محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (37) : آية 145] فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (145 القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (37) : آية 146] وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (37) : آية 147] وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ وإنما لم يختم قصته وقصة لوط بما ختم به سائر القصص من قوله: وَتَرَكْنا عَلَيْهِ إلخ اكتفاء بالتسليم الشامل القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الصافات (37) : آية 149] فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ
تدارك بقية العمر في تدبير سورة النصر
كلما تقدم به العمر أكثر تنظيماً لأحواله وتفرغاً لعبادة ربه، فإن الله عز وجل في هذه السورة العظيمة سورة مهمته في هذه الحياة, وأمره بالتوجه إلى الله والتفرغ لتسبيح الله وحمده واستغفاره، كما قال تعالى في سورة طلب الرزق لإعفاف نفسك بإذن الله عز وجل فإن السعي لطلب الرزق من طاعة الله تعالى وعبادته. __________ 1 سورة الانشراح، الآيتان: 7، 8. 2 سورة القصص، آية: 77. 3 في قوله تعالى {فَأَمَّا الآنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبِّي أَكْرَمَنِ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ} سورة
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
. __________ 1 سورة الجاثية: 35. 2 سورة السجدة: 26. 3 نصه في اللسان "لغا": من قال يوم الجمعة والإمام لصاحبه: صه فقد لغا. 4 الأخبات: الخشوع والتواضع. 5 عبارته في اللسان "جدب": جدب لنا عمر السمر بعد عتمة. 6 سورة الفرقان: 72. 7 سورة القصص: 55، وفي هامش نسخة الأصل: في الأصل: مروا باللغو. 8 سورة الغاشية: 11.
تفسير المراغي
سورة يوسف عليه السلام هى مكية، وآياتها إحدى عشرة ومائة، والمناسبة بينها وبين سورة هود أنها متممة لما بذلك على كون القرآن وحيا من عند الله دالا على رسالة محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين، والفرق بين القصص إليه العقل البشرى، ومن أعظم ذلك شأنه مع أبيه وإخوته آل بيت النبوة، وكان من حكمة الله أن يجمعها فى سورة [سورة يوسف (12) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ (3) المعنى الجملي جاءت فاتحة هذه السورة كفاتحة سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سواء في ذلك القصة , ومشاهد الكون , ومشاهد القيامة , والتوجيهات والتعقيبات التي تسبق القصص وتتخلله وتعقب وإذا كان جو سورة الرعد يذكر بجو سورة الأنعام . فإن جو هذه السورة - الحجر - يذكر بجو سورة الأعراف . - وابتداؤها كان بالإنذار , وسياقها كله جاء مصداقا للإنذار - فهنا كذلك في سورة الحجر يتشابه البدء والسياق , مع اختلاف في الطعم والمذاق ! إن الإنذار في مطلع سورة الأعراف صريح:
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
. __________ 1 سورة الجاثية : 35. 2 سورة السجدة : 26. 3 نصه في اللسان "لغا" : من قال يوم الجمعة والإمام صه فقد لغا. 4 الأخبات : الخشوع والتواضع. 5 عبارته في اللسان "جدب" : جدب لنا عمر السمر بعد عتمة. 6 سورة الفرقان : 72. 7 سورة القصص : 55 ، وفي هامش نسخة الأصل : في الأصل : مروا باللغو. 8 سورة الغاشية : 11.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يقال : خسفت الأرضُ ، ويقال : خسف الله الأرض ، قال تعالى : { فخسفنا به وبداره الأرض } [ سورة القصص : 81 عاداً من مكان يشعرون به ، قال تعالى : { فلما رأوه عارضاً مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا } [ سورة فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (47) } الأخذ مستعار للإهلاك قال تعالى : { فأخذهم أخذة رابية } [ سورة وتقدّم عند قوله : { أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون } في سورة الأنعام ( 44 ). وهذا قسيم قوله تعالى : { أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون } [ سورة النحل : 45 ].
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الرعد (13) : آية 42] وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ قوله جل ذكره : [سورة الرعد (13) : آية 43] وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ (43) ___________ (1) آية 28 سورة الفتح . [.....] (2) آية 88 سورة القصص. (3) آية 26 سورة الرحمن. (4) وردت (و حسناتهم) وهى خطأ فى النسخ.
التفسير الوسيط
وقوله: {إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ} [القصص: 4] بالقتل والعمل بالمعاصي. {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ} [القصص: 5] أي: ننعم عليهم، وهم بنو إسرائيل، {وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً} [القصص: 5] يقتدى بهم في الخير، وقال قتادة: ولاة وملوكا. {وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} [القصص: 5] لملك فرعون، يخلفونه بعده في مساكنه. وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ} [القصص: 6] أي: ما كانوا يخافونه من المولود