الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج أبو الشيخ عن الحسن ، أن أبا بكر الصديق حين حضرته الوفاة قال : ألم ترَ أن الله ذكر آية الرخاء عند آية الشدة ، وآية الشدة عند آية الرخاء ، ليكون المؤمن راغباً راهباً ، لا يتمنى على الله غير الحق ، ولا

النكت والعيون

{وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما

معاني القرآن

110 - ثم قال جل وعز وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه (آية 131) قال مجاهد السيئة ههنا البلاء ومعنى يطيروا يتشاءموا 111 - ثم قال جل وعز ألا إنما طائرهم عند الله (آية 131) قال مجاهد ألا إنما طائرهم عند إنما الشؤم فيما يلحقهم يوم القيامة مما وعدوا به من الشر 112 - ثم قال جل وعز ولكن أكثرهم لا يعلمون (آية 131) أي هم غافلون عن هذا 113 - وقوله جل وعز فأرسلنا عليهم الطوفان (آية 133)

معاني القرآن

3 - ثم قال جل وعز فهم يعمهون آية 4 روى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال فهم يترددون في الضلالة 4 - ثم قال جل وعز وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم آية 6 أي يلقى عليك فتتلقاه 5 - وقوله جل وعز إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا آية 7 قال أبو عبيدة أي أبصرت قال أبو جعفر ومنه قيل إنس لأنهم مرئيون 6 - ثم قال جل وعز سأتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس آية 7

جمال القراء وكمال الإقراء

سورة القدر: اختلافها آية: (ليلة القدر) الثالثة عدَّها الشامي، والمكي، فهي فيهما ست آيات، وفيما سواهما خمس. * * * سورة (لم يكن) : اختلافها آية: (مُخْلِصِين لَهُ الدِّين) عدَّها البصري وحده، فهي فيه تسع آيات سورة (إذا زلزلت) : اختلافها آية: (أشْتاتاً) أسقطها المدنى الأول. والكوفي، فهي فيهما ثماني آيات، وفيما سواهما تسع آيات. * * * سورة العاديات: إحدى عشرة آية بغير اختلاف.

أحكام القرآن للكيا الهراسي

. __________ (1) سورة آل عمران آية 118. (2) سورة المجادلة آية 22. (3) سورة الانعام آية 68. (4) سورة النساء آية 140.

التفسير من سنن سعيد بن منصور

نا يعلى بن عطاء ، عن القاسم بن ربيعة بن قانف الثقفي ، قال : سمعت سعد بن أبي وقاص يقرأ : ما ننسخ من آية أو ننساها ، فقلت له : إن سعيد بن المسيب يقرأ : ما ننسخ من آية أو ننسيها ، فقال : « إن القرآن لم ينزل المسيب ، قال الله تعالى : سنقرئك فلا تنسى (1) ، واذكر ربك إذا نسيت (2) » __________ (1) سورة : الأعلى آية رقم : 6 (2) سورة : الكهف آية رقم : 24

تفسير مقاتل بن سليمان

ولما أنزل الله تعالى، هذه الآية { إِنَّ لِّلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ ٱلنَّعِيمِ } [آية: الخير أفضل مما تعطون يقول الله عز وجل: { أَفَنَجْعَلُ ٱلْمُسْلِمِينَ } في الآخرة { كَٱلْمُجْرِمِينَ } [آية : 35] في الخير يقول عز وجل { مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ } [آية: 36] يعني تقضون إن هذا الحكم لجور أن من الخير في الآخرة ما يعطى للمسلمين { أَمْ لَكُمْ } يعني يا أهل مكة { كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ } [آية

تفسير القرآن - عبد الرزاق

2961 - نا عبد الرزاق عن معمر ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : سأل أهل مكة النبي A ، آية فانشق القمر بمكة مرتين ، « فقال النبي A : ( اقتربت الساعة وانشق القمر ، وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر (1) ) يقول : أي ذاهب » __________ (1) سورة : القمر آية رقم : 1

تفسير القرآن - عبد الرزاق

2067 - نا عبد الرزاق عن معمر ، عن قتادة في قوله تعالى : ( أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل (1) ) ، قال : « ألم يكن لهم النبي آية ، أن علماء بني إسرائيل كانوا يعلمون أنهم كانوا يجدونه مكتوبا عندهم » __________ (1) سورة : الشعراء آية رقم : 197