الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر والطبراني وأبو الشيخ في العظمة والحاكم وابن مردويه وأبو نعيم في وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة Bه { كل يوم هو في شأن } قال : لا يستغني عنه أهل السماء والأرض ، وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن أبي ميسرة { كل يوم هو في شأن } قال : يحيى ويميت ، ويصور في الأرحام ما وأخرج عبد بن حميد عن الربيع Bه { كل يوم هو في شأن } قال : يخلق خلقاً ويميت آخرين ويرزقهم ويكلؤهم . وأخرج عبد بن حميد عن أبي الجوزاء Bه { كل يوم هو في شأن } قال : لا يشغله شأن عن شأن .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إنما الآيات خرزات منظومات وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن أبي هريرة قال : الآيات كلها في ثمانية أشهر وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن أبي العالية قال : الآيات كلها في ستة أشهر وأخرج عبد بن حميد والحاكم وصححه عن الله بن عمرو بن العاصي قال : الآية التي لا ينفع نفسا إيمانها إذا طلعت الشمس من مغربها وأخرج عبد بن حميد وابن مردويه عن عبد الله بن أبي أوفى " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ليأتين على الناس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عباس في قوله : يعلم السر وأخفى قال : السر ما علمته أنت وأخفى ما قذف الله في قلبك مما لم تعلمه وأخرج عبد أحمد في زوائد الزهد وأبو الشيخ في العظمة والبيهقي بلفظ : يعلم ما تسر في نفسك ويعلم ما تعمل غدا وأخرج عبد قوله : يعلم السر وأخفى قال : أخفى من السر ما حدثت به نفسك وما لم تحدث به نفسك أيضا مما هو كائن وأخرج عبد وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : يعلم السر وأخفى قال : الوسوسة والسر العمل الذي تسرون من الناس وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن قال : السر ما أسر الرجل إلى غيره وأخفى من ذلك ما أسر في نفسه وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عشيرتك الاقربين انطلق رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى ربوة من جبل فعلا أعلاها حجرا ثم قال " يا بني عبد فانطلق يريد أهله فخشي أن يسبقوه إلى أهله فجعل يهتف : يا صباحاه يا صباحاه أتيتم أتيتم " وأخرج عبد نزلت وأنذر عشيرتك الاقربين وضع رسول الله صلى الله عليه و سلم إصبعيه في اذنيه ورفع صوته وقال " يا بني عبد عنه قال : لما نزلت وأنذر عشيرتك الاقربين بكى رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم جمع أهله فقال " يا بني عبد مناف أنقذوا انفسكم من النار يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المؤمنات ثم طلقتموهن قال : هي منسوخة نسختها الآية التي في البقرة فنصف ما فرضتم البقرة الآية 237 وأخرج عبد تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنص ما فرضتم البقرةن الآية 237 فصار لها نصف الصداق ولا متاع لها وأخرج عبد الحسن رضي الله عنه عن أبي العالية رضي الله عنه قالا : ليست بمنسوخة لها نصف الصداق ولها المتاع وأخرج عبد حميد عن الحسن رضي الله عنه قال : لكل مطلقة متاع دخل أو لم يدخل بها فرض لها أو لم يفرض لها وأخرج عبد بشيء بدأ الله بالنكاح قبل الطلاق فقال يا أيها الذين آمنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلواتك ورحمتك وبركاتك على محمد وعلىآل محمد كما جعلتها على إبراهيم انك حميد مجيد " وأخرج عبد الرزاق : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أنكم تعرضون علي باسمائكم ومسماكم فاحسنوا الصلاة علي " وأخرج عبد أدري متى رأيتك أحسن بشرا وأطيب نفسا من اليوم قال " وما يمنعني وجبريل خرج من عندي الساعة فبشرني ان لكل عبد حسنات ويمحى عنه عشر سيئات ويرفع له بها عشر درجات ويعرض علي كما قالها ويرد عليه بمثل ما دعا " وأخرج عبد جوابا لذينك الملكين : آمين ولا أذكر عند عبد مسلم فلا يصلي علي إلا قال : ذلك الملكان لا غفر الله لك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله قالت عائشة رضي الله عنها قالت : ما أرى هذه الآية نزلت إلا في المؤذنين ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وأخرج عبد الحسن رضي الله عنه في قوله ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله قال : هو النبي صلى الله عليه و سلم وأخرج عبد رضي الله عنه في قوله ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله قال : ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج عبد صدق قوله وعمله ومولجه ومخرجه وسره وعلانيته ومشهده ومغيبه وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه ومن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون وآية الروم والبطشة الكبرى وانشقاق القمر وذلك كله يوم بدر وأخرج عبد المنذر عن قتادة في قوله : يوم تأتي السماء بدخان مبين قال : الجدب وإمساك المطر عن كفار قريش وأخرج عبد قال : أنى لهم التوبة إنا كاشفو العذاب قليلا يعني الدخان إنكم عائدون إلى عذاب الله يوم القيامة وأخرج عبد بهم وقد تولوا عن محمد وقالوا معلم مجنون ثم كشف عنهم العذاب وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن لهيعة عن عبد يخرج الدخان فيأخذ المؤمن كهيئة الزكمة ويدخل في مسامع الكافر والمنافق حتى يكون كالرأس الحنيذ وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله فإما منا بعد وإما فداء قال : فرخص لهم أن يمنوا على من شاؤوا منهم نسخ الله ذلك بعد في براءة فقال : فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم التوبة الآية 5 وأخرج عبد عن الضحاك ومجاهد في قوله فإما منا بعد وإما فداء قالا : نسختها فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن السدي مثله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم فأدى رجلين من أصحابه برجلين من المشركين أسروا وأخرج عبد بن حميد عن أشعث قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شعب الإيمان عن ابن عباس في قوله : ولا تجسسوا قال : نهى الله المؤمن أن يتبع عورات أخيه المؤمن وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد ولا تجسسوا قال : خذوا ما ظهر لكم ودعوا ما ستر الله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال : هل تدرون ما التجسس ؟ هو أن تتبع عيب أخيك فتطلع على سره وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والخرائطي في مكارم الأخلاق عن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف عن المسور بن مخرمة يؤمونه فلما دنوا منه إذا باب مجاف على قوم لهم فيه أصوات مرتفعة ولغط فقال عمر وأخذ بيد عبد الرحمن بن