الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال القاضي أبو محمد : ويحتمل أن يكون المعنى واعلموا أنما غنمتم يوم الفرقان يوم التقى الجمعان فإن خمسه تأويل حسن في المعنى ، ويعترض فيه الفصل بين الظرف وما تعلق به بهذه الجملة الكثيرة من الكلام ، و{ يوم الفرقان } معناه يوم الفرق بين الحق والباطل بإعزاز الإسلام وإذلال الشرك ، و{ الفرقان } مصدر من فرق يفرق و{ الجمعان

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

(الأنعام)} فدلهما بغرور} [22] ب (الأعراف)، (إلا المتقون ([34] ب (الأنفال)، و} وقوم ءاخرون} [4] ب (الفرقان )، {وهم يخلقون} [3] ب (الفرقان) أيضا، حيث لم يساو طرفيه، وعلى ترك عد} من خلق} [102] أول (البقرة)، ويخلق عمران)، {بالسنين} [130] ب (الأعراف)، {ودخل معه السجن فتيان} [36] ب (يوسف)} وفى السماء بروجا} [61] ب (الفرقان

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

{وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً} (67) [الفرقان الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً} (68) [الفرقان قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً} (77) [الفرقان

تفسير الشعراوي

أما في الأعمال الظاهرة، فالحق يجعل الفرقان بين أهل الإيمان وأهل الكفر؛ بالنصر، والغلبة، والعزة. وماذا عن الفرقان في الآخرة؟ . إن الحق يجعل الفرقان في الآخرة بحيث يكون لأهل الإيمان النعيم المقيم والثواب العظيم، ويجعل لأهل الكفر

تفسير الشعراوي

تلحظ أنهم يتنزلون في لَدَدهم وجَدَلهم، فبعد أنْ طلبوا مَلَكاً يقولون {أَوْ يلقى إِلَيْهِ كَنْزٌ} [الفرقان : 8] أي: ينزل عليه ليعيش منه {أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا} [الفرقان: 8] أي: بستان {وَقَالَ الظالمون إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً} [الفرقان: 8] .

تفسير الشعراوي

قوله تعالى: {ذُكِّرُواْ} [الفرقان: 73] لا تُقال إلا إذا كان المقابل لك الذي تذكره عنده إلْفٌ بالذكْر، فالمعنى {وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ} [الفرقان: 73] أي: في القرآن الكريم: {لَمْ يَخِرُّواْ عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً} [الفرقان: 73] لم يخروا: الخرّ: السقوط بلا نظام وبلا ترتيب.

التفسير القرآني للقرآن

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ» ما يحتاج إلى بيان: فما الفرقان ؟ وما الضياء؟ وما الذكر؟ أهى شيء واحد؟ وأن الفرقان هو الضياء، وهو الهدى، وهو الذكر؟ أم هى الفرقان، والضياء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " {§وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان يَسْأَلُوهُ أَنْ يَجْعَلَ الْمُتَّقِينَ لَهُمْ إِمَامًا , وَقَالَ {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِنْ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ: الْإِمَامُ فِي قَوْلِهِ: {لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ } يعني القرآن ، وقد جرى ذكره في أوّل السورة : قوله تعالى : { تَبَارَكَ الذي نَزَّلَ الفرقان وقوله : { لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذكر بَعْدَ إِذْ جَآءَنِي } [ الفرقان : 29 ] وقوله : { اتخذوا هذا القرآن مَهْجُوراً } [ الفرقان : 30 ]. { لِيَذَّكَّرُواْ فأبى أَكْثَرُ الناس إِلاَّ كُفُوراً } أي جحوداً

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

هذا توبيخ للكفار كقوله لعيسى عليه السلام أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي الهين من دون الله 18 < < الفرقان الدنيا بالصحة والنعمة { حتى نسوا الذكر } تركوا ما وعظوا به { وكانوا قوما بورا } هلكى بكفرهم 19 < < الفرقان الآلهة { صرفا } للعذاب عنكم { ولا نصرا } لكم { ومن يظلم } أي يشرك { منكم نذقه عذابا كبيرا } 20 < < الفرقان