الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن عطية: " وهذا قول ضعيف المعنى" (¬5). قال ابن كثير: "أي: علامة أستدل بها على وجود الولد مني" (¬10). ¬__________ (¬1) انظر: تفسير الطبري (7001 ): ص 6/ 382. (¬2) انظر: تفسير الطبري (7002): ص 6/ 382. (¬3) انظر: النكت والعيون: 1/ 392. (¬4) انظر: المحرر الوجيز: 1/ 431. (¬5) المحرر الوجيز: 1/ 431. (¬6) تفسير ابن كثير: 2/ 39. (¬7) أخرجه ابن أبي حاتم (3474 ): ص 2/ 645. (¬8) تفسير البيضاوي: 2/ 16. (¬9) صفوة التفاسير: 182. (¬10) تفسير ابن كثير: 2/ 39.
أقوال ابن دريد في التفسير
أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا } . ( جمهرة اللغة ، مادة [ ت ف ك ] 1 / 405 ) - - - - - - - حول كلام ابن دريد مسألتان : الأولى : معنى ( الكَفت ) في قوله تعالى : { أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا } : فسّر ابن وهذا بنحو تفسير ابن مسعود ، وابن عباس - رضي الله عنهم - ، وقتادة ، ومجاهد ، والشعبي (¬2) ........... انظر : معجم البلدان 1/ 473 . (¬2) 2 ) انظر : تفسير ابن عباس 511 ؛ وتفسير الصنعاني 2 / 273 ؛ وجامع البيان 29 / 237 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 10 / 3392 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 460 .
الموسوعة القرآنية خصائص السور
وقال ابن عبّاس وسعيد بن جبير، والضّحّاك: جبريل، وقال مجاهد والحسن: عيسى «3» . أخرج ذلك ابن أبي حاتم. 3- وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا (57) . انظر «تفسير الطبري» 16: 49. (3) . هذا القول اختاره ابن زيد، كما في «تفسير ابن كثير» 3: 177، والطبري أيضا في «تفسيره» 16: 52. (4) . حكاه الواحدي في «أسباب النزول» 227، عن الكلبي وانظر «سيرة ابن هشام» 1: 361. (6) .
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
السَّمَاءِ، سَادًّا عِظَمُ خَلْقِهِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ» (¬1)، وعن ابن مسعود - رضي جِبْرِيلَ، عَلِيهِ السَّلام، وَلَهُ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ» (¬2)، وتفسير عائشة، وابن مسعود، أولى من تفسير ابن عباس؛ فإنهما قد صرحا برفع ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، بخلاف ابن عباس، فإنه لم يُسندْ شيئاً الروايات عن ابن عباس في تفسير آية الدنو، وكان كلامهما موافقاً لما ذهبتُ إليه، فالحمد لله على توفيقه وانظر: زاد المعاد، لابن القيم (1/ 38)، وتعليق الألباني على أثر ابن عباس في كتاب السنة، لابن أبي عاصم
التفسير والمفسرون
ولعل مثل هذا التصرف من ابن عطية هو الذى جعل ابن تيمية يحكم عليه بحكمه السابق. * * * 6 - تفسير القرآن وذكر ابن قاضى شهبة فى طبقاته: أنه كانت له خصوصية بابن تيمية، ومناضلة عنه، واتباع له فى كثير من آرائه، رحمه الله رحمة واسعة. * * * مكانته العلمية: كان ابن كثير على مبلغ عظيم من العلم، وقد شهد له العلماء بسعة فعلم ابن كثير يتجلى بوضوح لمن يقرأ تفسيره أو تاريخه، وهما من خير ما ألَّف، وأجود ما أخرج الناس. * * * التعريف بهذا التفسير وطريقة مؤلفة فيه: تفسير ابن كثير من أشهر ما دُوِّن فى التفسير المأثور، ويُعتبر
التفسير البسيط
قال ابن عباس: يريد قيامًا لمعايشكم وصلاح دنياكم (¬4). الزجاج في "معانيه" 2/ 13. (¬2) انتهى من "معاني الزجاج" 2/ 13، 14. (¬3) انظر: "الأم" 3/ 194 - 195، "تفسير ابن كثير" 2/ 491. (¬4) ثابت عن ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة كما في "تفسير ابن عباس" ص 134، "تفسير وتحقيق المروي عن ابن عباس لسور النساء والمائدة والأنعام 1/ 153، 154، لكن بلفظ بمعنى قوامكم في معايشكم
التفسير البسيط
وقال قتادة عن ابن عباس: مسيء (¬3). وقال إسماعيل بن أبي خالد: مذنب (¬4). وروى أبو زيد عن ابن عباس في قوله: {مِنَ الْمُسَبِّحِينَ} من المصلين (¬10). ¬__________ (¬1) "تفسير مقاتل عباس، وابن الجوزي في "زاد المسير" 7/ 78 عن ابن قتيبة. (¬5) لم أقف عليه. (¬6) ما بين المعقوفين بياض في (ب). (¬7) "تفسير مقاتل" 114 أ. (¬8) في (ب): (يبعثون). (¬9) لم أقف عليه عن الكلبي. وانظر: "تفسير ابن عباس" بهامش المصحف ص 379. (¬10) انظر: "الطبري" 23/ 100، "الماوردي" 5/ 67، "البغوي"
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أَحَدُهُمَا} يعني: نبو {إِنِّي أَرَانِي} أي: رأيتني {أَعْصِرُ خَمْرًا} عنبًا بلغة عمان (¬6)، يدل عليه قراءة ابن (¬5) في (ن)، (ك): سباع. (¬6) قاله الضحاك، أخرجه الطبري في "جامع البيان" 16/ 97، وابن أبي حاتم في "تفسير وقاله ابن عباس، حكاه عنه ابن حبيب في "تفسيره" (120 ب). وينظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية 7/ 508، "زاد المسير" لابن الجوزي 4/ 223. (¬7) أخرجها عنه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2142، وحكاها ابن جني في "المحتسب" 1/ 243، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد (¬4)، وجويبر عن الضحاك قالا: كان أول ما دخل على يوسف من البلاء - فيما بلغني التخريج: أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2178، وابن أبي شيبة وابن المنذر كما في "الدر ولكن هو من المنقول عن بني إسرائيل. (¬4) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 16/ 196، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2178 من طريق ابن إسحاق عن ابن أبي نجيح، وابن إسحاق كثير التدليس، ولم يصرح بالسماع. وانظر: "تفسير ابن حبيب" (125 أ)، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 9/ 239، "زاد المسير" لابن الجوزي 4/ 263
الدخيل في التفسير
مرفوع إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- كما ذكر ابن جرير والبغوي وغيرهما عند تفسير قوله: {وَأَيُّوبَ إِذْ أما الإمام ابن كثير فقد قال في تفسيره عند هذه الآية: وقد روي عن وهب بن منبه في خبره -يعني: أيوب- قصة طويلة ساقها ابن جرير وابن أبي حاتم بالسند عنه، وذكرها كثير من متأخري المفسرين، وفيها غرابة تركناها لحال ومن العجيب أن الحافظ الناقد ابن كثير وقع فيما وقع فيه غيره في قصة أيوب من ذكر الكثير من الإسرائيليات، ولم يعقّب عليه، وهذا ما ينبغي أن نذكر به أبناءنا طُلَّاب العلم، أن ابن كثير مع كونه حافظًا ناقدًا علامة