الأساس في التفسير

فالآيات الأولى من سورة البقرة تتحدث عن المفلحين، وسورة العصر تتحدث عن المفلحين ولكن بتفصيل جديد؛ إذ تبدأ البقرة، لقد وصفت آيات سورة البقرة المتقين بالإيمان والصلاة والإنفاق، وكل ذلك داخل في الإيمان والعمل البقرة، لكنه تفصيل جديد فيه تحديد وفيه بيان. بين سورة العصر وما قبلها واضحة وسنرى أن صلتها بما بعدها قائمة. سورة العصر وتتألف من ثلاث آيات وهذه هي: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة العصر (103): الآيات

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

تفسير سورة البقرة من آية [ 261 - 262 ] البقرة : ( 261 ) مثل الذين ينفقون . . . . . ) مثل الذين ينفقون

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللَّهِ} إلى قوله: {وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ} [البقرة وَلِوَالِدَيْكَ} [لقمان: آية 14] وضابط شكر العبد لربه: هو أن يصرف نعمته بما يرضيه. ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (52) من سورة البقرة.

شرح تفسير ابن كثير

تفسير قوله تعالى: (إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام) قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ} [الأنفال:34]، وفي هذه الآية دليل على أنها مدنية، كما قال في سورة البقرة: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ} [البقرة

فتح البيان في مقاصد القرآن

المطالب المذكورة بعده لأنه إذا انتفى الأمن لم يفرغ الإنسان لشيء آخر من أمور الدنيا والدين، وقد تقدم تفسير مثل هذه الآية في البقرة عند قوله تعالى (رب اجعل هذا بلداً آمنا) والفرق بين ما هنا وما هنالك أن المطلوب وفي الجمل فسر الشارح البلد هنا بمكة، وفي سورة البقرة بالمكان فيقتضي أن هذا الدعاء وقع مرتين مرة قبل بنائها

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

هذا القتيلَ ذَكَرٌ، بدليلِ تذكيرِ الضميرِ العائدِ عليه في قوله: {فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا} [البقرة تَقْتُلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يَقْتُلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ} [البقرة انظر: الأضواء (1/ 24، 79). (¬2) انظر: البحر المحيط (1/ 259)، الدر المصون (1/ 434) وانظر: ما سيأتي عند تفسير الآية (33) من سورة الأنعام. (¬3) انظر: المبسوط لابن مهران ص144. (¬4) المحتسب (2/ 128). (¬5) في المحتسب

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

الكاتب جملة فيكتبها، ثم تُملي عليه جملة أخرى فيكتبها، ومنه قوله: {فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ} [البقرة : آية 282] {وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ} [البقرة: آية 282] معنى أنه يملل، أي: يُلقي على الكاتب وفُرِضَ الحَجّ في عام تسع على أصَحِّ الأقْوَال، شيئاً بعد شيء حتى تَتِمَّ. ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (46) من سورة الأنعام. (¬2) انظر هذه القراءات وتوجيهها في: المبسوط لابن مهران ص 205، ابن جرير (

المشترك اللفظي في الحقل القرآني

القرآنية، ليقف على مواطنه في معظم الكلمات القرآنية: ليوضح للقارىء أنه وجد بهذا المعنى في آية كذا، من سورة المعنى يتتبع المعنى الآخر بالطّريقة نفسها، وفي ضوء المنهج ذاته، ومن الأمثلة على ذلك: كلمة الهدى: يقول: تفسير «الهدى على سبعة عشر وجها: فوجه منها: الهدى يعني «البيان» فذلك قوله عز وجلّ: في البقرة: أُولئِكَ عَلى كقوله في طه: أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ يعني: أفلم يبيّن لهم: ¬__________ (¬1) البقرة: 5. (¬2) لقمان 5. (

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. - في سورة النبأ عند تفسير قوله تعالى: {وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ} [النبأ: 14]. ومن الأمثلة على ذلك: - عند قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 115] ذكر عدة أقوال للمفسرين قوله تعالى {فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ} [البقرة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

"معالم التنزيل" للبغوي 1/ 165، "زاد المسير" لابن الجوزي 1/ 159، "المحرر الوجيز" لابن عطية 1/ 225، "تفسير حيان 1/ 614. (¬1) في (ج)، (ش): الاستثناء. (¬2) "جامع البيان" للطبري 3/ 204. (¬3) الشورى: 15. (¬4) البقرة : 139. (¬5) البقرة: 76. (¬6) آل عمران: 55، 66. (¬7) في (ت): (يحاجون) أراد الآية 16 من سورة الشورى. (¬