رسالة النور الساطع فى قراءة نافع
مكث تخفون ثم تعلمون باليا وبالخطاب اما تشركون 222 واكسر له انا لدى دمرنا كان ذات الناس آتو يعنى سورة جذوة وبالفتح الرهب واقرأ يصدقنى بجزم فى الطلب 224 لايرجعون سم ساحران صف وانثن يجبى وضم اكسر خسف سورة لام وليتمتعوا عاقبة الثانى لشيخه ارفعوا 227 للعالمين افتح لتربو قد اتى آثار وحده وينفع بتا ومن سورة يس الى غافر 235 تنزيل مع والقمر ارفع مع سكون شغل وننكسه وخاطب يعقلون 236 ينذر خاطب مثل احقاف وخف آل ياسين وخالصه اضف فالحق فانصب ومعا غساق خف 239 أمن وتأمرون خففنهما ومثل عم فتحت شددهما ومن سورة
درج الدرر في تفسير الآي والسور
. (¬3) سورة يونس: 27. (¬4) سورة يس: 37. (¬5) سورة مريم: 90. (¬6) سورة الزخرف: 52. (¬7) سورة البقرة: 71 . (¬8) سورة النور: 40. (¬9) الأكثر في "كاد" أن تكون مجردة من "أَنْ" بخلاف الأندلسيين الذين جعلوا اقتران
معجم علوم القرآن
وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ [يس: 37]. حروف الفواصل القرآنية :- من سور القرآن ما بنيت فواصلها على حرف واحد، نحو: سورة المنافقين بنيت على حرف النون، سورة الإخلاص بنيت على حرف الدال، سورة القدر بنيت على حرف الراء. - ومنها ما بنيت فواصلها على حرفين ، نحو: سورة الجمعة وسورة ن بنيتا على النون والميم. - ومنها ما بنيت فواصلها على ثلاثة أحرف، نحو: سورة الصف بنيت على الصاد والميم والنون. - ومنها ما بنيت فواصلها على أربعة أحرف، نحو: سورة الحشر بنيت على الميم
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
وقد تقول لقد قال في سورة النمل في قوم صالح (قالوا اطيرنا بك وبمن معك (47) النمل) فأبدل وأدغم فلم لم يقل وأما في سورة النمل فقد تعاهدوا وتقاسموا بالله على قتله مع أهله (قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله (49 ) النمل) فدل على أن تطيرهم في سورة النمل أقوى وأشد. وقد تقول إذا كان الأمر كذلك فلم إذن أكّد التطير بـ (إنّ) في سورة يس فقال (إنا تطيرنا بكم) ولو يؤكده في سورة النمل فإنه قال (قالوا اطيرنا)؟ والجواب أنه لا يلزم في الكلام توكيد كل فعل فيه مبالغة وشدة دوما
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. __________ (1) سورة الطارق: 17. (2) سورة النساء: 11. (3) سورة النساء: 12. [.....] (4) سورة العنكبوت : 8. (5) سورة يس: 50. (6) سورة ص: 32. (7) كلمة غير مقروءة في المخطوط. (8) كنز العمال: 11/ 483 ح 32280
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال ابن كثير: وهذا القول هو الأرجح لقوله تعالى (وكل شيء أحصيناه في إمام مبين) سورة يس آية: 12، وقال تعالى ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا) سورة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون) سورة الزمر آية: 69، وقال (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا) سورة النساء آية: 41، ولكن ملاق حسابيه) إلى أن قال (وأما من أوتى كتابه بشماله فيقول ياليتني لم أوت كتابيه ولم أدري ما حسابيه) سورة
بيان المعاني
والله على كلّ شيء قدير «ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ» استواء يليق بذاته لا يعرفه خلقه راجع الآية 4 من سورة طه، ج 1 والآية 41 من سورة يونس ج 2 والآية 4 من سورة الحديد المارة «وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ» والأقمار والكواكب سيرا خاصا لجهة خاصة بمقدار خاص من السّرعة ومقياس خاص في البطء والحركة، راجع الآية 77 من سورة يس والآية 13 من سورة الإسراء في ج 1 «يُدَبِّرُ الْأَمْرَ» ملكوته ناسوته ولاهوته بمقتضى حكمته لا يشغله القول بكرويتها إن كانت كروية وجعل فيها رواسي جبالا عظاما ثوابت تثقلها لئلا تطبش فتميد راجع الآية 9 من سورة
تفسير المنتصر الكتاني
قال تعالى: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} [يس يقول ربنا عن هذا: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ} [يس:78] نسي كيف خلق، وذلك أعظم من إعادته {قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ} [يس ، وهو جواب بمنطق العقل، ومنطق الوعي والإدراك: {قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ} [يس قال تعالى: {قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ} [يس:79]
الأساس في التفسير
الثالث من أقسام القرآن قسم المثاني ويتضمّن سور العنكبوت، الرّوم، لقمان، السّجدة، الأحزاب، سبأ، فاطر، يس
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
الإناء، {مَسْنُونٍ} [الحجر: 26، 28، 33]: منتن، {إِمَامٍ} [يس: 12]: كتاب، {فَسَيُنْغِضُونَ} [الإسراء: