تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
على محسِّن النشر بعد اللّف ؛ وعلى المحمل الثّاني موقعه موقع الاحتراس لمعنى اللّطيف ، أي هو الرّفيق المحسن
الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى : ) وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق ( أي للزوال والفناء وقيل : أي لأجازي المحسن
الجامع لأحكام القرآن
وفي هذا تنبيه على الفناء ، وعلى أن لكل مخلوق أجلا ، وعلى ثواب المحسن وعقاب المسيء.
الجامع لأحكام القرآن
مجاهد قال : يعني يوم القيامة ويروى أن المؤمنين قالوا : سيحكم الله عز وجل بيننا يوم القيامة فيثيب المحسن
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الحُكم السابق ، من حيث إن خلق ذلك بالحق المقتضي للعدل ، يقتضي انتصار المظلوم من الظالم ، والتفاوت بين المحسن
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
النفيسة فلما وَعد الصالحين الجنة لم يكن لله ما يضنه بذلك فلا يصدر منه مطل ، والحكمةُ تقتضي معاملة المحسن
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وفي قوله : ( يُحيِي ويُمِيت ( المحسن البديعي المسمى الطِّباق .
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ} استقرار وتمتع {إلَى حِينٍ} وفاتكم ، فتقدمون علي فيجازي المحسن
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
السماوات والأرض وما بينهما} كلها سواء في كونها ملكًا وعبيدًا الله ـ سبحانه ـ {وإليه المصير} ، فيجازي المحسن
فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد والأخلاق والأحكام المستنبطة من القرآن
والخارجية الظاهرة والباطنة، فإنَّها من كرمه وجوده، يتودد بها إليهم، فإنَّ القلوب مجبولة على محبة المحسن