زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى مالك يوم الدين قرأ عاصم والكسائي وخلف ويعقوب مالك بألف وقرأ إبن السميفع وابن أبي عبلة كذلك اللام والمشهور عن أبي عمور وجمهور القراء ملك بفتح الميم مع كسر اللام وهو أظهر في المدح لأن كل ملك مالك وليس كل مالك ملكا وفي الدين هاهنا قولان أحدهما انه الحساب قاله ابن مسعود والثاني الجزاء قاله ابن عباس ولما أقر الله عز و جل رب العالمين أنه مالك الدنيا دل بقوله مالك يوم الدين على أنه مالك الأخرى وقيل

أحكام القرآن

ولا ينفرد به القاتل إلا أن يرى الإمام أن يخص به بوجه اجتهاد فله ذلك، ولا يكون إلا من الخمس وهو قول مالك السلب للقاتل وهو أحد قولي الشافعي وقيل إن كان السلب يسيرًا فهو للقاتل وإن كان كثيرًا خمس وفعله عمر ابن وروى ابن خويزمنداد هذا عن مالك أن الإمام مخير فيه إن شاء خمسه على الاجتهاد كما عمل عمر في حديث البراء وإن شاء لم يخمسه واختاره إسماعيل ابن إسحاق. وذهب مالك والليث والشافعي والثوري والكوفيون إلى أنه لا يسهم لها ولكن يرضخ لها واحتجوا بكتاب ابن عباس

الموسوعة القرآنية

عبد مناف (المغيرة) بن قصى (زيد) بن كلاب بن مرة بن كعب ابن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن كنانة بن خزيمة وأمه: آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر. مالك بن النضر. وأم برة: أم حبيب بنت أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن وأم أم حبيب: برة بنت عوف بن عبيد بن عويج بن عدى بن كعب ابن لؤى بن غلب بن فهر بن مالك بن النضر.

معترك الأقران للسيوطي

هذا حاصل رأي الشيخ عبد القاهر، ووافقه السكلاكي، وزاد شروطا وتفاصيل بسطناها في شرح ألفية الثاني. الثامن: تقديم السند، ذكر ابن الأفق وابن النفيس وغيرهما أن تقديم الخبر على البتدأ يفيد الاختصاص.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

3352 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب أن مالك بن أنس حدثه عن حميد بن قيس، عن مجاهد، [عن ابن أبي ليلى . * وقال ابن عبد البر في التقصي رقم: 43"هذا هو الصحيح في إسناد هذا الحديث. ومن أسقط من إسناده عن مالك، "ابن أبي ليلى"- فقد أفسد إسناده. وسقط لابن القاسم وابن وهب وابن عفير"ابن أبي ليلى" من إسناد هذا الحديث". وقد رواه البخاري 4: 10- 12 عن عبد الله بن يوسف، عن مالك على الصواب.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

3352 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب أن مالك بن أنس حدثه عن حميد بن قيس، عن مجاهد، [ عن ابن أبي ليلى : 185 . * وقال ابن عبد البر في التقصي رقم : 43"هذا هو الصحيح في إسناد هذا الحديث . ومن أسقط من إسناده عن مالك ، "ابن أبي ليلى"- فقد أفسد إسناده . وسقط لابن القاسم وابن وهب وابن عفير"ابن أبي ليلى" من إسناد هذا الحديث" . وقد رواه البخاري 4 : 10- 12 عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك على الصواب .

الجامع لأحكام القرآن

وفى الموطأ: مالك عن نافع عن ابن عمر قال قال عمر: لا يبيتن أحد من الحاج [ ليالى منى (1) ] من وراء العقبة رواه ابن نافع عن مالك في المبسوط، قال: وقال مالك: ومن بات وراءها ليالى منى فعليه الفدية، وذلك أنه بات قال مالك: هو هدى يساق من الحل إلى الحرم. وغيره يقول: لا بأس بذلك كله على ما في حديث مالك، لانها أيام رمى كلها، وإنما لم يجز عند مالك للرعاء تقديم قال ابن عبد البر: الذى قاله مالك في هذه المسألة موجود في رواية ابن جريج قال: أخبرني محمد بن أبى بكر بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{مالك يوم الدين}. وأخرج الطبراني في معجمه الكبير عن ابن مسعود ، أنه قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {مالك يوم الدين} بالألف وأبو عبيد وسعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر من طرق عن عمر بن الخطاب ، أنه كان يقرأ {مالك وأخرج وكيع وسعيد بن منصور عن أبي قلابة أن أبي بن كعب كان يقرأ {مالك يوم الدين}. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي عبيدة أن عبد الله قرأها {مالك يوم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير عن قتادة أن أبي بن كعب وجابر بن عبدالله وأنس بن مالك قالوا: بيع الأمة طلاقها. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال طلاق الأمة ست بيعها طلاقها وعتقها طلاقها وهبتها طلاقها وبراءتها طلاقها وطلاق زوجها طلاقها ، واخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال : إذا بيعت الأمة ولها زوج فسيدها أحق ببضعها. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس {والمحصنات من النساء} قال : ذوات الأزواج. وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف ، وَابن المنذر عن أنس بن مالك {والمحصنات من النساء} قال : ذوات الأزواج الحرائر