الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة القصص (28) : الآيات 57 إلى 60] وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا

تفسير القرآن العزيز

. | | سورة القصص من ( آية 14 آية 18 ) . | ____________________

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

سميت بذلك لاشتمالها على الحكايات والأخبار المروية عن الله، لأن القصص مصدر بمعنى الإخبار، وتسمى أيضاً سورة موسى.

جامع البيان في القراءات السبع

باستفهام واضطرب قول الأصبهاني عن أصحابه عن ورش في ذلك، فقال هاهنا وفي الأنبياء وفي الموضع الأول [9/ أ] من القصص : غير ممدودة، وقال في الموضع الثاني من القصص وفي السجدة: ممدودة، ولا يعرف أحد من أهل الأداء كروايته المدّ وأمّا أبو عمرو فروى ابن سعدان عن اليزيدي عنه في سورة القصص [41] وجعلناهم أئمة ممدودة، وروى العبّاس بن

الجامع لأحكام القرآن

ولم يذكر هنا ليعينني ؛ لأن المعنى كان معلوما ، وقد صرح به في سورة {طه} : {وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً} [طه : 29] وفي القصص : {أَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءاً يُصَدِّقُنِي} [القصص : 34] وكأن موسى أذن له في هذا السؤال وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ} الذنب هنا قتل القبطي واسمه فاثور على ما يأتي في {القصص

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

غلوائهم ، ويتعظوا بمصارع نظرائهم وآبائهم ، وكيف يورث الأرض أولياءه وعباده الصالحين قال تعالى ) فاقصص القصص عبرة لأولي الألباب ( وقال ) ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ( وهذا في القصص الفائدة الخامسة : أن في حكاية القصص سلوك أسلوب التوصيف والمحاورة وذلك أسلوب لم يكن معهودا للعرب فكان ولا يستطيعون الإتيان بمثله إذ لم يعتادوه ، انظر إلى حكاية أحوال الناس في الجنة والنار والأعراف في سورة

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

سورة يوسف جزء : 3 رقم الصفحة : 254 قلت : (قرآناً) : حال ، و(عربياً) : نعت له ، و(لعلكم) : يتعلق بأنزلناه : مفعول (نَقُصُّ) ، و(بما أوحينا) : مصدرية ، ويجوز أن يكون (هذا القرآن) : مفعول (نَقُصُّ) ، و(أحسن القصص تعقلون} أي : أنزلناه بلغتكم كي تفهموه وتستعملوا عقولكم في معانيه ؛ فتعلموا أن اقتصاصه كذلك ممن لم يتعلم القصص والعِبَر ، {بما 255 أوحينا إليك هذا القرآن} مشتملاً على هذه السورة التي فيها قصة يوسف ، التي هي من أبدع القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عمرو الملائي، عن ابن عباس، قال: قالوا: يا رسول الله، لو قصصت علينا؟ قال: فنزلت: (نحن نقص عليك أحسن القصص فأنزل الله عز وجل: (اللَّهُ نزلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ) [سورة الزمر:23] . القصَص، فأنزل الله: (الر تلك آيات الكتاب المبين إنا أنزلناه قرآنا عربيًا لعلكم تعقلون نحن نقص عليك أحسن القصص كنت من قبله لمن الغافلين) ، فأرادوا الحديث فدَّلهم على أحسن الحديث، وأرادوا القصصَ فدلهم على أحسن القصص