تيسير الكريم الرحمن
بأن قدم كلمة على أخرى، وأشار في الهامش إلى ذلك التصرف، ولم يشر إلى تصرفه بزيادة ثلاث صفحات. 3- في تفسير الآيتين (50، 51) من سورة الحج سبق قلم الشيخ -رحمه الله- إلى الآية رقم 56 فجمع بينهما وبين هذه الآية سبحانه: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ} من الآية رقم (29) من سورة الدخان، في سياق تفسيره للآية رقم (41) من سورة المؤمنون، مستشهدا بها، ولكن يبدو أن النجار ظنها من السورة 3) ينظر طبعة النجار (1 /254) . (4) الشيخ محمد سليمان البسام: كشف الستار عن تلفيق وتعليق النجار على تفسير
تفسير القرآن العظيم
[سورة التوبة (9) : آية 72] وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا مُعَاذِ بن جبل __________ (1) أخرجه البخاري في الأدب باب 27، ومسلم في البر حديث 66. (2) أخرجه البخاري في تفسير سورة 55، باب 1، 2، ومسلم في الإيمان حديث 296. (3) أخرجه البخاري في تفسير سورة 55، باب 2، ومسلم في الجنة
تفسير القرآن العظيم
[سورة الكهف (18) : الآيات 77 الى 78] فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها [سورة الكهف (18) : آية 79] أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً (79) هذا تفسير ما أشكل أمره [سورة الكهف (18) : الآيات 80 الى 81] وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما فَلْيَرْضَ امْرُؤٌ بِقَضَاءِ اللَّهِ، فَإِنَّ __________ (1) أخرجه أحمد في المسند 5/ 119. (2) انظر تفسير
تفسير القرآن العظيم
[سورة الأنبياء (21) : الآيات 105 الى 107] وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ وقال السدي: هم المؤمنون. __________ (1) أخرجه البخاري في تفسير سورة 5، باب 14، وسورة 21 باب 2، والرقاق باب 45، ومسلم في الجنة حديث 58، والترمذي في القيامة باب 3، وتفسير سورة 21، باب 4، والنسائي في الجنائز باب 119. [.....] (2) انظر تفسير الطبري 9/ 96.
تفسير القرآن العظيم
[سورة الحج (22) : الآيات 42 الى 46] وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ الْأَيَّامِ، وَاعْرِضْ عَلَيْهِ أَخْبَارَ الْمَاضِينَ، وذكره ما أصاب من __________ (1) أخرجه البخاري في تفسير سورة 11، باب 5، ومسلم في البر حديث 62، والترمذي في تفسير سورة 11، باب 2.
تفسير القرآن العظيم
[سورة الفرقان (25) : الآيات 35 الى 40] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا يَدْعُوهُمْ إِلَى الله عز وجل، ويحذرهم نقمه. __________ (1) أخرجه البخاري في تفسير سورة 25، باب 1، ومسلم في المنافقين حديث 54، والترمذي في تفسير سورة 17، باب 12، وأحمد في المسند 2/ 354
تفسير القرآن العظيم
[سورة الجمعة (62) : الآيات 9 الى 10] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ منها وفيه تقوم الساعة، __________ (1) المسند 1/ 248. (2) أخرجه البخاري في تفسير سورة 96، في الترجمة، والترمذي في تفسير سورة 96، باب 1. (3) الحصاص: شدة العدو.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
جُبَيْرٍ أَوْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " {§وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ} [البقرة : 83] أَيْ مِيثَاقَكُمْ {لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ} [البقرة: 83] " قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَالْقِرَاءَةُ مُخْتَلِفَةٌ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {لَا تَعْبُدُونَ} [البقرة: 83] فَبَعْضُهُمْ يَقْرَؤُهَا بِالتَّاءِ وَإِنَّمَا جَازَتِ الْقِرَاءَةُ بِالْيَاءِ وَالتَّاءِ وَأَنْ يُقَالَ: {لَا تَعْبُدُونَ} [البقرة: 83] فَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ} [البقرة
آيات الحج في القران الكريم
أما بعد: فقد قال تعالى في سورة البقرة: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} [البقرة:196]، إلى قال ربنا وهو أصدق القائلين: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} [البقرة:196]، والإتمام قد اختلف وواجباتها؛ لكنهم يقولون: إنه لا يدخل ضمن قول الله: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} [البقرة :197]، مع قول الله: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} [البقرة:196]، أنه ينبغي أن يكون الحج الشطر الأول من هذه الآية يحمل على بقيتها: {فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} [البقرة
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عِيسَى بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا سُفْيَانُ، فِي قَوْلِهِ: {§وَمَنْ عَادَ} [البقرة: 275 ] قَالَ: مَنْ لَمْ يَتُبْ حَتَّى يَمُوتَ {فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة