الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المعنويات : { نُّورٌ على نُورٍ يَهْدِي الله لِنُورِهِ مَن يَشَآءُ وَيَضْرِبُ الله الأمثال لِلنَّاسِ } [ النور : 35 ] والذي يدلنا على أن النور الثاني هو نور القيم الذي يكشف لنا بضوء " افعل ولا تفعل " أن الله قال بعد ذلك : { فِي بُيُوتٍ أَذِنَ الله أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسمه } [ النور : 36 ] ولوبحثت عن متعلق الجار والمجرور لم تجده إلا في قوله : ( في بيوت أذن الله أن ترفع ) كأن النور على النور يأتي من مطالع يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بالغدو والآصال * رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ الله } [ النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أول نظره على ما سبب وجوده بيِّنٌ فيحتاج فيه إلى غرض في الكواكب والقمر والشمس ، بل نظر فيما عنه صدر النور ، لا في النور ، فلما جن عليه الليل رأى كوكباً ، فتأمل كونه عليه السلام لم يطول النظر بالتفات النور ، ثم كان يرجع إلى اعتبار الجرم الذي عنه النور ، بل لما رأى النور عن أجرام سماوية تأمل تلك الأجرام وما : {إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض} [ الأنعام : 79 ] وخص عليه السلام ذكر هذين لحملهما أجرام النور

قانون التأويل

وقد ذهبت المعتزلة عن بكرة أبيها إلى وجوب تأويل اسمه تعالى "النور" فيكون مجازاً، معناه منور السموات والأرض بالنور المخلوق، ويتعين المجاز -في رأيهم- لأن كل عاقل يعلم بالضرورة أن الله تعالى ليس هو هذا النور المنبسط على الجدران ولا هو النور الفائض من جرم الشمس والقمر والنار، فإما أن يكون مجازه منوِّر السموات، أو هادي قلت: وهذا الذي ارتضوه باطل لا يقول به عاقل، وذلك من عدة أوجه: أولاً: أن اسم "النور" جاء في أسمائه تعالى الحديث إلى ذكر اسْمِهِ تَعَالَى "النور" (¬2).

تفسير المنتصر الكتاني

يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ} [النور {يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ} [النور:25] أي: يحاسبهم بالوفاء والتمام والكمال، فإن كانت حسنة حفظها قوله: {دِينَهُمُ الْحَقَّ} [النور:25]. استعظم الله ذلك جداً واستفظعه، وقال عنه: {وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ} [النور فقوله: {يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الحق} [النور:25] أي: حسابهم الذي لا باطل فيها ولا ظلم

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ن ور: قوله تعالى: {الله نور السموات والأرض} [النور: 35] قال ابن عرفة: أي منور، يعني أنه مصدر مراد به وقيل في {مثل نوره} [النور: 35] أي مثل هداه في قلب المؤمن. و {نور على نور} [النور: 35] أي نور الزجاجة ونور المصباح. وقال ثعلب: مثل نوره الذي هدى به سبل الحق. والظاهر أنه أعم من ذلك، فالكل صالح إذ النور في الأصل هو الضوء المنتشر الذي يعين على الإبصار. فمن النور الإلهي قوله تعالى: {نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء}.

جماليات المفردة القرآنية

اللَّهِ الْمُوقَدَةُ «7» فقد عدل عن الإحراق إلى التّحطيم، لأن إيلام النار المحطّمة __________ (1) سورة النور، الآية: 39. (2) الرماني، ثلاث رسائل في الإعجاز، ص/ 75. (3) سورة لقمان، الآية: 24. (4) سورة النساء ، الآية: 21. (5) سورة النساء، الآية: 154. (6) سورة الأحزاب، الآية: 7. (7) سورة الهمزة، الآيات: 4 - 6.

تفسير السمرقندي

455 سورة الأنعام مكية إلا ثلاث آيات مدنية وهي مائة وخمس وستون آية بسم الله الرحمن الرحيم قال مقاتل سورة الأنعام كلها مكية غير قوله " وما قدروا الله حق قدره " الآية وقال ابن عباس في رواية أبي صالح سورة الأنعام مكية وقال كعب الأحبار مفتاح التوراة قوله تعالى " الحمد لله الذي خلق السموات والأرض " وخاتمتها خاتمة سورة هود " ولله غيب السموات والأرض " سورة هود 123 سورة الأنعام 1 - 3 قوله تعالى " الحمد لله " حمد الرب نفسه يعني خلق الليل والنهار ويقال الكفر والإسلام وقال الضحاك هذه الآية نزلت في شأن المجوس قالوا الله خالق النور

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

الهمزة الثانية حرف مدّ محضا «للأزرق وقنبل» فإن وقع بعده ساكن صحيح نحو: هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (سورة نحو قوله تعالى: حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ (سورة نحو قوله تعالى: وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ (سورة وإن وقع بعد الثانية من المفتوحتين ألف وذلك في قوله تعالى: فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (سورة البقرة الآية 31). 2 - وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً (سورة النور

مباحث في علوم القرآن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 سورة النور 4. 2 الإتقان 2/ 53. 3 سورة الطلاق 6 " للرجل سواء بسواء، {لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ} [سورة عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ} [سورة النساء: 34]. 5 سورة الفاتحة 5. 6 سورة النساء 22. 7 الإتقان 2/ 54 وقارن بالبرهان 2/ 23.

مدخل لتفسير التحرير والتنوير

وتسميةُ القطعة المعينة من عدة آيات القرآن سورة من مصطلحات القرآن، وشاعت تلك التسمية عند العرب حتى المشركين وقد جاء في القرآن تسمية سورة النور باسم سورة في قوله _تعالى_: [سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا] أي هذه سورة،وقد ووجهُ تسميةِ الجزء المعين من القرآن سورة قيل: مأخوذة من السُّوْر بضم السين، وتسكين الواو، وهو الجدار قال ابن عطية: =وترك الهمز في سورة هو لغة قريش، ومن جاورها من هذيل، وكنانة، وهوازن، وسعد بن بكر.