فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

العجلة والسرعة وفي الصحاح لمحه وألمحه : إذا أبصره بنظر خفيف والاسم اللمحة قال الكلبي : وما أمرنا بمجيء الساعة

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

بكتابه في أوامره ونواهيه وأن يعامل بالنَّصفة والسَّويَّة وآلةُ ذلك الميزان ثمَّ قال: {وما يدريك لعلَّ الساعة

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

منها لأنَّهم يعلمون أنَّهم مبعوثون ومحاسبون {ألا إنَّ الذين يمارون} تدخلهم المِرية والشَّكُّ {في الساعة

تفسير الشعراوي

فيقول تعالى: {وَأَنَّ الساعة آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا. .} .

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

نقول له كن فيكون {كلمح البصر} على قدر ما يلمح أحدكم ببصره وقيل المراد بامرنا القيامة كقوله وما امر الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

تعجيباً منهم فقال: {يسئلونك} أي قريش على سبيل التجديد والاستمرار سؤال استهزاء وإنكار واستبعاد: {عن الساعة

التفسير الميسر

ويملي له في ضلاله، حتى إذا رأى - يقينا - ما توعَّده الله به: إما العذاب العاجل في الدنيا، وإما قيام الساعة

التفسير الميسر

وعَظُم ملكه، الذي له وحده سلطان السموات السبع والأرضين السبع وما بينهما من الأشياء كلها، وعنده علم الساعة

التفسير الميسر

أخبرونا بزمانه أيها المؤمنون، إن كنتم صادقين فيما تدَّعون، قل -أيها الرسول- لهؤلاء: إن العلم بوقت قيام الساعة

التفسير الميسر

أخبرونا بزمانه أيها المؤمنون، إن كنتم صادقين فيما تدَّعون، قل -أيها الرسول- لهؤلاء: إن العلم بوقت قيام الساعة