تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

ج 27 ، ص : 125 أيها الثقلان تكذبان ، فإثابته المحسن منكم بما وصف ، وعقابه العاصي بما عاقب من النعم العظمى

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

12 وقد جعله اللّه حدا تنتهى عنده الدنيا ، وتجتمع فيه الخلائق ، ليرى كل امرئ ما قدمت يداه ، فيجازى المحسن

التفسير القرآني للقرآن

ومن هنا كان واجبا على المحسن أن يتحسّس حاجة المحتاجين ، وأن يتعرف على ذوى الحاجة المتسترين الذي يمنعهم

التفسير القرآني للقرآن

فإن حرم المحسن العوض ممن أحسن إليه لم يحرم لذّة الإحسان ، التي تشيع فى نفسه الرضا ، وفى قلبه الفرحة .

التفسير القرآني للقرآن

أما المحسن ، فقد كتب اللّه على نفسه أن يوفيه أجره ، بل ويوفيه هذا الأجر أضعافا مضاعفة ، كما يقول سبحانه

التفسير القرآني للقرآن

وثانيا : إثابة المحسن ، ليس لإحسانه وحده ، وإنما ذلك من فضل اللّه عليه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالسؤال عن وقتها ، جاء الجواب عموماً عنها بقوله : {قل إنما علمها} أي علم وقت إرسائها وغيره {عند ربي} أي المحسن

تفسير القرآن الكريم - ابن القيم

فذكر سبحانه المحسن وهو المتصدق ثم عقبه بالظالم وهو المرابي.

تفسير القرآن الكريم - ابن القيم

الطريق إلى اللّه ، ومعرفة حكمته ورحمته ، وإحسانه إلى خلقه ، وأنه سبحانه : كما أنه البر الرحيم الودود المحسن

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

وكماله ، حتى راودته عن نفسه وهو فتاها ، ودعته إلى نفسها فردها وأباها خشية للّه وحفظا لأمانة السيد المحسن