تفسير الشعراوي
{فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلاَنِ هذا مِن شِيعَتِهِ} [القصص: 15] يعني: من بني إسرائيل {وهذا مِنْ عَدُوِّهِ} [القصص: 15] يعني: الأقباط {فاستغاثه} [القصص: 15] أي: طلب منه العَوْن والنجدة {فَوَكَزَهُ موسى} [القصص: 15] يعني: ضربه بجُمْع يديه، فجاءت نهاية القبطي وأجله مع هذه الضربة، لا أنه مات بها، وكثيراً
تفسير الشعراوي
وفي موضع آخر لهذه القصة لم يذكر قوله تعالى: {قَالَ لأَهْلِهِ} [القصص: 29] وهذا من المآخذ التي يأخذها منها أن تقول له: كيف تتركني وحدي في هذا المكان؟ فربما تضلّ أنت أو أضلّ أنا، فيقول لها {امكثوا ... } [القصص كذلك في: {سَآتِيكُمْ ... } [النمل: 7] وفي مرة أخرى {لعلي آتِيكُمْ ... } [القصص: 29] قالوا: لأنه لما رأى [القصص: 29] على سبيل رجاء غير المتيقن.
تفسير الشعراوي
[القصص: 31] . وقوله: {فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ ولى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ ... } [القصص: 31] الإيجاز، فالتقدير: فألقى موسى عصاه {فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ ولى مُدْبِراً ... } [القصص [القصص: 31] يعني: انصرف خائفاً،
تفسير الشعراوي
مَنْ يختار الباقية على الفانية، لذلك أهل الدنيا قالوا {ياليت لَنَا مِثْلَ مَآ أُوتِيَ قَارُونُ ... } [القصص أما أهل العلم والمعرفة فردُّوا عليهم: {وَيْلَكُمْ ... } [القصص: 80] أي: الويل لكم بسبب هذا التفكير السطحي أهل الدنيا، ويُوجِّهونهم الوجهة الصحيحة: {ثَوَابُ الله خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ... } [القصص عنده، وقد شجبتم تصرفاته، ونهيتموه عنها، ولم ترضوَهْا؟ ومعنى: {وَلاَ يُلَقَّاهَآ إِلاَّ الصابرون} [القصص
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
تكرار القصص من القصص القرآنية ما لا يأتي إلا مرة واحدة، مثل قصة لقمان، وأصحاب الكهف ومنها ما يأتي متكرراً لتثبت في قلوب الناس. 3 -مراعاة الزمن وحال المخاطبين بها، ولهذا تجد الإِيجاز والشدة غالباً فيما أتى من القصص في السور المكية والعكس فيما أتى في السور المدنية. 4 -بيان بلاغة القرآن في ظهور هذه القصص على هذا الوجه
تفسير يحيى بن سلام
كُونِي وَرَائِي، وَكَرِهَ أَنْ يَسْتَدْبِرَهَا، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: فِي قَوْلِهَا: {الْقَوِيُّ} [القصص الشَّيْخُ لِمُوسَى: {إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي} [القصص فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ} [القصص قَالَ مُوسَى {ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ} [القصص: 28] ، أَيَّ الأَجَلَيْنِ
تفسير المنتصر الكتاني
بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} [القصص فقوله: {وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ} [القصص:37]، أي: جاء بما وقوله: {وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ} [القصص:37] أي: لمن ستكون عاقبة دارنا الآن، والعاقبة يوم وقوله: {إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} [القصص:37].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بلده بردِّ موسى عليه السلام إلى أمه في قوله تعالى لأم موسى : { إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ . . . } [ القصص : 7 ] ليس رَدَّاً عادياً ، إنما { وَجَاعِلُوهُ مِنَ المرسلين } [ القصص : 7 ] . ومعنى { مَعَادٍ . . . } [ القصص : 85 ] ليس هو الموعد كما يظن البعض ، إنما يراد به المكان الذي تعود إليه ثم يقول سبحانه : { قُل ربي أَعْلَمُ مَن جَآءَ بالهدى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } [ القصص : 85
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
قال الإمام أحمد بن حنبل احسن أحاديث الأنبياء حديث تكليم الله لموسى والمقصود هنا أن قوله ( أحسن القصص ( قد قيل إنه مصدر و قيل إنه مفعول به و القولان متلازمان لكن الصحيح أن القصص مفعول به وإن كان أصله مصدرا يدل على ذلك كما تقدم ذكره وقد إعترف بذلك أهل اللغة قال الجوهري وقد قص عليه الخبر قصصا والإسم أيضا القصص بالفتح وضع موضع المصدر حتى صار أغلب عليه فقوله أحسن القصص كقوله نخبرك أحسن الخبر وننبؤك أحسن النبأ _
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
إلى آخر الآية قال ثم ملوا ملة أخرى فقالوا يا رسول الله حدثنا شيئا فوق الحديث ودون القرآن يعنون القصص فأنزل الله ( ^ ألر تلك آيات الكتاب المبين إلى قوله نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين ^ ( قال فإن أرادوا الحديث دلهم على أحسن الحديث وإن أرادوا القصص دلهم على أحسن القصص ورواه إبن أبي حاتم بإسناد حسن مرفوعا عن مصعب بن سعد عن سعد قال نزل على رسول الله القرآن فتلاه