المختصر في تفسير القرآن الكريم

أم لهم مِرْقَاة يرقون بها إلى السماء يستمعون فيها إلى وحي الله يوحيه أنهم على حق؟! فليأت من استمع منهم إلى ذلك الوحي بحجة واضحة تصدقكم فيما تدّعونه من أنكم على حق.

تفسير القرآن للعثيمين

2ــــ ومنها: أنه ليس مجرد إتيان الكتاب فضيلة للإنسان؛ بل الفضيلة بتلاوته حق تلاوته. 3ــــ ومنها: أن للإيمان علامة؛ وعلامته العمل؛ لقوله تعالى: { أولئك يؤمنون به } بعد قوله عزّ وجلّ: { يتلونه حق تلاوته }. 4ــــ ومنها: أن من خالف القرآن في شيء كان ذلك دليلاً على نقص إيمانه؛ لقوله تعالى: { يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به }؛ فمعنى ذلك: إذا لم يتلوه حق تلاوته فإنهم لم يؤمنوا به؛ بل نقص من إيمانهم بقدر ما نقص من الإنسان تالياً للفظه، ولمعناه عاملاً بأحكامه مصدقاً بأخباره؛ فمن استكبر أو جحد فإنه لم يتله حق تلاوته

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} 67] لما كان العظيم من الأشياء إذا عرفه الإنسان حق معرفته وقدره في نفسه حق تقديره؛ عظمه حق تعظيمه قيل: {ومَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ}. قوله: (عظمه حق تعظيمه)، جواب "إذا"، وقوله: "قيل: {ومَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} " جواب "لما"، يعني: لما تعورف واشتهر بين الناس أن العظيم إذا عرف حق معرفته عظم حق تعظيمه، ولما لم يوجد ذلك في حق الملك

فتح البيان في مقاصد القرآن

(وما قدروا الله حق قدره) قدرت الشيء وقدرته عرفت مقداره وأصله الستر ثم استعمل في معرفة الشيء أي لم يعرفوه حق معرفته حيث أنكروا إرساله للرسل وإنزاله للكتب قاله الأخفش، وقيل المعنى وما قدروا نعم الله حق تقديرها ، قال ابن عباس: هم الكفار لم يؤمنوا بقدرة الله، فمن آمن أن الله على كل شيء قدير قد قدر الله حق قدره، ومن لم يؤمن بذلك فلم يقدر الله حق قدره، وقال مجاهد: قالها مشركو العرب، وعنه قال ما عظموا الله حق عظمته ، وقال أبو العالية: ما وصفوا الله حق صفته، ويصح جميع ذلك في معناه (¬1).

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * أما قوله: (حق تلاوته) ، فمبالغة في صفة اتباعهم الكتاب ولزومهم العمل به، كما يقال:"إن فلانا لعالم حق عالم"، وكما يقال:"إن فلانا لفاضل كل فاضل" (1) * * * وقد اختلف أهل العربية في إضافة"حق" إلى المعرفة فأحالوا أن يقال:"مررت بالرجل حق الرجل"، و"مررت بالرجل جِدِّ الرجل"، كما أحالوا"مررت بالرجل أي الرجل"، وزعموا أن قوله: (يتلونه حق تلاوته) ، إنما جازت إضافته إلى التلاوة، وهي مضافة إلى معرفة، لأن العرب تعتد تلاوته) ، إنما جازت إضافة"حق" إلى"التلاوة" وهي مضافة إلى __________ (1) انظر سيبويه 1: 223 - 224. (2

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * أما قوله:(حق تلاوته) ، فمبالغة في صفة اتباعهم الكتاب ولزومهم العمل به ، كما يقال:"إن فلانا لعالم حق عالم" ، وكما يقال:"إن فلانا لفاضل كل فاضل" (1) * * * وقد اختلف أهل العربية في إضافة"حق" إلى المعرفة فأحالوا أن يقال:"مررت بالرجل حق الرجل" ، و"مررت بالرجل جِدِّ الرجل" ، كما أحالوا"مررت بالرجل أي الرجل وزعموا أن قوله:(يتلونه حق تلاوته) ، إنما جازت إضافته إلى التلاوة ، وهي مضافة إلى معرفة، لأن العرب تعتد تلاوته) ، إنما جازت إضافة"حق" إلى"التلاوة" وهي مضافة إلى __________ (1) انظر سيبويه 1 : 223 - 224 .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجردت جملة { قال الذين حق عليهم القول } عن حرف العطف لأنها وقعت في موقع المحاورة فهي جواب عن قوله تعالى ومعنى { حق عليهم القول } يجوز أن يكون { حق } بمعنى تحقق وثبت ويكون القول قولا معهوداً وهو ما عهد للمسلمين من قوله تعالى { وحقَّ القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين } [ السجدة : 13 ] وقوله { أفمن حق عليه كلمة العذاب } [ الزمر : 19 ] فالذين حق عليهم القول هم الذين حل الإبان الذي يحق عليهم فيه هذا القول ويجوز أن يكون { حق } بمعنى وجب وتعين ، أي حق عليهم الجواب لأنهم علموا أن قوله تعالى { فيقول أين شركائي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يقال هو حق عالم وجد عالم أي عالم حقاً وجداً ومنه {حَقَّ جهاده} وههنا سؤالات : السؤال الأول : ما وجه هذه الإضافة وكان القياس حق الجهاد فيه أو حق جهادكم فيه كما قال : {وجاهدوا فِى الله حَقَّ جهاده} ؟ والجواب ذلك عن الرسول فإنما قاله كالتفسير للآية ، وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قرأ : وجاهدوا في الله حق عمر من الذي أمرنا بجهاده ؟ فقال قبيلتان من قريش مخزوم وعبد شمس ، فقال صدقت والثالث : قال ابن عباس : حق باليد واللسان وجميع ما يمكن وردوا أنفسكم عن الهوى والميل والوجه السادس : قال عبد الله ابن المبارك : حق

الوجوه والنظائر

[وفي هذا دليل على أنه لم يقض الكفر]؛ لأنه ليس حق فقد قال: (وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ قتلهم ليس من قضائه لإخباره أنه لا يقضي إلا بالحق، وإن زعموا أن قتلهم من قضائه لزمهم أن يقولوا إن قتلهم حق ؛ لأن قضاءه حق.

تفسير السراج المنير - الشربيني

الله بنصر المؤمنين ثم وصفهم بقوله تعالى: {الذين أخرجوا من ديارهم} إلى الشعب والحبشة والمدينة {بغير حق } أوجب ذلك ما أخرجوا {إلا أن يقولوا} أي: بقولهم {ربنا الله} وهذا القول حق والإخراج به إخراج بغير حق ونظير