التفسير الوسيط
لُمَزَةٍ (1) [الهمزة : 104/ 1] وقوله سبحانه : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) [المطفّفين : 83/ 1] فهي كلها أحكام دعائه لهم خير الآخرة في النجاة من النار ، وخير الدنيا في أرزاقهم ومنح اللّه لهم ، ومن المعلوم أن الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويجب على القارئ معرفة هذه الأقسام الثلاثة جيداً لما يترتب عليها من أحكام يجب مراعاتها حال قطع القراءة سواء أكان ذلك القطع في الصلاة أم في خارجها كما سنوضحه قريباً في الفصل الرباع إن شاءالله تعالى.
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
«1» لكمال رحمته بهم وتمام رأفته عليهم ، علّمهم مراعاة حسن الأدب بينهم فيما كان من أمور العادة (دون أحكام للتوسعة على المقبلين ، أو انهضوا من مجلسه صلى اللّه عليه وسلم إذا أمرتم بالنهوض عنه ، أو انهضوا إلى الصلاة
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
ووجهه أن تنزيلاً تخصص بالصفة فساغ وقوعه مبتدأ { فُصّلَتْ ءايَاتُهُ } ميزت تفاصيل في معان مختلفة : من أحكام والأجود أن يكون صفة مثل ما قبله وما بعده ، أي قرآناً عربياً كائناً لقوم عرب ، لئلا يفرق بين الصلاة والصفات
روح البيان ط إحياء التراث
الصلاة والسلام عليك يا سيد الأولين. الصلاة والسلام عليك يا سيد الآخرين. الصلاة والسلام عليك يا قائد المرسلين. الصلاة والسلام عليك يا شفيع الأمة. الصلاة والسلام عليك يا نبي التوبة. الصلاة والسلام عليك يا نبي الرحمة. الصلاة والسلام عليك يا مقفي. الصلاة والسلام عليك يا عاقب. الصلاة والسلام عليك يا حاشر. الصلاة والسلام عليك يا مختار. الصلاة والسلام عليك يا ماحي. الصلاة والسلام عليك يا أحمد.
شرح منظومة الزمزمي في علوم القرآن
لا، عامة أهل العلم على أن الصلاة والسلام خاصة بالنبيّ_عليه الصلاة والسلام_ هذا عُرف علمي عندهم، والترضي أبو بكر"صلى الله عليه وسلم"، كما أنّه لا يقال محمد "عز وجلّ"، وإن كان عزيزًا جليلاً، النبيّ_عليه الصلاة على الآل: تبعًا لوجوب الصلاة عليه_عليه الصلاة والسلام". تبعًا لما جاء في الصلاة الإبراهيمية. استدل بها على مُطلق الأحوال، أنّه يُصلى عليهم تبعًا له_عليه الصلاة والسلام_ ولا يصلون على الصحابة، وهذا
أقوال ابن بطال في التفسير من خلال كتابه شرح صحيح البخاري
على أنا نحمله على عمومه فنقول: لا تقربوا الصلاة ولا مكانها على هذه الحال إلا أن تكونوا مسافرين فتيمموا على ثلاثة أقوال: القول الأول : إن المراد الصلاة هنا، الصلاة المعروفة نفسها، وممن قال بذلك: ابن عباس - قالوا: وليس للمسجد قول مشروط، بينما الصلاة لها قول وهو القراءة فدل على أن المراد حقيقة الصلاة. قالوا: وهذا فيه جواز العبور للجنب في المسجد لا الصلاة فيه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ومن أدلتهم كذلك، جواز إطلاق لفظ الصلاة والمراد به المسجد ومنه
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وأما نسبة السورة لقوله تعالى {واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين} فإن هذا أمر منه سبحانه لنبيه عليه الصلاة والسلام بالصبر على قومه، فأتبع بحال يعقوب ويوسف عليهما الصلاة والسلام وما كان من أمرهما وصبرهما مع طول المدة وتوالى امتحان يوسف عليه الصلاة والسلام بالجب ومفارقة الأب والسجن حتى خلصه الله أجمل خلاص بعد طول قدر يوسف عليهما الصلاة والسلام {وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك} [هود: 120] . والسلام، ونبينا عليه أفضل الصلاة والسلام قد أمر بالاقتداء في الصبر بهم، وقيل له {فاصبر
المفصل في موضوعات سور القرآن
تشتمل على بيان أحوال الكفار والمؤمنين في الدنيا والآخرة ، وعنيت بالتقابل بينهم ، وذكر فيها كثير من أحكام المبين , والتزام هذا الخلق الشريف إلى أن تضع الحرب أوزارها بإسلام أهل الأرض كلهم بنزول عيسى عليه الصلاة عن سبيلك قاتلته وأنك إن لم تقاتله كن مثله , واسمعها محمد واضح في ذلك لأن الجهاد كان خلقه عليه أفضل الصلاة
أحكام القرآن
أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 1 ، ص : 14 عن أبى حنيفة إذا قرأها في أول ركعة عند ابتداء القراءة لم يكن عليه أن يقرأها في تلك الصلاة حتى يسلم وإن قرأها مع كل سورة فحسن قال الحسن وإن كان مسبوقا فليس عليه أن يقرأها ترك والدليل على أنها تقرأ في سائر الصلوات حديث أم سلمة وأبى هريرة أن النبي عليه السلام كان يقرأ في الصلاة