التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
المنهج التفصيلي للمؤلف: أولا: أسماء السور وعدد الآيات والوقوف وبيان المناسبات: يذكرالجزائري أسماء السور ومكية أم مدنية وعدد آياتها كقوله: سورة الفاتحة وهي مكية وآياتها سبع ثم قال: ولها أسماء كثيرة منها أم في القدر عند قوله {سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم} (¬5) فقال في نهر الخير: قد يقال: ما دام قد علم الله يؤمنون فلم ينذرون؟ إذ إنذارهم مع العلم بأنه لا ينفعهم، تكليف بالمحال والجواب: أن دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - لكل أحد وهو - صلى الله عليه وسلم - لم يعلم من كتب الله تعالى عليه الشقاء ممن كتب له السعادة
الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى: ان هي الا أسماء سميتموها أنتم وءاباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان ان يتبعون الا الظن وما تهوى تمنى (24) فلله الاخرة والاولى (25) وكم من مللك في السموات لا تغنى شفاعتهم شيئا الا من بعد أن يأذن الله لمن يشآء ويرضى (26) قوله تعالى: (ان هي الا أسماء سميتموها) أي ما هي يعني هذه الاوثان (إلا أسماء سميتموها (ما أنزل الله بها من سلطان) أي ما أنزل الله بها من حجة ولا برهان.
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
وعلى هذا القول فالحروف المقطعة ليست كلاما تاما من الجمل الإسمية والفعلية، وإنما هي أسماء موقوفة؛ ولهذا بها موقوفة، كما يقال : أ ب ت ث؛ ولهذا تكتب بصورة الحرف، لا بصورة الاسم الذي ينطق به، فإنها في النطق أسماء أصحابه عن النطق بالزاى من زيد، قالوا : زا، قال : نطقتم بالاسم، وإنما النطق بالحرف زه، فهي في اللفظ أسماء ، وفي الخط حروف مقطعة، { الم } [ البقرة : 1 ] لا تكتب ألف لام ميم، كما يكتب قول النبي صلى الله عليه وسلم والحرف في لغة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه يتناول الذي يسميه النحاة اسمًا وفعلًا وحرفًا؛ ولهذا قال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الماوردى : قوله عز وجل : { ص } فيه تسعة تأويلات : أحدها : أنه فواتح الله تعالى بها القرآن ، قاله الثاني : أنه اسم من أسماء القرآن ، قاله قتادة. الثالث : أنه اسم من أسماء الله تعالى أقسم به ، قاله ابن عباس. الرابع : أنه حرف هجاء من أسماء الله تعالى ، قاله السدي. الخامس : أنه بمعنى صدق الله ، قاله الضحاك.
زاد المسير في علم التفسير
تعالى: فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «جزاءُ الحسنى قال الفراء: «الحسنى» : الجنة، وأضيف الجزاءُ إِليها، وهي الجزاء، كقوله: وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ ( ) «1» دِينُ الْقَيِّمَةِ «2» وَلَدارُ الْآخِرَةِ «3» قال أبو علي الفارسي: المعنى: فله جزاء الخلال الحسنى عن عاصم، وخلف، ويعقوب: «جزاءً» بالنصب والتنوين قال الزجاج: وهو مصدر منصوب على الحال، المعنى: فله الحسنى قال ابن الأنباري: وقد يكون الجزاء غير الحسنى إِذا تأوَّل الجزاء بأنه الثواب والحسنى: الحسنة المكتسبة
الجامع لأحكام القرآن
روى مسلم من حديث جابر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية وأذن في لحوم وقال النسائي عن جابر : أطعمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر لحوم الخيل ونهانا عن لحوم الحمر. وفي رواية عن جابر قال : كنا نأكل لحوم الخيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذلك الاحتمال ، ولئن سلمناه فمعنا حديث أسماء قالت : نحرنا فرسا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن وقد روى الدارقطني زيادة حسنة ترفع كل تأويل في حديث أسماء ، قالت أسماء : كان لنا فرس على عهد رسول الله
الجامع لأحكام القرآن
روى مسلم من حديث جابر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية وأذن في لحوم وقال النسائي عن جابر: أطعمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر لحوم الخيل ونهانا عن لحوم الحمر. وفي رواية عن جابر قال: كنا نأكل لحوم الخيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذلك الاحتمال، ولئن سلمناه فمعنا حديث أسماء قالت: نحرنا فرسا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن وقد روى الدارقطني زيادة حسنة ترفع كل تأويل في حديث أسماء، قالت أسماء: كان لنا فرس على عهد رسول الله صلى
الجامع لأحكام القرآن
روى مسلم من حديث جابر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن لحوم الحمر الاهلية وأذن في لحوم وقال النسائي عن جابر: أطعمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر لحوم الخيل ونهانا عن لحوم الحمر. وفى رواية عن جابر قال: كنا نأكل لحوم الخيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذلك الاحتمال، ولئن سلمناه فمعنا حديث أسماء قالت: نحرنا فرسا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن وقد روى الدارقطني زيادة حسنة ترفع كل تأويل في حديث أسماء، قالت أسماء: كان لنا فرس على عهد رسول الله صلى
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
فقالوا لها: أصابك اللات والعزى، فردّ الله عليها بصرها، فقال عظماء قريش: لو كان ما جاء به محمد خيرًا . ما سبقتنا إليه زِنِّيرَةُ، فأنزل الله تعالى هذه الآية. وأيضًا إشارةٌ إلى الأسماء الحسنى، فإنَّ حاء وميم من حساب البسط تسعةٌ وتسعون. ، فـ {الحاء}، حاء الحياة، و {الميم} ميم الكلام، فأشير بالأول والآخر إلى المجموع؛ يعني: أنّ الله تعالى السور الجليلة، وهو مبتدأ، خبره: قوله: {مِنَ اللَّهِ} سبحانه وتعالى؛ أي: كائن منه تعالى، وما كان من الله
الجامع لأحكام القرآن
وقيل : فضل الله المجاهدين على القاعدين من أولي الضرر بدرجة واحدة ، وفضل الله المجاهدين على القاعدين من وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم "إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله بين الدرجتين {وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} "كلا "منصوب بـ "وعد "و "الحسنى "الجنة ؛ أي وعد الله كلا الحسنى.