منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
واختاره الطبري أن معنى : " فما فوقها " أي في الكبر ، وذهب الكسائي وأبو عبيدة أن المعنى في الصغر ، قال ابن كثير : وهو قول أكثر المحققين ، انظر : مجاز القرآن لأبي عبيدة1/35 ، تفسير الطبري 1/243 ، المحرر الوجيز 1/111 ، تفسير القرطبي 1/243 ، تفسير ابن كثير 1/65 . (¬3) ...
الآيات الكونية دراسة عقدية
. (¬2) انظر: تفسير ابن كثير: 5/ 332. (¬3) الأنبياء: 4. (¬4) العنكبوت: 52. (¬5) سبق: تخريجه: 197. (¬6) انظر: تفسير الطبري: 9/ 162. (¬7) الأعراف: 185. (¬8) انظر: تفسير القرطبي: 10/ 337، وتفسير ابن كثير: 5
الآيات الكونية دراسة عقدية
. ¬__________ (¬1) انظر: تفسير القرطبي: 14/ 79، وتفسير ابن كثير: 6/ 350. (¬2) فاطر: 13 - 14. (¬3) تفسير الطبري: 22/ 148. (¬4) الأنعام: 95 - 96. (¬5) التحرير والتنوير: 6/ 378، وانظر: تفسير ابن كثير: 3/ 304
الآيات الكونية دراسة عقدية
. (¬2) انظر: تفسير القرطبي: 19/ 230، وتفسير ابن كثير: 8/ 331، وتفسير الشوكاني المعروف بفتح القدير الجامع عبدالرحمن عميرة، دار الوفاء، المنصورة، ط2: 5/ 516. (¬3) الانفطار: 3. (¬4) تفسير القرطبي: 19/ 244، وانظر : تفسير ابن كثير: 8/ 341.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
، وقاله مجاهد؛ كما أخرجه في "تفسيره" 2/ 506، والطبري أخرجه أيضًا في "جامع البيان" 21/ 87، وذكره عنه ابن في "تفسير القرآن العظيم" 11/ 81، وزاد في نسبته السيوطي في "الدر المنثور" 11/ 661 لابن المنذر وابن أبي وقاله الضحاك، أخرجه عنه الطبري في "جامع البيان" 21/ 87، وذكره عنه ابن عطية في "المحرر الوجيز" 4/ 356، وأبو حيان في "البحر المحيط" 7/ 189، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 11/ 81. وقاله قتادة، أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن العظيم" 3/ 134، والطبري في =
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
2/ 257، "معاني القرآن" للزجاج 4/ 49، "معاني القرآن" للنحاس 4/ 544، "جامع البيان" للطبري 18/ 154، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 10/ 257، "تفسير القرآن" للسمعاني 3/ 539. (¬1) قاله الطبري في "جامع البيان" وقال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 257 - 258: يحتمل أن يكون المراد بقوله: {فَيُصِيبُ بِهِ} أي وهذا القول أقرب مما ذكزه المصنف. (¬2) أخرج الطستي كما في "الدر المنثور" للسيوطي 5/ 97 عن ابن عباس أن
معاني المعروف في القرآن
قال ابن كثير: لما ذكر تعالى طاعته لربه، وأنه خلقه ذا رحمة وزكاة وتقى، عطف بذكر طاعته لوالديه وبره بهما قال ابن كثير: وقوله: ٍ{وَبَرّاً بِوَالِدَتِي} أي: وأمرني ببر والدتيْ ذكره بعد طاعة ربه، لأن اللّه تعالى وطاعته وبر والدتي، فأشقى بذلك(3). 3- موقف إسماعيل من أبيه إبراهيم عليهما السلام: __________ (1) انظر تفسير القرطبي (18/313). (2) تفسير القرآن العظيم (4/443). (3) تفسير القرآن العظيم (4/ 454، 455).
منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير
انظر تفسير الطبري "14: 61- 66" وزاد المسير "4: 417- 19 4" وتفسير البغوي "58:3". وتفسير ابن كثير "466:4- 468" وأضواء البيان "197:3- 199". 1 وهو جعلهم القرآن عضين. 2 وجه ذلك أنه قد فسر وقد روي عن أنس مرفوعاً كما أخرجه الترمذي في جامعه/ كتاب تفسير القرآن/ باب "ومن سورة الحجر" "5: 298" وابن وانظر تفسير البغوي "58:3" وتفسير ابن كثير "468:4". 3 مثبتة من "س". 4 في "المطبوعة" إلى آخر السورة.
التفسير المنير
قال ابن كثير: ومن قال: إنها ليلة النّصف من شعبان- كما روي عن عكرمة- فقد أبعد النّجعة- أي الطلب- فإن نصّ قال أبو حيان في تفسير إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ. لما ذكر إنزال القرآن ذكر المرسل، أي مرسلين __________ (1) تفسير ابن كثير: 4/ 137 (2) تفسير القرطبي: 16