الخلاصة في تفسير سورة يس
في اللوح المحفوظ ( أم الكتاب ) التفسير والبيان : يس ، وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ، إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ هذه السورة بالحروف المقطعة ، تنبيها لوصف القرآن وإشارة إلى إعجازه ، وتحديا دائما على الإتيان بأقصر سورة
إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع
فستعلمون كيف نذير-إن كدت لتردين-وفي الدخان-(أن ترجمون)-(وإن لم تؤمنوا فاعتزلون) ، ونذر ستة مواضع في سورة القمر وجلا فيه ضمير لورش وعيدي ثلاث أي ثلاث كلمات واحدة في إبراهيم واثنتان في ق (لا ينقذون) في يس (إني
التفسير الوسيط
. ¬__________ (¬1) يس، الآية رقم: 48 (¬2) الإشارة إلى قوله تعالى: (كأنهم يوم يرونها ............... ) الآية. (¬3) سورة الأحقاف من الآية: 35
البرهان في علوم القرآن
الجن حدثنا والأصل الجن شركاء وقدم لأن المقصود التوبيخ وتقديم الشركاء أبلغ في حصوله ومنه قوله تعالى في سورة يس من أقصى المدينة رجل يسعى ابن وسنذكره السابع الاختصاص وذلك بتقديم المفعول والخبر والظرف والجار والمجرور
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (56) لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ (57) يس يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ (51) ص) يرتبط الاتكاء مع الطعام والشراب وكذلك في سورة
الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ} (71) [الزمر: 71] احتج عليهم بالعدل، واحتجوا بالجبر، فلم ينفعهم لما قررناه في سورة يس.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلوا عليه فقرأ عليهم سورة يس فبكوا حين سمعوا القرآن وعرفوا أنه الحق فأنزل
إعراب القرآن وبيانه
[سورة يس (36) : الآيات 51 الى 54] وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ
العنوان في القراءات السبع
سورة يس " 36 " أمال الياء الكسائي وأبو بكر وقرأها نافع وحمزة بين اللفظين وفتحها الباقون، وأدغم النون
التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه
وذلك قوله في سورة الحجِّ: {وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ} . الوجه الثالث: يوم يعني يوم القيامة وذلك قوله في يس: {فاليوم} يعني في الآخرة، {لاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً