غرائب القرآن ورغائب الفرقان

الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي رمز إلى أن الروح جوهر بسيط مجرد حصل بمجرد الأمر وهو قوله: كُنْ فَيَكُونُ [يس وقال في آخر سورة يس إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [يس: 82] ينتج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة يس (36) : الآيات 20 إلى 25] وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم «سباق الأمم ثلاثة : لم يكفروا باللّه طرفة عين : على بن أبى طالب ، وصاحب يس فالسابق إلى عيسى صاحب يس ، والى محمد صلى اللّه عليه وسلم على بن أبى طالب

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة يس (36) : الآيات 20 إلى 25] وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم «سباق الأمم ثلاثة : لم يكفروا باللّه طرفة عين : على بن أبى طالب ، وصاحب يس فالسابق إلى عيسى صاحب يس ، والى محمد صلى اللّه عليه وسلم على بن أبى طالب

روضة التقرير في اختلاف القراءات بين الإرشاد والتيسير

. (¬2) في الأصل والشرح: «تنقذون» بالتاء، والمراد قوله تعالى في سورة يس: {لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

المذكورين في قوله تعالى: { لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (7) } [سورة يس: 7]؛ صرفهم الله - عز وجل - عن الإيمان صرفاً عظيماً مانعاً من وصوله إليهم؛ لأن من جعل في عنقه غل،

البرهان في علوم القرآن

الجن حدثنا والأصل الجن شركاء وقدم لأن المقصود التوبيخ وتقديم الشركاء أبلغ في حصوله ومنه قوله تعالى في سورة يس من أقصى المدينة رجل يسعى ابن وسنذكره السابع الاختصاص وذلك بتقديم المفعول والخبر والظرف والجار والمجرور

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

والشاهد من فرش سورة يس: لتنذر الخطاب (ظ) ل (عم) ... حرف الأحقاف لهم والخلف (هـ) ل.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

الشريف عند الله تشفع يوم القيامة لصاحبها في أكثر من ربيعة ومضر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وهي سورة (يس))).

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((وهي سورة يس)).