جامع البيان في تأويل آي القرآن

الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ {§مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَبَّاسٍ، وَعَنْ كَعْبٍ، وَعَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَتْ لَهُمُ الرُّسُلُ: {§طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ} [يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: {§وَالْقَمَرُ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ} [يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ {§حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ} [يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صَالِحٍ، قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: {§فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ} [يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مُعَاوِيَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ: {§لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا} [يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال ( صلى الله عليه وسلم ) : (إن لكل شيء قلبا وقلب القرآن يس ، وددت أنها في قلب كل انسان من أمتي ).

المفصل في موضوعات سور القرآن

المتقدمة أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ [يس وفي البحر مناسبة أول هذه السورة لآخر سورة يس أنه تعالى لما ذكر المعاد وقدرته سبحانه على إحياء الموتى كما يشير إليه قوله تعالى لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا [الأنبياء : 22] (¬3) * سورة

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

إنها استدراك لكلمة "رباح"، ولكل من عطاء بن أبي رباح وعطاء بن يسار ترجمة في طبقات القراء : 2 : 513. 2 سورة يس : 38. 3 محبنو الملحدة : المدخولو الطبيعة منهم. بين الحقيقة والمجاز : 2 : 442 - 447، والآخر باب في أن المجاز إذا كثر لحق بالحقيقة : 2 : 447 - 457. 6 سورة يس : 51. 7 انظر الصفحة 59 من الجزء الثاني.

إبراز المعاني من حرز الأماني - البابي الحلبي

على ما سبق وقرأه نافع وابن عامر - آل ياسين - كما جاء - آل عمران - وكتبت كذا مفصولة في المصحف كأن اسمه يس وأبو عمرو - ستجدني إن شاء الله - فتحهما نافع وحده وهي المراد بقوله وذو الثنيا وقد سبق معنى ذلك في آخر سورة وفيها زائدة واحدة - لتردين - أثبتها ورش وحده في الوصل وقد سبق نظمها مع زائدة - { ولا ينقذون } - في آخر سورة يس والألف في قوله أجملا للإطلاق لا للتثنية لأن المذكور ثلاث ياءات نبهت على المذكور على وجه الإجمال دون