فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
القول قوله تعالى ) أفلا يتدبرون القرآن ( والتدبر لا يتصور بدون الوقوف على المعنى وكذا قوله ) وأقم الصلاة إعراضهم عنه تجنبهم له وعدم التفاتهم إليه وظاهره اتصافهم بصفة الإعراض عن اللغو فى كل الأوقات فيدخل وقت الصلاة حمزة والكسائي صلاتهم بالإفراد ومن قرأ بالإفراد فقد أراد اسم الجنس وهو فى معنى الجمع والمحافظة على الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله يتلى فيها كتابه ) يسبح له فيها بالغدو والآصال ( صلاة الغداة وصلاة العصر وهما أول ما فرض الله من الصلاة تجارتهم ولابيعهم عن ذكر الله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبى حاتم عنه أيضا عن ذكر الله قال عن شهود الصلاة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبى حاتم عن ابن عمر أنه كان في السوق فأقيمت الصلاة فأغلقوا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا ( أى أتوها ) وسبحوا ( أى صلوا بأمر ربهم ) وهم لا يستكبرون ( عن إتيان الصلاة فى الجماعات وأخرج الترمذى وصححه وابن جرير وابن أبى حاتم وابن مردويه ومحمد بن نصر فى كتاب الصلاة عن أنس بن مالك أن هذه الآية ) تتجافى جنوبهم عن المضاجع ( نزلت فى انتظار الصلاة التى تدعى العتمة وأخرج البخارى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قال لما نزلت ) إن الله وملائكته يصلون على النبي ( الآية قلنا يا رسول الله قد علمنا السلام عليك فكيف الصلاة مجيد وأخرجه البخارى ومسلم وغيرها من حديثه بلفظ قال رجل يا رسول الله أما السلام عليك فقد علمناه فكيف الصلاة وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وأحمد والنسائى من حديث طلحة بن عبيد الله قال قلت يا رسول الله كيف الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
المعونة لأهل طاعة الله على الجد فيها، كما روي عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة قدامة، عن عبد العزيز بن اليمان، عن حذيفة قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة 157 - 158 من روايات المسند وأبي داود والطبري ثم ذكر نحوه مطولا، من رواية محمد نصر المروزي في كتاب الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
المعونة لأهل طاعة الله على الجد فيها، كما روي عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة قدامة، عن عبد العزيز بن اليمان، عن حذيفة قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة 157 - 158 من روايات المسند وأبي داود والطبري ثم ذكر نحوه مطولا، من رواية محمد نصر المروزي في كتاب الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الفعلان في محل رفع على أنهما خبر مبتدأ محذوف أو في محل نصب على الحال من ضمير له أو كلام مستأنف لبيان بعض أحكام
تيسير الكريم الرحمن
بزعمهم الباطل أن النسخ غير جائز، فكفروا بعيسى ومحمد صلى الله عليهما وسلم، لأنهما قد أتيا بما يخالف بعض أحكام
تيسير الكريم الرحمن
ومن امتناعهم من قبول أحكام كتابهم وهو التوراة، حتى رفع الطور من فوق رءوسهم وهددوا أنهم إن لم يؤمنوا أسقط
تيسير الكريم الرحمن
للشرائع والنبوات، فالخلق: يتضمن أحكامه الكونية القدرية، والأمر: يتضمن أحكامه الدينية الشرعية، وثم أحكام