محاسن التأويل
تم الجزء السادس، ويليه، إن شاء الله تعالى، الجزء السابع، وفيه تفسير: (18- سورة الكهف، و 19- سورة مريم ، و 20- سورة طه، و 21- سورة الأنبياء، و 22- سورة المؤمنون، 23- سورة النور، 24- سورة الفرقان، و 25- سورة الشعراء، و 26- سورة النمل) . __________ (1) أخرجه البخاريّ في: التفسير، 17- سورة الإسراء، 14- باب ولا
تفسير النسفي - دار النفائس
ثم قالوا { مَا كَانَ يَنابَغِى لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَآءَ } [الفرقان : 18] أي : 18] بالأموال والأولاد وطول العمر والسلامة من العذاب { حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ } [الفرقان : 18] أي ذكر الله والإيمان به والقرآن والشرائع { وَكَانُوا } عند الله { قَوْمَا بُورًا } [الفرقان : 18] أي هلكى جزء : 3 رقم الصفحة : 237 { فَقَدْ كَذَّبُوكُم } [الفرقان : 19] وهذه المفاجأة بالاحتجاج والإلزام حسنة ثم خاطب المكلفين على العموم بقوله { وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ } [الفرقان : 19] أي يشرك لأن الظلم وضع الشيء
البحر المحيط في التفسير
مُنَافِيًا لِصِحَّةِ الْعَطْفِ وَكَانَ قَدْ قَرَّرَ أَنَّ الْمَعْنَى أَوْ لَمْ يُبَيِّنْ __________ (1) سورة الأعراف: 7/ 176. [.....] (2) سورة الفرقان: 25/ 10. (3) سورة الفرقان: 25/ 10.
البحر المحيط في التفسير
وَالَّذِي أَجَازَ وقوع يومئذ ظرفا ليوم عَسِيرٌ أَنَّ الْمَعْنَى: فَذَلِكَ وقت النقر __________ (1) سورة الفرقان: 25/ 69. (2) سورة الفرقان: 25/ 68. (3) سورة البقرة: 2/ 264.
بحر العلوم
[سورة الفرقان (25) : الآيات 35 الى 36] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً أي معيناً فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ يعني: به موسى، كقوله عز وجل في سورة [سورة الفرقان (25) : الآيات 37 الى 39] وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ وَجَعَلْناهُمْ
البحر المحيط في التفسير
الأمر على الكافرين والذي أجاز وقوع يومئذ ظرفا ليوم عسير أن المعنى : فذلك وقت النقر __________ (1) سورة الفرقان : 25/ 69. (2) سورة الفرقان : 25/ 68. (3) سورة البقرة : 2/ 264.
البحر المحيط في التفسير
كونه مطبوعا عليه في الكفر لم يكن منافيا لصحة العطف وكان قد قرّر أن المعنى أو لم يبين __________ (1) سورة الأعراف : 7/ 176. [.....] (2) سورة الفرقان : 25/ 10. (3) سورة الفرقان : 25/ 10.
رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة
بِعَذَابٍ وَاقِعٍ) المعارج/1؛ وقليل بعد غيره نحو قوله تعالى (وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ) الفرقان وذكر ابن هشام لها هذا المعنى، وبيّن أنه قيل تختص بالسؤال، نحو قوله تعالى (فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً) الفرقان أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ) التحريم/8 وقوله تعالى (وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ) الفرقان
الحجة للقراء السبعة
(وهو الذي يرسل الرياح نشرا)، [الفرقان/ 48] فنشرا جمع ريح نشور، فالتخفيف في «1» نشر، على قول من قال في [الفرقان: 50] وقرأ حمزة والكسائي (ولقد صرفناه بينهم ليذكروا) [الفرقان/ 50] خفيفة ساكنة الذّال، وقرأ الباقون
التفسير القرآني للقرآن
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ » ما يحتاج إلى بيان : فما الفرقان ؟ وما الضياء ؟ وما الذكر ؟ أهى شيء واحد ؟ وأن الفرقان هو الضياء ، وهو الهدى ، وهو الذكر ؟ أم هى الفرقان