الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن ابن عباس - Bهما - في قوله { ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك وأخرج ابن جرير ، عن محمد بن كعب القرظي - Bه - في الآية . وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ من طريق مالك بن أنس - Bه - قال : سمعت زيد بن أسلم - Bه - يقول وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ ، عن ابن جريج Bه في قوله { نرفع درجات من نشاء } قال : يوسف واخوته وأخرج ابن جرير ، عن محمد بن كعب - Bه - قال : سأل رجل علياً - Bه - عن مسألة ، فقال فيها .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والفريابي وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والحاكم وصححه ، عن ابن وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : { إن إبراهيم كان أمة قانتاً } قال : كان على الإسلام ولم يكن وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله : { إن إبراهيم كان أمة } قال : إماماً في الخير { قانتاً } قال : وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله : { إن إبراهيم كان أمة } قال : كان مؤمناً وحده والناس وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله A : « ما من عبد يشهد له أمة إلا قبل الله شهادتهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك { لأسقيناهم ماء غدقاً } قال : كثيراً ، والماء المال . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله : { لنفتنهم فيه } قال : لنبتليهم به . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله : { عذاباً صعداً } قال : صعوداً من عذاب الله لا راحة فيه . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : { وأن المساجد لله } قال : لم يكن يوم نزلت هذه الآية في الأرض وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله : { وأن المساجد لله } الآية ، قال : إن اليهود والنصارى إذا دخلوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بلعم رجل من بني إسرائيل فقال : لا فقالوا : من هو ؟ قال : أمية بن أبي الصلت وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن الشعبي في هذه الآية واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها قال : قال ابن عباس : هو رجل من بني إسرائيل يقال له بلعم بن باعورا وكانت الأنصار تقول : هو ابن الراهب الذي بنى له مسجد الشقاق وكانت ثقيف تقول : هو أمية بن أبي الصلت وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : هو صيفي بن الراهب وأخرج ففعل وتركهم على ما هم عليه وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله اني المنذر عن ابن أبي الهذيل موقوفا عليه وأخرج أحمد عن مطرف بن الشخير رضي الله عنه قال : أما والله لو كان عند نبي الله شيء ما تبع ؟ مذقتها ولكن حمله على ذلك الجهد وأخرج ابن عساكر عن أبي حازم قال : لما أخي شعيب عليه السلام وأخرج ابن المنذر وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنه قال : كان اسم ختن موسى يثربي وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الذي استأجر موسى عليه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون". (1) 6314 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي، عن إسماعيل بن أبي عباس = وحجاج، عن ابن جريج قال، قال ابن عباس = آخر آية نزلت من القرآن:"واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله المسيب ، ولكنه حديث ضعيف لإرساله ، إذ لم يذكر ابن المسيب من حدثه به . والحديث نقله ابن كثير 2 : 70-71 ، عن هذا الموضع بإسناده . وذكره السيوطي 1 : 370"عن ابن جرير ، بسند صحيح عن سعيد بن المسيب" .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثنا أبو كدينة، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: الفتيل ما خرج من بين إصبعيك. (1) 9746 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا حكام، عن عنبسة، عن أبي إسحاق الهمداني، عن التيمي قال: سألت ابن عباس عن قوله:"ولا وهو ضعيف ، لا يحتج به ، كما قال ابن سعد. قال ابن حبان: "كان رديء الحفظ ، ينفرد عن أبيه بما لا أصل له". قال الفلاس: "ثقة" ، وقال ابن معين: "ليس بشيء". وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "يخطئ كثيرًا".
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس فأمه هاوية كقولك هويت أمه وأخرج ابن المنذر عن قتادة قال : هي كلمة عربية إذا وقع رجل في أمر شديد قالوا : هويت أمه وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي خالد الوالبي فأمه هاوية قال : أم رأسه وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : أم رأسه هاوية في جهنم وأخرج ابن جرير عن أبي صالح قال : يهوون في النار على رؤوسهم وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال : الهاوية النار هي أمه ومأواه التي يرجع إليها ويأوي مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا مات المؤمن تلقته
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[3441] وأخرجه عبد بن حميد عن ابن مسعود بإسناد جيد1. [3442] وأخرجه الفريابي بإسناد ضعيف عن ابن عباس2. قوله تعالى: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} الآيتان 7-8 [3443] وصل ابن المبارك عمر ابن الخطاب: أما بعد، فإنه مهما ينزل بعبد مؤمن من منزل شدة ... قال ابن حجر - عقب إيراده -: هذا إسناد حسن. 1 فتح الباري 8/712. لم أقف على إسناده، إلا أن الحافظ ابن حجر قد بيّن أن إسناده ضعيف.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كثير إسناده جيد قوي وقد رويت هذه القصة بألفاظ مختلفة هذا أحدها وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال الإفضاء هو الجماع ولكن الله يكني وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد نحوه وأخرج ابن أبي شيبة أبي شيبة وابن المنذر عن ابن أبي مليكة أن ابن عمر كان إذا نكح قال أنكحتك على ما أمر الله به إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس بن مالك نحوه وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس نحوه وأخرج ابن النكاح التي تستحل بها فروجهن وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والبيهقي في سننه في قوله تعالى