نيل المرام شرح آيات الأحكام

القاعدة فقد جاروا الأحناف هنا وقالوا بأن الشاهد واليمين ليس قسما ثالثا للشهادة إنما هو باعتبار أن القضاء ردوا على قول الحنفية من عدم ذكر هذا في القرآن إضافة إلى الرد السابق من كون السنة تستقل بالتشريع أن القضاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن أبي حاتم عن الأصمعي قال : قرأ أبو عمرو / < يقضي الحق > / وقال : لا يكون الفصل إلا بعد القضاء مغيرة عن إبراهيم النخعي أنه قرأ / < يقضي الحق وهو خير الفاصلين > / قال ابن حي : لا يكون الفصل إلا مع القضاء

إعجاز القرآن للباقلاني

الدولة حتى مات في شوال سنة 372، وتولى بعده ابنه صمصام الدولة ولسنا نعرف متى تولى الباقلانى وظيفة القضاء الذى ولاه؟ وقد جاء في ترجمة أبى حامد: أحمد بن أحمد الاستوائي (358 - 434) الشافعي الاشعري: أنه " ولى القضاء

تفسير الشعراوي

لننظر مثلا إلى مجمع التحرير ولنسترجع تاريخ بنائه، ولنقرنه بمبنى هيئة البريد أو دار القضاء العالي وما ولننظر إلى المباني والإنشاءات التي نسمع عنها وتنهار فوق سكانها ولنقارنها بمبنى هيئة البريد أو دار القضاء

تفسير الشعراوي

وهذه مسألة تحتاج إلى علم يتغلغل في النوايا، إذن فمسألة القضاء هذه هي خلاف بين البشر والبشر، ولكن مسألة إذن فمعنى ذلك أنه يجب علينا أن نحذر في الأمور، فلا نعمي ولا نأخذ شيئا بسلطان القضاء ونهمل مسألة الديانة

تفسير الشعراوي

الله بما أنزل الله، والذي لا يقبل بالمصائب هو من تستمر معه المصائب، أما الذي يريد أن يرفع الله عنه القضاء فليقبل القضاء.

التفسير والمفسرون

إليه، وكان على طريق الكرخى فى الزهد، وبه انتفع، وعليه تخرَّج، وبلغ من زهده أنه خُوطِبَ فى أن يلى القضاء مختصر الطحاوى، وشرح الجامع الكبير للإمام محمد ابن الحسن الشيبانى، وكتاب أُصول الفقه، وآخر فى أدب القضاء

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

أمين الخولي: ترجمته: ولد سنة 1895م بشوشاي مركز أشمون بمحافظة المنوفية وتخرج في القسم العالي بمدرسة القضاء وعاد إلى مصر سنة 1927م ليدرس بقسم التخصص في مدرسة القضاء الشرعي وفي العام التالي نقل إلى كلية الآداب

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

ومازال يرقى في القضاء من درجة إلى درجة حتى عين رئيساً لمحكمة الإسكندرية الشرعية في أواخر عام 1941م ألف رئيساً للتفتيش الشرعي بوزارة العدل، ثم انتدب هذه المدة لتدريس الشريعة الإسلامية في قسم التخصص بمدرسة القضاء

اللباب في علوم الكتاب

التاسع: القضاء؛ قال الله تعالى: {يُدَبِّرُ الأمر} [الرعد: 2] يعنى القضاء.