أحكام القرآن

الحكم في الصلاة، وأخذوا الآية التي وردت بالأمر بالصلاة على كل حال. أكج التحريم فيها بأن صرح بتحريمه في الصلاة وفي غير الصلاة، فالتحريم المطلق قوى التحريم المخصوص ولم ينسخه قمتم إلى الصلاة} يحتمل أن يريد: إذا قمتم غير سكارى، فلا تتعارض الآيتان. ومحمل ذلك كله على النهي عن الصلاة مع اختلاف العمل. وقد قال عليه الصلاة والسلام: ((إذا قام أحدكم إلى الصلاة وهو ناعس فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الحجة السادسة عشرة : الأصل بقاء التكليف ، فالقول بأن الصلاة بدون قراءة الفاتحة تقتضي الخروج عن العهدة مِنَ القرءان} [ المزمل : 20 ] وقد بينا أنه دليلنا ، وأما القياس فباطل ، لأن التعبدات غالبة على الصلاة عليه الصلاة والسلام : " وأحسن الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها " . الحجة الثامنة عشرة : الصلاة مع الفاتحة وبدون الفاتحة إما أن يتساويا في الفضيلة أو الصلاة مع الفاتحة أفضل ، والأول باطل بالإجماع ؛ لأنه عليه الصلاة والسلام واظب على الصلاة بالفاتحة ، فتعين الثاني ، فنقول :

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأول : أن الصلاة تحفظه عن المعاصي ، قال تعالى : {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} [ العنكبوت : 45 ] فمن حفظ الصلاة حفظته الصلاة عن الفحشاء والثاني : أن الصلاة تحفظه من البلايا والمحن ، قال تعالى : {واستعينوا بالصبر والصلاة} [ البقرة : 153 ] وقال تعالى : {وَقَالَ الله إِنّى مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصلاة وَءاتَيْتُمْ الزكواة} [ المائدة : 12 ] ومعناه : إني معكم بالنصرة والحفظ إن كنتم أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة والثالث : أن الصلاة تحفظ صاحبها وتشفع لمصليها ، قال تعالى : {وَأَقِيمُواْ الصلاة وَءَاتُواْ الزكواة

جامع لطائف التفسير

الأول : أن الصلاة تحفظه عن المعاصي ، قال تعالى : {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} [ العنكبوت : 45 ] فمن حفظ الصلاة حفظته الصلاة عن الفحشاء والثاني : أن الصلاة تحفظه من البلايا والمحن ، قال تعالى : {واستعينوا بالصبر والصلاة} [ البقرة : 153 ] وقال تعالى : {وَقَالَ الله إِنّى مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصلاة وَءاتَيْتُمْ الزكواة} [ المائدة : 12 ] ومعناه : إني معكم بالنصرة والحفظ إن كنتم أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة والثالث : أن الصلاة تحفظ صاحبها وتشفع لمصليها ، قال تعالى : {وَأَقِيمُواْ الصلاة وَءَاتُواْ الزكواة

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

والفرائض التي ختمت بها سورة (النساء)، وحسن الختم بها لما فيها من أحكام الموت الذي هو آخر أمر كل حي، ولأنها

فتح البيان في مقاصد القرآن

(إنّ الله يأمركم أن تؤدّوا الأمانات إلى أهلها) هذه الآية من أمهات الآيات المشتملة على كثير من أحكام الشرع

تيسير البيان لأحكام القرآن

(من أحكام الذبائح) 128 - 129 (1 - 2) قوله عزَّ وجَلَّ: {فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ

تيسير البيان لأحكام القرآن

(من أحكام الشهادات) 233 - (3) قوله جَل جلالُهُ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ