البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

إنما قال تعالى: بِعَبْدِهِ، ولم يقل: بنبيه: ولا برسوله ليدل على أن كل من كملت عبوديته كان له نصيب من الإسراء غير أن الإسراء بالجسد مخصوص به- عليه الصلاة والسلام-، وأما الإسراء بالروح فيقع للأولياء على قدر تصفية وإنما خص الإسراء بالليل لكونه محل فراغ المناجاة والمواصلات، ولذلك رتب بعثه مقامًا محمودًا على التهجد

التفسير الحديث

والمصحف الذي اعتمدناه ذكر في عنوان سورة الإسراء أن آية الإسراء التي نحن في صددها مدنية. ونرجح بل نعتقد أن رواية مدنية آية الإسراء ملفقة لتعضيد ذلك الصرف لأنه يكون أكثر غرابة بل مستحيلا في حالة يأكل آل محمد من هذا المال، ثم قال والله لا أدع أمرا رأيت __________ (1) سورة إسرائيل اسم ثان لسورة الإسراء

إعراب القرآن

[سورة الإسراء (17) : آية 8] عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ [سورة الإسراء (17) : آية 9] إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ [سورة الإسراء (17) : آية 10] وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً [سورة الإسراء (17) : آية 11] وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكانَ الْإِنْسانُ

إعراب القرآن

[سورة الإسراء (17) : آية 63] قالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً [سورة الإسراء (17) : آية 64] وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ [سورة الإسراء (17) : آية 65] إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلاً [سورة الإسراء (17) : آية 67] وَإِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ

الموسوعة القرآنية

شَهِيداً/ 52/ مكية / العنكبوت/ 29 2910/ قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ/ 96/ مكية/ الإسراء مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا/ 135/ مكية/ طه/ 20 2912/ قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ/ 84/ مكية/ الإسراء / 17 2913/ قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً/ 50/ مكية/ الإسراء/ 17 2914/ قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ/ 88/ مكية/ الإسراء

شرح طيبة النشر

ضمّا معا (صحب) وضمّ ذكّر ش: أى: قرأ مدلول [ذو] (¬1) (شفا) حمزة والكسائى وخلف فلا تسرف فى القتل [الإسراء وقرأ [ذو] (¬5) (صحب) وزنوا بالقسطاس هنا [الإسراء: 35] والشعراء [الآية: 182] بكسر القاف، وهو لغة غير الحجاز وفيهما خلف رويس وقعا ش: أى: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر و (كفى) الكوفيون كان سيّئة [الإسراء: 38] بضم الهمزة وقرأ [ذو] (¬13) (شفا) حمزة والكسائى وخلف ولقد صرفنا فى هذا القرآن ليذكروا [هنا] (¬14) [الإسراء: 41] وو

تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير

إستدلال واستنتاج: في سورة الإسراء ثمان عشرة آية، جمعت أصول الهداية، من قوله تعالى: {لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا} [الإسراء: 22]. الى: {لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا} [الإسراء: وسمى الله ذلك كله حكمة فقال تعالى: {ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ} [الإسراء

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

< < الإسراء : ( 20 ) كلا نمد هؤلاء . . . . . < < الإسراء : ( 21 ) انظر كيف فضلنا . . . . . < < الإسراء : ( 22 ) لا تجعل مع . . . . . < < الإسراء : ( 23 ) وقضى ربك ألا . . . . .

مفاتيح الغيب

عند ما أخبر أنه أسرى بمحمد صلّى اللّه عليه وسلم فقال : سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا [الإسراء إذا عرفت هذا فنقول : ذكر عند الإسراء لفظ التسبيح وعند إنزال الكتاب لفظ التحميد وهذا تنبيه على أن الإسراء به / أول درجات كماله وإنزال الكتاب غاية درجات كماله ، والأمر في الحقيقة كذلك لأن الإسراء به إلى المعراج