الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وأختلف المشايخ المتأخرون في ذلك: فقال محمد بن مقاتل، وأبو نصر محمد بن سلام، وأبو بكر بن سعيد البلخي، والفقيه أبو جعفر الهندواني، والشيخ الإمام أبو بكر محمد بن الفضل، والشيخ الإمام إسماعيل الزاهد، وشمس الأئمة
جمال القراء وكمال الإقراء
الحسن على بن أحمد الحمامي قراءة عليه، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن بشر المَرْوَرُوذي، حدثنا أبو بكر
فضائل القرآن للمستغفري
312- وأخبرنا محمد حدثنا بكر حدثنا عبد حدثنا أبو أسامة عن نافع عن ابن أبي مليكة قال: قال أبو بكر رضي الله
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} على صحة إمامة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال «لأنه داخل في الذين أمرنا الله في هذه السورة بأن نسأل أن يهدينا صراطهم. قال: فدل على أن صراطهم هو الصراط المستقيم، وقد بين الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن أبا بكر رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الحكيم الترمذي في نوادر الأصول من طريق ثابت بن عجلان عن سليم بن أبي عامر رضي الله عنه قال : سمعت أبا بكر الصديق يقول : فرئت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية {يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية} فقلت : ما أحسن هذا يا رسول الله فقال : يا أبا بكر أما إن الملك سيقولها : لك عند الموت.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وروى عطاء عن ابن عباس قال: يريد: واتبع سبيل أبي بكر الصديق، وذلك أنه حين أسلم أتاه عبد الرحمن بن عوف صلى الله عليه وسلم - فآمنوا وصدقوا، فأنزل الله تعالى يقول لسعد: {واتبع سبيل من أناب إليّ} يعني: أبا بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وسلم فقضى للمحق على المبطل ، فقال المقضي عليه : لا أرضى ، فقال صاحبه : فما تريد قال : أن تذهب إلى أبي بكر الصديق ، فذهبا إليه فقال : أنتما على ما قضى به النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأبى أن يرضى قال : نأتي ورجل من المسلمين منازعة في شيء فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى على المنافق فانطلقا إلى أبي بكر
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
الفارسيّ، اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها في جاهليتهم،و اتبعوا أحسن ما صار من القول إليهم (¬2). 6- وروي أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - آمن بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وصدّقه، فجاء عثمان وعبدالرحمن بن عوف وطلحة وقاص، فسألوه فأخبرهم بإيمانه فآمنوا، ونزلت فيهم ((فبشر عباد، الذين يستمعون القول)) قال: يريد من أبي بكر
جمع القرآن الكريم حفظا وكتابة - العبيد
جمعه بمعنى كتابته ، ويدل له ما ورد في الحديث الذي أخرجه البخاري في قصة جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - ومما ورد فيه : قول عمر بن الخطاب لأبي بكر - رضي الله عنهما : ( وإني أرى أن تأمر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
1- إنكار الصديق رضي الله عنه على من اقترحوا حبس جيش أسامة : فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ... عليه وسلم ، وارتدت العرب حول المدينة واجتمع إليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا أبا بكر ونلحظ أن المصلحة التي كانت في حبس الجيش هنا أظهر ما تكون بحسب المقياس البشري ، ولكن أبا بكر ما كان ليؤخره