لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
تعالى (وأعدوا لهم ما استطعتم) بمعنى هيّأوا وليس حضروا وقوله (ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عُدّة) أما في سورة أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً {18} ) لأنهم ماتوا فأصبح الحال حاضراً وليس مهيأ فقط، وكذلك ما ورد في سورة الفرقان (وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً أما في سورة النساء (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ ومما سبق نقول أنه في آية سورة الإنسان بما أن جزاء أهل الجنة بالحضور بصيغة الوقوع لا بصيغة المستقبل كذلك
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة الملك فضلها: قال إسحاق بن راهويه: قلت لأبى أسامة حدثكم شعبة، عن قتادة، عن عباس الجشمي، عن أبي هريرة عن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إن سورة في القرآن ثلاثون آية شفعت لصاحبها حتى قوله تعالى (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) انظر سورة الفرقان وتقدم ذلك في بداية سورة الإسراء.
التفسير الحديث
وآيات سورة المنافقون: [7- 8] وسورة التحريم: [5] قد احتوت هذه النصوص كما هو معلوم. ونريد كذلك أن ننبه على نقطتين أخريين: __________ (1) سورة المدثر، الآية: [25] . (2) سورة الفرقان، الآية : [5] . [.....] (3) سورة الأنفال، الآية: [31] .
تفسير مقاتل بن سليمان
مَعايِشَ مما عليها من النبات، ثم قال سبحانه: وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ- 20- __________ (1) سورة البروج: 1. (2) عن: ساقطة من أ، وهي من ل. (3) سورة الفرقان: 61. (4) سورة النساء: 178. (5) سورة الصافات
تفسير القشيري
وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ قوله جل ذكره: [سورة قوله جل ذكره: [سورة الزخرف (43) : آية 41] فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ قوله جل ذكره: [سورة الزخرف (43) : آية 42] أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ أثبته على حدّ الخوف «3» والرجاء، ووقفه على وصف التجويز لاستبداده «4» - سبحانه __________ (1) آية 28 سورة الفرقان. (2) في م (مبين) وهي خطأ في النسخ إذ الصواب (المين) أي الكذب. (3) فى ص (الحزن) : لكننا آثرنا
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
سورة الفرقان: ثمانية عشر حرفا: {لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا}، {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ}، {لَكَ قُصُورًا}، { سورة الشعراء: ثلاثون موضعا: {قَالَ رَبِّ}، {رَسُولُ رَبِّ}، {قَالَ لِمَنْ}، {قَالَ رَبُّكُمْ}، {قَالَ سورة النمل: أربع وعشرون حرفا: {بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا}، {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ}، {وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ سورة القصص: تسعة وعشرون موضعا: {الْمُبِينِ (2) نَتْلُو}، {وَنُمَكِّنَ لَهُمْ}، {قَالَ رَبِّ}، {فَغَفَرَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نافع بالدنيا والآخرة قال تعالى (أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) الآية 20 من الطور وبمعناها الآية من سورة المؤمن والآية 141 من سورة الكهف الآتيات ، ألا فلا يقنط أحد أو بيأس من رحمة اللّه ولو عمل ما عمل إذا تاب وأصلح ورد المظالم لأهلها ، راجع ما قدمناه في الآية 70 من سورة الفرقان ج 1 وهذا من عظيم فضل اللّه الذي ألمعنا إليه في الآية 12 من سورة القصص وقرىء يا بشراي أي على إضافة البشرى لنفسه ، أو على كونه اسم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وان سعى الغير لها ينفعها ، قال تعالى (مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ) الآية 74 من الفرقان الآتية وقال (وَمِنْ آبائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ) الآية 87 من سورة الأنعام من ج 2 ، وقال وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) الآية 20 من سورة الطور والآية 9 من سورة المؤمن من ج 2 أيضا ، ولهذا البحث صلة في تفسير الآية ، 2 من سورة الرعد في ج 3
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفيها ما يرشدك إلى توضيحها في الآية 35 من سورة هود ، وقال تعالى حاكيا عن نبيه بما معناه بالآية 37 من سورة الفرقان في ج 1 "قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ 26 فَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ وَفارَ التَّنُّورُ" تقدم بيانه ومكانه وكيفية الغرق ومدته ومكان السفينة ومرساها في الآية المذكورة في سورة ظَلَمُوا" من قومك "إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ" 27 جميعا حيث حق القول عليهم مر تفسير مثلها في الآية 37 من سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإذا كانت هذه أول سورة نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الأكثرين فقد روي في ترتيب السور بمكة القارعة ، القيامة ، الهُمزة ، المرسلات ، ق ، البلد ، الطارق ، القمر ، ص ، الأعراف ، قل أوحى ، يس ، الفرقان فهذه خمس وثمانون سورة نزلت بمكة. فيما نزل بالمدينة البقرة ، ثم الأنفال ، آل عمران ، الأحزاب ، الممتحنة ، النساء ، الزلزلة ، الحديد ، سورة فهذه سبع وعشرون سورة نزلت بالمدينة.