عناية القاضي وكفاية الراضي

الكتاب وان جوّزتها فهو كناية (قلت) في الأساس ضاق المكان وتضايق ومن المجاز وقع في مضيق من أمره، وضاق لأنّ ضيق الصدر من الأذى مستفاد من الخوف لا أنّ الخوف من الأذى، كأنه يريد تسليم صحة الحقيقة ومغ صحة الكناية لاستدعاء المعنى كون الخوف من الأذى، وليس فليس ولك أن تمنع فساده فإنه قد يوقع الخوف على سبب المكروه لا عليه كما تقول أخاف من مجيئي إليك لمن أوعدك بالضرب فإن أوّلته بما اً ناله من قبل المجيء، أو مما يفضي الجملة كناية عن عدم المبالاة لإعداء كما في الكشاف وكلام المصنف رحمه الله خليّ عنه فتأمّله.

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

سمي الشك حرجاً لأنّ الشاك ضيق الصدر حرجه كما أنّ المتيقن منشرح الصدر منفسحه ، قال ابن المنير رحمه الله لأنّ ضيق الصدر من الأذى مستفاد من الخوف لا أنّ الخوف من الأذى ، كأنه يريد تسليم صحة الحقيقة ومغ صحة الكناية لاستدعاء المعنى كون الخوف من الأذى ، وليس فليس ولك أن تمنع فساده فإنه قد يوقع الخوف على سبب المكروه لا عليه كما تقول أخاف من مجيئي إليك لمن أوعدك بالضرب فإن أوّلته بما اً ناله من قبل المجيء ، أو مما يفضي تكون الجملة كناية عن عدم المبالاة لإعداء كما في الكشاف وكلام المصنف رحمه الله خليّ عنه فتأمّله.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

ثم قال له : {وأَلْقِ ما في يمينك} أي : عصاك ، وإنما أبهمت ؛ تفخيمًا لشأنها ، وإيذانًا بأنها ليست من جنس الإبهام على التحقير ، بمعنى : لا تبال بكثرة حبالهم وعصيهم ، وألق العُوَيْد الذي في يدك ، فإنه بقدرة الله بسرعة ، ما صنعوا من الحبال والعصي ، التي تخيل إليك ، والجملة الأمرية معطوفة على النهي عن الخوف ، موجبة لبيان كيفية غلبته عليه السلام وعلوه ، وإدحاض الخوف عنه ، فإن ابتلاع عصاه لأباطيلهم ، التي منها أوجس عليه السلام ، وإلا لعلله بما يزيله من الوعد بالنصر الذي يُوجب اتباعه.

جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار

وعوده على الإيصاء أولى من عوده على {الْوَصِيَّةُ} , لأن تأنيث {الْوَصِيَّةُ} غير حقيقي, لأن ذلك لا يراعى والضمير في {سَمِعَهُ} عائد على الإيصاء كما شرحناه، وقيل: يعود إلى أمر الله. الموصي أو الموصى له، وغيرهما لأنهما بريئان من الحيف. ولما كان التحذير من التبديل، إنما هو في عمل العدل، وكان الموصي ربما جارٍ في وصيته، لجهل أو غرض، تسبب الظاهر أن الخوف هو الخشية هنا، جريًا على أصل اللغة في الخوف، فيكون المعنى: ومن توقع الجنف أو الإثم من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } في الآية مسائل : المسألة الأولى : اعلم أنه تعالى لما منع المؤمنين من وأيضاً فإن أقواماً من المسلمين الذين استغفروا للمشركين ، كانوا قد ماتوا قبل نزول هذه الآية ، فوقع الخوف عليهم في قلوب المسلمين أنه كيف يكون حالهم ، فأزال الله تعالى ذلك الخوف عنهم بهذه الآية ، وبين أنه تعالى وقيل : المراد إن من أول السورة إلى هذا الموضع في بيان المنع من مخالطة الكفار والمنافقين ، ووجوب مباينتهم والثاني : قالت المعتزلة : المراد من هذا الإضلال الحكم عليهم بالضلال. واحتجوا بقول الكميت :

النكت والعيون

والثاني: أن الحسنة الأمن , والسيئة , الخوف. {قَالُوا لَنَا هَذِهِ} أي كانت حالنا في أوطاننا وقبل اتباعنا لك , جهلاً منهم بأن الله تعالى هو المولى {وَإن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ} أي يتشاءَمون بموسى ويقولون هذا من اتباعنا إياك وطاعتنا لك , على ما كانت العرب تزجر الطير فتتشاءم بالبارح وهو الذي يأتي من جهة الشمال , وتتبرك بالسانح وهو الذي يأتي من جهة اليمين , ثم قال رداً لقولهم.

تفسير ابن عبد السلام

{ وَرَهْبَانِيَّةً } من الرَّهب وهو الخوف { ابْتَدَعُوهَا } لم يفعلها من تقدمهم فأحسنوا بفعلها ولم تكتب بها والترغيب فيها ، أو بخلقها في قلوبهم { إِلا ابْتِغَآءَ رِضْوَانِ اللَّهِ } ابتدعوها طلباً لمرضاة الله يبعث محمد A ، ارتكبت الملوك المحارم بعد عيسى ثلاثمائة سنة فأنكرها عليهم أهل الاستقامة فقتلوهم فقال من

تفسير الشعراوي

{أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله يُزْجِي سَحَاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً فَتَرَى الودق وهذا المثل يوضح جيداً معنى الخوف والطمع عند رؤية الرعد: {هُوَ الذي يُرِيكُمُ البرق خَوْفاً وَطَمَعاً ... } [الرعد: 12] إما من النفس الواحدة بأن يخافَ الإنسانُ من الصواعق، ويطمع في نزول المطر، أو من متقابلين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

هل غلبهم إلا بمعونة الله لهم؟ واذكروا كيف انهزم عسكر الأرمن العظيم عن سبسطية بصلاة اليشع النبي عليه السلام ودعائه، وقد كان أهل المدينة أشرفوا على الهلاك من الجوع، فأوقع الله الخوف في قلوب الأرمن فانهزموا بغير حرب ولا قتال، وخرج أهل المدينة فغنموا عسكرهم وزال عنهم الجوع، واذكروا ما فعل الله مع نساء الملك ويوشافاط وأضعفهم وطحنوه بالرحى مثل الإماء، وكذلك شاوول - وفي نسخة: طالوت - الملك لما كان طائعاً لله تعالى كان الله ينصره، فلما عصاه أسلمه الله إلى أعدائه فظفروا به، ولم ينتفع بعساكره وعدده، وأمصيا لما حارب أدوم غلبهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (99) } أخرج ابن أبي حاتم عن هشام بن عروة قال : كتب رجل إلى صاحب له : إذا أصبت من الله شيئاً يسرك فلا تأمن أن يكون فيه من الله مكر { فإنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون } وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم أن الله تبارك وتعالى قال للملائكة " ما هذا الخوف الذي قد بلغكم وقد أنزلتكم وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن علي بن أبي حليمة قال : كان ذر بن عبد الله الخولاني إذا صلى العشاء وأخرج ابن أبي حاتم عن إسمعيل بن رافع قال : من الأمن لمكر الله إقامة العبد على الذنب يتمنى على الله المغفرة