الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بكر وعمر. بكر وعمر رضي الله عنهما. وأخرج ابن عساكر عن مقاتل بن سليمان رضي الله عنه في قوله : { وصالح المؤمنين } قال : أبو بكر وعمر وعلي بكر وعمر ". بكر وعمر.
المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز
أحمد بن موسى بن العباس "أبو بكر بن مجاهد، الشيخ" 146، 147، 153، 154، 157، 159، 160، 161، 162، 168، 176 ، 186، 187، 189، 191، 212 أبو الأحوص 209 أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي 53، 58 أسلم "مولى عمر" 64 أسماء بنت أبي بكر 196، 207 إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم "ابن علية" 22 إسماعيل بن إسحاق القاضي "أبو إسحاق 10، 53 إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر 165 إسماعيل بن علي الخطبي 187 ابن اشته "محمد بن عبد الله أبو القاسم" 22 أبو بكر أحمد بن موسى "ابن مجاهد، الشيخ" 146، 147، 153، 154
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أحمد بن الحسين بن الكسار الدينوري، أبو نصر: 3/162, 6/15, 308, 443, 479, 7/158, 626, 8/75, 198, 700, 752 , 766 أحمد بن الفضل بن محمد المقرئ، أبو بكر: 6/547 أحمد بن القاسم بن الحارث الزهري، أبو مصعب: 3/71(*) , 8/131 أحمد بن المبارك بن سعد، أبو العباس: 2/252, 6/423, 464, 488 أحمد بن المظفر بن سوسن التمار، أبو بكر: 3/115(*), 6/96, 7/20 أحمد بن المعلى بن يزيد الدمشقي: 2/318(*) أحمد بن أيوب: 7/3 أحمد بن جرير بن خميس السلماسي، أبو بكر: 2/125 أحمد بن جعفر الخُتلي، أبو بكر: 6/544 أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، أبو
معرفة القراء الكبار
وأقرأ الناس ورحل إليه من البلاد لإتقانه وعلو إسناده قرأ عليه أبو الحسن أحمد بن بويان وابن شنبوذ وأبو بكر بن مقسم وأبو علي أحمد بن عبد الله بن حمدان والحسن بن سعيد المطوعي وكذا زعم المطوعي أنه لقيه وقرأ وأبو بكر بن حمدان القطيعي وأبو القاسم الطبراني وآخرون سئل عنه الدارقطني فقال ثقة وفوق الثقة بدرجة توفي إدريس يوم الأضحى سنة اثنتين وتسعين ومئتين وله ثلاث وتسعون سنة 163 - محمد بن شاذان أبو بكر الجوهري المقرىء قرأ على خلاد بن خالد صاحب سليم وحدث عن هوذة بن خليفة وزكريا بن عدي قرأ عليه أبو الحسن بن
التفسير المظهري
ج 4 ، ص : 210 فبعثه ابنه عبد اللّه فحملها إلى الغار قالت فدخل علينا جدى أبو قحافة وقد ذهب بصره فقال واللّه إذا جحر فالقمه أبو بكر رجليه فقال يا رسول اللّه إن كان لدغة أو لسعة كان بي وروى ابن مردوية عن جندب بن سفيان قال لما انطلق أبو بكر مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى الغار قال أبو بكر يا رسول اللّه لا تدخل الغار حتى استبرئه « 1 » فدخل أبو بكر الغار فاصاب يده شيء فجعل يمسح الدم عن يده ويقول هل أنت الا في الجنة فاوحى اللّه إليه قد استجاب اللّه لك وروى زرين عن عمر انه ذكر عنده أبو بكر فبكى وقال وددت ان
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
#1360# أبو علي حسين بن محمد الغساني قال: نا أبو عمر بن عبد البر بسنده المتقدم. وحدثني به الشيخ الراوية أبو محمد عبد الحق بن عبد الملك وأخوه أبو عبد الله قالا: نا أبو علي الصدفي بسنده بن عطية، وعن الأستاذ الجليل أبي الحسن علي بن أحمد، وعن أبي بكر بن طاهر الأشبيلي قالوا ثلاثتهم: نا أبو وحدثني به الفقيه القاضي المحدث أبو بكر محمد بن أبي خالد -أبقاه الله- مناولة من يده إلى يدي قال: نا القاضي الفقيه أبو مروان
تفسير الخازن
وقاتل بعد الفتح ) أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا ( قال الكلبي إن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه لأنه أول من أسلم وأول من أنفق ماله في سبيل الله وذهب عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقال عبد الله بن مسعود أول من أظهر إسلامه سبع منهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر وروى بكر وعليه عباءة قد خلها في صدره بخلال فنزل جبريل فقال ما لي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خلها في صدره بخلال إن الله يقرئك السلام ويقول لك أراض أنت في فقرك هذا أم ساخط فقال أبو بكر أأسخط على ربي إني على ربي راض
مباحث التفسير
" قال أبو بكر: والله لا أفرقُ بين شيء جمع الله بينه ". قلت: لم يقل أبو بكر هذا، وإنما قال: " والله لأُقاتِلن من فرّق بين الصلاة والزكاة، والله لو يمنعوني عناقاً وكيف يقول أبو بكر - رضي الله عنه -: " والله لا أفرق بين شيء جمع الله بينه؟ " وهو لفظ غير مستقيم؛ لأن
تفسير ابن عبد السلام
ويتألَّ واحد أي لا يقسم أو لا يقصر ، ما ألوت جهداً أي ما قصرت ، أو يأتلِ : يقصر ، ويتألَّ : يقسم ، كان أبو بكر رضي الله تعالى عنه ينفق على مسطح وكان ابن خالته فلما تكلم في الإفك أقسم أبو بكر رضي الله تعالى عنه الإغضاء عن المكروه { أَلا تُحِبُّونَ } كما تحبون أن تُغفر ذنوبكم فاغفروا لمن أساء إليكم فلما سمِعَها أبو بكر رضي الله تعالى عنه رَدَّ إليه النفقة .