تفسير مقاتل بن سليمان
أهل التوراة عبد الله بن سلام وأصحابه، نظيرها في بني إسرائيل:{ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً }[الإسراء : 107]{ وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ }[الإسراء: 109].
جامع البيان في القراءات السبع
لازمة لا غير، وانفرد عاصم وحمزة دون أبي عمرو بكسر اللام من قوله: قل انظروا [يونس: 101] وقل ادعوا [الإسراء : 56] حيث وقعا، والواو من قوله: أو اخرجوا [النساء: 66] أو ادعوا الرحمن [الإسراء: 110] أو انقص [المزمل ابن كثير أنه كسر التنوين حيث وقع إلا في أربعة مواضع: النساء فتيلا انظر وفي «4» سبحان محظورا انظر [الإسراء : 20، 21] ومسحورا انظر [الإسراء: 47، 48] وفي الفرقان [8، 9] مسحورا انظر «5» فإنه ضمّ التنوين فيها.
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
كُلاًّ نُّمِدُّ هَاؤُلاءِ وَهَاؤُلاءِ مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ( الإسراء كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلاٌّ خِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً ( الإسراء وهي أكبر وأفضل ؟ ) لاَّ تَجْعَل مَعَ اللَّهِ إِلَاهًا ءَاخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً ( الإسراء لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا ( الإسراء
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الْحِكْمَةِ وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَاهًا ءَاخَرَ فَتُلْقَى فِى جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا ( الإسراء أوحى . . . . . ) ذَالِكَ ( إشارة إلى ما تقدم من قوله ) لاَّ تَجْعَل مَعَ اللَّهِ إِلَاهًا ءاخَرَ ( ( الإسراء رَبُّكُم بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيمًا ( الإسراء ) وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَاذَا الْقُرْءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُورًا ( الإسراء
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
الإسراء : ( 91 ) أو تكون لك . . . . . ) أو تكون لك جنة ( ، يعنى بستاناً ، ) من نخيل وعنب فتفجر الأنهار الإسراء : ( 92 ) أو تسقط السماء . . . . . ) أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة الإسراء : ( 93 ) أو يكون لك . . . . . ) أو يكون لك بيت من زخرف ( ، يعنى من ذهب ، فإن لم تستطع شيئاً من الإسراء : ( 94 ) وما منع الناس . . . . . ) وما منع الناس ( ، يعنى رءوس كفار مكة ، ) أن يؤمنوا ( ، يعنى
الأساس في التفسير
ومائة وعشرة عند الكوفيين، ومائة وست عند الشاميين، ومائة وخمس عند الحجازيين، ووجه مناسبة وضعها بعد الإسراء الأجوبة الثلاثة في سورة لأنه لم يقع الجواب عن الأول بالبيان، فناسب أن يذكر وحده في سورة، واختيرت سورة الإسراء لما بين الروح وبين الإسراء من المشاركة بأنّ كلّا منهما مما لا يكاد تصل إلى حقيقته العقول، وقيل: إنما ذكر هناك لما أن الإسراء متضمن العروج إلى المحل الأرفع، والروح متصفة بالهبوط من ذلك المحل، ولذا قال ابن
المفصل في موضوعات سور القرآن
لقمان سورة الزمر كما في المروي عن جابر بن زيد واعتمد عليه الجعبري كما في "الإتقان"، وقد تقدم في سورة الإسراء مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً} إلى قوله: {أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً} [الإسراء الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّمَاءِ} [سبأ: 9] فاقتضى أن سورة سبأ نزلت قبل سورة الإسراء وهو خلاف ترتيب جابر بن زيد الذي يعد الإسراء متممة الخمسين.
تأملات قرآنية - المغامسي
أما بعد: فقد مضى القول: أن سورة الإسراء جملة سورة مكية وأن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وأرضاه كان يسميها السورة تسمى -كذلك- سورة بني إسرائيل، فلها عند العلماء اسمان شهيران: اسمها المدون في المصحف اليوم: سورة الإسراء الله تعالى: {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء الله جل وعلا: {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء
تاريخ نزول القرآن
الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) [الإسراء وقد تواترت الروايات فى حديث الإسراء ووصف ما حدث تفصيلا عن عمر بن الخطاب وعلىّ وابن مسعود وأبى ذر ومالك من ساقه بطوله، ومنهم من اختصره على ما وقع فى المسانيد وإن لم تكن رواية بعضهم على شرط الصحة، فحديث الإسراء أجمع عليه المسلمون، وأعرض عنه الزنادقة والملحدون، ذكر ذلك الحافظ أبو الخطاب عمر بن وهب بعد ذكره حديث الإسراء
التفسير الوسيط
{إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى} [الإسراء: 1] يعني بيت المقدس، وقيل له الأقصى لبعد المسافة بينه وبين المسجد الحرام، {الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} [الإسراء: 1] بالثمار والأنهار والأنبياء والصالحين، قال مجاهد: {لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا} [الإسراء: 1] يعني ما رأى فِي تلك الليلة من العجائب التي أخبر بها الناس، والأخبار فِي قصة الإسراء كثيرة نقتصر منها على حديث أنس الذي أجمع الشيخان على صحته، وهو ما: 536 - أَخْبَرَنَا