نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 287 معاني القرآن وفساد قول من قال : لا يجوز أن يؤخذ منه إلا ما ثبت عن النبي ( صلى الله عليه ولما كان التقدير : فلو كان من عند غير الله لم يخبر بأسرارهم ، عطف عليه قوله : ( ولو كان من عند غير الله الأول مبيناً ما ان عليهم فقال : ( وإذا جاءهم ) أي هؤلاء المزلزلين ) أمر من الأمن ( من غير ثبت ) أو الخوف من كذبه ، وحقه من باطله ، ومتفقه من مختلفه ، فيحصل الضرر البالغ لأهل الإسلام ، أقله قلب الحقائق ؛ قال حينئذ ، وأكسبهم هذا القول شجاعة وأنالهم طمأنينة ، فرجعوا بنعمة من اله وفضل لم يمسسهم سوء كما وعدهم الله
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
وقوله: «الدين النصيحة» (2) لا ينفي اعتبار غيره، بل يدل على أن هذا المذكور جزء شريف من المقصود وكذا هنا ومعنى «رباط الخيل» قال النسفي: هي اسم للخيل التي ترابط في سبيل الله تعالى(5)، وقال صاحب تفسير المنار: ومعنى {وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ} قال الطبري: هم كل عدو للمسلمين غير الذي أمر النبي - صلى الله عليه وسلم ذكر الله تعالى في هذه الآية الكريمة ما لأجله أمر بإعداد هذه الأشياء، فقال جل شأنه: {تُرْهِبُونَ بِهِ أنهم إذا اشتد خوفهم فربما التزموا من عند أنفسهم دفع الجزية. __________ (1) ،3) مسلم، كتاب الإيمان، باب
سلسلة التفسير
إحراجاً للضيف الذي يرى أن الجميع ينظر إليه ويعد عليه اللقيمات عداً، فيقوم محرجاً قبل أن يقضي حاجته من لا يأكل بالكلية؛ فلك أن تسأل لماذا لا تأكل؟ فلعله أن يكون مثلاً صائماً أو مريضاً ولا يشتهي إلا نوعاً من فالشاهد: أن إبراهيم صلى الله عليه وسلم لما {رَأَى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً} [هود:70] ، ففيه إثبات الخوف الجبلي، والخوف الجبلي يرد حتى على الفضلاء وأهل الصلاح، فالخليل إبراهيم عليه السلام أوجس خيفة في نفسه من هؤلاء الأضياف، وفي موسى عليه السلام يقول الله: {فَأَوْجَسَ
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما بين أن الدعوة إلى الله أعظم المناصب , وأشرف المراتب , وبين أنها إنما تحصل ببيان دلائل التوحيد التي من اعظمها البعث , وبينه إلى أن كان بهذا الحد من الوضوح , كان مجز التهديد من أعرض عن قبوله : فقال في زلفى} , أو يماحلون باللغو بالمكاء والتصدية وغير ذلك من أنواع اللغظ وكل ما يشمله عما تصح إرادته. للأخذ , قال مقرراً للعلم بعد تقرير القدرة : {لا يخفون علينا} أي في وقت من الأوقات ولا وجه من الوجوه وهو ما وقع الخوف لأجله أولاً , والأمن الذي هو العيش في الحقيقة ثانياً.
تفسير السراج المنير - الشربيني
{ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض} وقوله تعالى: {من دابة} يجوز أن يكون بياناً لما في السموات وما يكون بياناً لما في الأرض ويراد بما في السموات الملائكة وكرّر ذكرهم بقوله تعالى: {والملائكة} خصوصاً من عن النوعين بلفظ واحد؟ أجيب: بأنّ المراد بسجود المكلفين طاعتهم وعبادتهم وبسجود غيرهم انقياده لإرادة الله فإن قيل: هلا جيء بمن دون ما تغليباً للعقلاء من الدواب على غيرهم؟ أجيب: بأنه لو جيء بمن لم يكن فيه دليل {يخافون ربهم} أي: الموجد لهم المدبر لأمورهم المحسن إليهم خوفاً مبتدأ {من فوقهم} إشارة إلى علو الخوف عليهم
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الغفران لأبيه إنما كان قبل أن يعلم أنه عدو الله فلما علمَ ذلك تبرأ منه كقوله: (وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه) ونحو ذلك من الآيات. ليوم تشخص فيه الأبصار) بين تعالى في هذه الآية الكريمة أنه يؤخر عقاب الكفار إلى يوم تشخص فيه الأبصار من شدة الخوف وأوضح ذلك في قوله تعالى (واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا) الآية. ومعنى شخوص الأبصار أنها تبقى منفتحة لا تغمض من الهول وشدة الخوف.
تفسير القشيري
الذي يحقق لكم من دونه مرجوّا؟ ومن الذي يصرف عنكم دونه عدوّا؟. طاشت من الرعب عقولهم، وطاحت بصائرهم، وتعطلت عن النصرة جميع أعضائهم. وإذا ذهب الخوف زيّنوا كلامهم، وقدّموا خداعهم، واحتالوا في أحقاد خستهم ... أولئك هذه صفاتهم لم يباشر الإيمان قلوبهم، ولا صدقوا فيما أظهروا من ادعائهم واستسلامهم. عودهم، ويفزعون من ظلّ أنفسهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض} وقوله تعالى : {من دابة} يجوز أن يكون بياناً لما في السموات وما يكون بياناً لما في الأرض ويراد بما في السموات الملائكة وكرّر ذكرهم بقوله تعالى : {والملائكة} خصوصاً من النوعين بلفظ واحد ؟ أجيب : بأنّ المراد بسجود المكلفين طاعتهم وعبادتهم وبسجود غيرهم انقياده لإرادة الله فإن قيل : هلا جيء بمن دون ما تغليباً للعقلاء من الدواب على غيرهم ؟ أجيب : بأنه لو جيء بمن لم يكن فيه {يخافون ربهم} أي : الموجد لهم المدبر لأمورهم المحسن إليهم خوفاً مبتدأ {من فوقهم} إشارة إلى علو الخوف
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض} وقوله تعالى: {من دابة} يجوز أن يكون بياناً لما في السموات وما يكون بياناً لما في الأرض ويراد بما في السموات الملائكة وكرّر ذكرهم بقوله تعالى: {والملائكة} خصوصاً من عن النوعين بلفظ واحد؟ أجيب: بأنّ المراد بسجود المكلفين طاعتهم وعبادتهم وبسجود غيرهم انقياده لإرادة الله فإن قيل: هلا جيء بمن دون ما تغليباً للعقلاء من الدواب على غيرهم؟ أجيب: بأنه لو جيء بمن لم يكن فيه دليل {يخافون ربهم} أي: الموجد لهم المدبر لأمورهم المحسن إليهم خوفاً مبتدأ {من فوقهم} إشارة إلى علو الخوف عليهم