معالم التنزيل
وَاشْكُرُوا لِلَّهِ: عَلَى نِعَمِهِ، إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ، ثم بيّن المحرّمات فقال: [سورة أَحْمَدَ الْخَلَّالُ أَخْبَرَنَا أَبُو العباس __________ (1) زيد في الأصل [و] بين «أبو محمد» و «عبد الرحمن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابن عمر مرفوعا، وإسناده ضعيف، لضعف عبد الرحمن عند ابن عدي (4/ 186) وقال ابن أبي حاتم في «العلل» : (2/ 17/ 1524) : سئل أبو زرعة عن حديث رواه عبد الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء، يقول: يا رسول الله أغثني = (2) ثم ذكر نحو حديث أبي كريب، عن عبد الرحمن ولكن"عبد الرحمن" - في هذا الإسناد: لم أستطع أن أجزم فيه بشيء. وهو راوي هذا الحديث - رواه مسلم 2: 83، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبد الرحمن بن سليمان. وقوله في آخره"ثم ذكر نحو حديث أبي كريب عن عبد الرحمن" أخشى أن يكون محرفًا، وأن صوابه"عن عبد الرحيم"،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هو أعمد من أن يضرب رجلا بعصا، ثم لا يقلع عنه حتى يموت؟. (1) 10181- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن أما "عبد الرحمن بن يحيى"، فلم أعرف من هو، وأخشى أن يكون"صوابه" عبد الرحمن بن أنعم، وهو: "عبد الرحمن بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس والحاكم وصححه عن علي بن أبي طالب قال : صنع لنا عبد الرحمن أنه كان هو وعبد الرحمن ورجل آخر شربوا الخمر ، فصلى بهم عبد الرحمن فقرأ { قل يا أيها الكافرون } [ الكافرون وأخرج ابن المنذر عن عكرمة في الآية قال : نزلت في أبي بكر ، وعمر ، وعلي ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير والدارقطني عن عبد الرحمن بن سابط قال : الزيادة النظر إلى وجه الله D . عن أبي إسحق السبيعي Bه في قوله { للذين أحسنوا الحسنى } قال : الجنة { وزيادة } قال : النظر إلى وجه الرحمن Bه قال : ينادي المنادي يوم القيامة أن الله وعد الحسنى وهي الجنة ، فأما الزيادة فهي النظر إلى وجه الرحمن وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والدارقطني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه و سلم ساكت لا يتكلم - فلما فرغ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " بسم الله الرحمن الرحيم حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا فقرأ حتى بلغ فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مالا ولكني أتيته فقص عليهم القصة فأجابني بشيء والله ما هو بسحر ولا شعر ولا كهانة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء، يقول: يا رسول الله أغثني = (2) ثم ذكر نحو حديث أبي كريب، عن عبد الرحمن ولكن"عبد الرحمن" - في هذا الإسناد: لم أستطع أن أجزم فيه بشيء. وهو راوي هذا الحديث - رواه مسلم 2: 83 ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن عبد الرحمن بن سليمان. وقوله في آخره"ثم ذكر نحو حديث أبي كريب عن عبد الرحمن" أخشى أن يكون محرفًا ، وأن صوابه"عن عبد الرحيم"
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هو أعمد من أن يضرب رجلا بعصا، ثم لا يقلع عنه حتى يموت؟. (1) 10181- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن أما "عبد الرحمن بن يحيى" ، فلم أعرف من هو ، وأخشى أن يكون"صوابه" عبد الرحمن بن أنعم ، وهو: "عبد الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد} وإن الله لم يكافئه أحد من خلفه بسم الله الرحمن
التفسير من سنن سعيد بن منصور
# 174 حدثنا سعيد قال نا سويد بن عبد العزيز قال نا حصين ابن عبد الرحمن قال حدثني مرة الهمداني عن ابن مسعود