نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ويوضح ما قاله رحمه الله تعالى قولهم في الرمان المز : حلو حامض - من غير عطف ، وبرهانه أنهم قالوا : إن للسؤال بخلاف ما إذا تعاطفت كان ذلك يؤذن بأن كل واحدة منها غنية عما بعدها وذلك مؤذن بالتمام : وأما أسماء الله تعالى فتتابعها دون عطف ، لأن شيئاً منها لا يؤدي جميع مفهوم اسم الذات العلم ولذلك ختم سبحانه وتعالى آيات سورة الحشر بقوله : 77 ( ) له الأسماء الحسنى ( ) 7 [ الحشر : 24 ] أي أن هذه الأسماء التي ذكرت هي أن المعطل إذا وقع في ضيق أخرجه ودهمه من البلاء ما أعجزه وأحرق قلبه وأجرى دمعه التفت قلبه ضرورة إلى الله

تيسير التفسير

شاهد ومشهود: جميع ما خلق الله في هذا العالم. الأخدود: الشق المستطيل في الرض، جمعُه أخاديد. الودود: كثير الحب، وهو ايضا اسم من أسماء الله الحسنى. {والسمآء ذَاتِ البروج} أقسَم الله تعالى بالسماءِ البديعة وما فيها من نجوم لِينبِّهَنا الى ما فيها من ولقد اقسم الله تعالى بالسماء لما فيها من نجوم لا تُعدُّ ولا تحصى، ومن جملتها هذه البروج، لأننا نراها

تيسير التفسير

شاهد ومشهود : جميع ما خلق الله في هذا العالم . الأخدود : الشق المستطيل في الرض ، جمعُه أخاديد . الودود : كثير الحب ، وهو ايضا اسم من أسماء الله الحسنى . محفوظ : مصون من التحريف والتغيير والتبديل . { والسمآء ذَاتِ البروج } أقسَم الله تعالى بالسماءِ البديعة ولقد اقسم الله تعالى بالسماء لما فيها من نجوم لا تُعدُّ ولا تحصى ، ومن جملتها هذه البروج ، لأننا نراها

صفوة التفاسير

الشاسع بين أصحاب النار وأصحاب الجنة، وأنهم لا يستوون في الحال ولا المآل، وختم السورة الكريمة بذكر بعض أسماء الله الحسنى، وصفاته العليا. التفسِير: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين نَافَقُواْ} تعجيبٌ من الله تعالى لرسوله من حال المنافقين أي ألا تعجب أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ} أي لئن أخرجتم من المدينة لنخرجنَّ معكم منها قال في التسهيل: نزلت في عبد الله ثم أخبر الله عن حال المنافقين بالتفصيل فقال {لَئِنْ أُخْرِجُواْ لاَ يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ} أي لئن أخرج

تاريخ نزول القرآن

ومع وقوفنا عند آيات القدرة والنعمة التى يفيد منها المؤمنون ولا ينتفع بها الكافرون فيعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وهذا يحزن رسول الله صلّى الله عليه وسلم وهو الحريص على هداية الناس، تخاطبه الآيات فهو يدعو إلى الله وحده ويتوكل عليه ويسبح بحمده وكل ذلك من أسباب تقوية النفس «فى مواجهة هذه المواقف من وفى هذه الآيات تعريف للناس بكيفية معرفة أسماء الله الحسنى وصفاته العلا فليس الأمر فيها على الهوى، وإنما نثبت ما أثبته الله سبحانه لنفسه وما أثبته رسوله صلّى الله عليه وسلم، وننفى ما نفاه عن نفسه سبحانه من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لتأنيث الذرية في الظاهر ، فالتأنيث والتذكير تارة يجيء على اللفظ ، وتارة على المعنى ، وهذا إنما نقوله في أسماء الأجناس ، أما في أسماء الأعلام فلا ، لأنه لا يجوز أن يقال جاءت طلحة ، لأن أسماء الأعلام لا تفيد إلا أن يسمع صوت الدعاء فذلك معلوم ، بل المراد منه أن يجيب دعاءه ولا يخيب رجاءه ، وهو كقول المصلين : سمع الله

جامع لطائف التفسير

لتأنيث الذرية في الظاهر ، فالتأنيث والتذكير تارة يجيء على اللفظ ، وتارة على المعنى ، وهذا إنما نقوله في أسماء الأجناس ، أما في أسماء الأعلام فلا ، لأنه لا يجوز أن يقال جاءت طلحة ، لأن أسماء الأعلام لا تفيد إلا أن يسمع صوت الدعاء فذلك معلوم ، بل المراد منه أن يجيب دعاءه ولا يخيب رجاءه ، وهو كقول المصلين : سمع الله

المعجم الموسوعي لألفاظ القرآن الكريم وقراءاته

"جحيم" الواردة في القرآن الكريم بمعنيين مختلفين حسب ما أملاه سياق الآيات، فهي في بعض الآيات اسم من أسماء هـ- عند ذكر الأقوال في فواتح السور، ذكر القرطبي في تفسير {طسم} (الشعراء1) أن كل حرف يشير إلى اسم من أسماء الله تعالى، فالطاء من الطاهر، والسين من القدوس، وقيل من السميع، وقيل من السلام، والميم من المجيد (13 ولما كان الطاهر لم يرد في القرآن الكريم اسمًا من أسماء

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

هو أبو البشر؛ و {الأسماء} جمع "اسم"؛ و "أل" فيها للعموم بدليل قوله تعالى: {كلها} ؛ وهل هذه الأسماء أسماء لمسميات حاضرة؛ أو لكل الأسماء؟ للعلماء في ذلك قولان؛ والأظهر أنها أسماء لمسميات حاضرة بدليل قوله تعالى المسميات؛ بدليل قوله تعالى: {أنبئوني بأسماء هؤلاء} ، ولأن الميم علامة جمع العاقل؛ فلم تعلم الملائكة أسماء ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك} [البقرة: 30] ، فقال تعالى: {إني أعلم ما لا تعلمون} ، ثم امتحنهم الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ } " ذو النون " : هو سيدنا يونس بن متى صاحب الحوت ، والنون من أسماء وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعداس : " أنت من بلد النبي الصالح : يونس ابن متّى " . الحرف اسماً لشيء آخر ، كما في ( ق ) وهو اسم جبل ، وكذلك السين ، فهناك نهر اسمه نهر السين ، وهكذا تصادف أسماء الحروف أسماء أشياء .