك صدري ورأيت الذي رأى عمر . حتى توفاه الله ، ثم عند حفصة بنت عمر . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن عبيد بن عمير قال : كان عمر لا يثبت آية في المصحف حتى يشهد رجلان وأخرج ابن إسحق وأحمد بن حنبل وابن أبي داود عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال : أتى الحرث بن خزيمة بهاتين
معالم التنزيل
104- ذيل تاريخ بغداد: لأبي عبد الله محمد بن محمود بن الحسن (ابن النجار) ، (ت 643 هـ) 5 ج، تحقيق قيصر حرف الراء 106- رؤية الله: لعلي بن عمر الدارقطني، (ت 385 هـ) ، تحقيق مبروك إسماعيل مبروك، مكتبة القرآن - عبد القادر الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة- مكتبة المنار الإسلامية، 1412 هـ/ 1992 م. 111- الزهد: لأحمد بن هـ) تحقيق عبد العلي عبد الحميد، الدار السلفية- بومباي، 1403 هـ. 114- الزهد: صحيح كتاب الزهد: وكيع بن الجراح، (ت 197 هـ) تحقيق عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي، مؤسسة الكتب الثقافية، 1413، هـ/ 1993 م.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله وأخرج أحمد والنسائي عن عبد الرحمن بن عوف ان عمر بن الخطاب خطب الناس فسمعته كتاب الله الجلد وقد رجم النبي صلى الله عليه و سلم ورجمنا بعده ولولا ان يقول قائلون ويتكلم متكلمون : ان عمر زاد في كتاب الله ما ليس منه لاثبتها كما نزلت وأخرج النسائي وابو يعلى عن كثير بن الصلت قال : كنا عند في المصحف ؟ قال : ذكرنا ذلك وفينا عمر بن الخطاب فقال : اشفيكم من ذلك ؟ قلنا : فكيف ؟ قال : جاء رجل إلى بن الخطاب : كم تعدون سورة الاحزاب ؟ قلت : اثنتين أو ثلاثا وسبعين قال : ان كانت لتقارب سورة البقرة وان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ركب بني تميم فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس وأشار الآخر برجل آخر فقال أبو بكر لعمر : ما أردت إلا خلافي الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية حتى يستفهمه ، وأخرجه الترمذي من طريق ابن أبي مليكة قال : حدثني عبد الله بن الزبير به. وأخرج ابن جرير والطبراني من طريق ابن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير أن الأقرع بن حابس قدم على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : يا رسول الله استعمله على قومه فقال عمر : لا تستعمله يا رسول الله ،
الروايات التفسيرية في فتح الباري
مِنْهَا الْأَذَلَّ} الآية: 8 [2988] وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عقيل عن الزهري عن عروة ابن الزبير وعمرو بن - وهو ابن خالد -، أخبرني محمد بن مسلم - هو الزهري، به مطولا. ، فسمع بذلك عمر بن الخطاب، فأقبل يمشي حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ائذن لي في هذا الرجل الذي قد أفتن الناس، أضرب عنقه - يريد عمر عبد الله بن أبي - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر: "أو قاتله أنت إن أمرتُك بقتله؟ " قال عمر: والله لئن أمرتني بقتله لأضربن عنقه.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين) قال البخاري: حدثنا يحيي بن عبد الله السلمي، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا جرير بن حازم، قال: أخبرني الزبير بن الخريت، عن عكرمة قال الحاكم: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا سعيد ابن مسعود، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا إسرائيل ، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: استشار رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في الأسارى أبا بكر، فقال: قومك وعشيرتك فخل سبيلهم فاستشار عمر، فقال: اقتلهم، قال: ففداهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن ماجة من طريق نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في صلاة الخوف " أن يكون واحد من الطائفتين بصلاته سجدة لنفسه فإن كان خوفا أشد من ذلك فرجالا أو ركبانا " وأخرج البزار عن ابن عمر عبد الله قال : إذا كانت المسايفة فليومىء برأسه حيث كان وجهه فذلك قوله فرجالا أو ركبانا وأخرج عبد بن للقبلة أو لغير ذلك وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد فإن خفتم فرجالا أو ركبانا قال : هذا في العدو يصلي الراكب قال : يصلي ركعتين فإن لم يستطع فركعة فإن لم يستطع فتكبيرة حيث كان وجهه وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {طَاعَة وَقَول مَعْرُوف} قَالَ: أَمر الله عز وَجل بذلك الْمُنَافِقين فَإِذا عزم الْأَمر قَالَ: جد الْأَمر أخرج الْحَاكِم عَن عبد الله بن مُغفل رضى الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يقْرَأ {فَهَل عسيتم إِن توليتم} وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {فَهَل عسيتم إِن توليتم} الْآيَة بن حميد عَن بكر بن عبد الله الْمُزنِيّ فِي قَوْله {فَهَل عسيتم إِن توليتم} الْآيَة قَالَ: مَا أَرَاهَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن ماجة من طَرِيق نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي صَلَاة عبد الله قَالَ: إِذا كَانَت المسايفة فليومىء بِرَأْسِهِ حَيْثُ كَانَ وَجهه فَذَلِك قَوْله {فرجالاً أَو ركباناً} وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وابنالمنذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {فرجالاً} قَالَ: مشَاة {أَو إِيمَاء حَيْثُ كَانَ وَجهك للْقبْلَة أَو لغير ذَلِك وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد {فَإِن خِفْتُمْ بن حميد عَن ابْن عَبَّاس {فَإِن خِفْتُمْ فرجالاً أَو ركباناً} قَالَ: رَكْعَة رَكْعَة