المصحف الميسر
عمله في الدنيا بمعصية الله فعلى نفسه جنى, ثم إنكم - أيها الناس - إلى ربكم تصيرون بعد موتكم, فيجازي المحسن
التفسير الوسيط
فبالخير يبلو عباده أَيشكرون أَم يكفرون؟ وبالشر يبلوهم أَيصبرون أَم يجزعون؟ وهو في كلتا الحالتين يُثِيبُ المحسن
التفسير الوسيط
من قبورهم للحساب لأن الإعادة أيسر من الابتداء عادة , وأما الوقوع فلأنه تعالى عادل فلا يعقل أن يترك المحسن
درج الدرر في تفسير الآي والسور
يعني إدخال الجنة فضلًا لأنه بفضله جعلها موعودة، فلولا فضله ووعده لما كانت الجنة مستحقة ولكان يكفي المحسن
مناهج المفسرين
محيط بهم، راصد لهم، غير تارك عقابهم، فاستعمال العلم بهذا المعنى كاستعمال المعرفة، يقال: «أنا أعرف المحسن
الآيات الكونية دراسة عقدية
فيما تخبر عنه، وأن القادر على خلقهما مع سعتهما وعظمهما، قادر على إعادة الأجساد بعد موتها، ليجازي المحسن
الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير
وناصر مذاهبهم بما هو القاطع القاصم المحسن الحاكم بن كرامة ... » «1». 3) وبعد، فإن مذهب الزيدية الكلامي
الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير
كتبه- ولكنه نص على أنه سمعه من أبي جعفر الديلمي عن ولد الحاكم- وقال في موضع آخر إن محمد بن المحسن ولد
الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير
«2» فهل يبعد أن يكون أبو سعد هذا هو صاحبنا الحاكم «أبو سعد المحسن ابن كرامة الجشمي البيهقي» «دلّس» الزمخشري
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
المعنى الجملي بعد أن بين سبحانه علمه وقدرته ، وأن الجزاء واقع على الإساءة والإحسان ، وأن المحسن هو الذي