فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 370 """""" من ربك فيكون نعتا له ورفع الرحمن لبعده منه على الاستئناف وخبره ( لا يملكون أن يكون بدلا من ضمير يتكلمون وأن يكون منصوبا على أصل الاستثناء والمعنى لا يشفعون أحد إلا من أذن له الرحمن بالشفاعة أو لا يتكلمون إلا في حق من اذن له الرحمن ( و ) كان ذلك الشخص ممن ( قالوا صوابا ) قال الضحاك السداد من القول والفعل قيل لا يتكلمون يعني الملائكة والروح الذين قاموا صفا هيبة وإجلالا إلا من أذن له الرحمن أحد الجنة إلا بالروح ولا النار إلا بالعمل قال الواحدي فهم لا يتكلمون يعني الخلق كلهم إلا من أذن له الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{وأما بنعمة ربك فحدث} قال : فإني أحدث بنعمة ربي كنت والله إذا سألت أعطيت وإذا سكت ابتدئت بسم الله الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شربة من عسل في قدح فشربها ثم قال : والله لأسألن عن هذا : فقلت لمه قال : شربته وأنا أستلذه بسم الله الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قالا : حدثنا عيسى بن أبي فاطمة رازى ثقة قال : سمعت أنس بن مالك يقول : إذا نقر في الناقور اشتد غضب الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الديلمي عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} ثم قرأ فاتحة

التفسير من سنن سعيد بن منصور

الركوع والخشوع وغض البصر وخفض الجناح من رهبة الله عز وجل كان العلماء اذا قام احدهم في الصلاة يهاب الرحمن

التفسير من سنن سعيد بن منصور

^ قال من التجارة ^ ومما اخرجنا لكم من الارض ^ قال من الثمار سنده ضعيف # 446 حدثنا سعيد قال نا عبد الرحمن

التفسير من سنن سعيد بن منصور

@ 316 # 90 حدثنا سعيد قال نا عبد الرحمن بن زياد عن شعبة عن منصور بن زاذان قال سالت الحسن وابن سيرين عن

التفسير من سنن سعيد بن منصور

# 290 حدثنا سعيد قال نا هشيم قال نا ابو بشر عن مجاهد عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن كعب بن عجرة قال نزلت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قالا : حدثنا عيسى بن أبي فاطمة رازى ثقة قال : سمعت أنس بن مالك يقول : إذا نقر في الناقور اشتد غضب الرحمن