تفسير مقاتل بن سليمان

ٱلْقُرُونِ } الأمم عاد وثمود وقوم لوط، فيرى أهل مكة من هلاكهم { أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ } [آية : 31] إلى الحياة الدنيا.{ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ } [آية: 32] عندنا فى الآخرة.ثم } بالمطر فتنبت { وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً } البر والشعير الحبوب لكها { فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ } [آية فِيهَا } فى الأرض { جَنَّاتٍ } بساتين { مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ ٱلْعُيُونِ } [آية وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ } يقول: لم يكن ذلك من صنع ايديهم ولكنه من فعلنا { أَفَلاَ يَشْكُرُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

فمن ثم قال في هذه السورة : ( إذ قال لهم شعيب ( ولم يقل أخوهم ، لأنه ليس من نسلهم ، )( ألا تتقون ) [ آية 177 ] يقول : ألا تخشون الله عز وجل ؟ الشعراء : ( 178 ) إني لكم رسول . . . . . ) إني لكم رسول أمين ) [ آية : 178 ] الشعراء : ( 179 ) فاتقوا الله وأطيعون ) فاتقوا الله وأطيعون ) [ آية : 179 ] فيما آمركم به من عليهِ ( يعنى على الإيمان ) من أجر ( يعنى من جعل ) إن أجري ( يعنى ما جزائي ) إلا على رب العالمين ) [ آية الشعراء : ( 181 ) أوفوا الكيل ولا . . . . . ) أوفوا الكيل ( ولا تنقصوه ) ولا تكونوا من المخسرين ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 389 إنا كنا ظالمين فأقبل بعضهم على بعضٍ يتلومون ) [ آية : 30 ] يقول : يلوم بعضهم بعضاً في متع حقوق المساكين القلم : ( 31 ) قالوا يا ويلنا . . . . . ) قالوا يويلنا إنا كنا طاغين ) [ آية : 31 ] . . . . . ) عسى ربنا أن يبدلنا خيراً منها ( يعني خيراً من جنتنا التي هلكت ) إنا إلى ربنا رغبون ) [ آية هلاك جنتهم ) ولعذاب الأخرة أكبر ( يعني أعظم مما أصابهم إن لم يتوبوا في الدنيا ) لو كانوا يعلمون ) [ آية : 35 ] في الخير يقول عز وجل : القلم : ( 36 ) ما لكم كيف . . . . . ) ما لكم كيف تحكمون ) [ آية : 36 ]

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 393 ثم شبههم بالنخل ، فقال : ( كأنهم أعجاز نخل ( فذكر النخل لطولهم ) خاوية ( [ آية : 7 ] يعني لها رءوس ، وبقيت أصلوها وذهبت أعناقها الحاقة : ( 8 ) فهل ترى لهم . . . . . ) فهل ترى لهم من باقية ) [ آية فرعون ومن . . . . . ) وجاء فرعون ومن قبله ( يعني ومن معه ) والمؤتفكت ( يعنى والمكذبات ) بالخاطئة ) [ آية : ( 10 ) فعصوا رسول ربهم . . . . . ) فعصوا رسول ربهم ( يعني لوطاً ) فأخذهم ( الله ) أخذة رابية ) [ آية إنا لما طغى . . . . . ) إنا لما طغا الماء ( وارتفع فوق كل شئ أربعين ذراعاً ) حملنكم في الجارية ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 402 فراراً ) [ آية : 6 ] يعني تباعداً من الإيمان نوح : ( 7 ) وإني كلما دعوتهم . . . . . ) لئلا يسمعوا دعائي ) وأصروا ( وأقاموا على الكذب ) واستكبروا ( يعني وتكبروا عن الإيمان ) استكبارا ( [ آية : 7 ] يعني وتكبراً نوح : ( 8 ) ثم إني دعوتهم . . . . . ) ثم إني دعوتهم جهاراً ) [ آية : 8 ] يعني مجاهرة نوح : ( 10 ) فقلت استغفروا ربكم . . . . . ) فقلت استغفروا ربكم ( من الشرك ) إنه كان غفاراً ) [ آية : 10 ] للذنوب نوح : ( 11 ) يرسل السماء عليكم . . . . . ) يرسل السماء عليكم مدراراً ) [ آية : 11 ] يعني

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 212 " الممتحنة شرط إرجاع من يأتي المشركين هارباً إلى المسلمين عدا النساء ، وهي آية : ( إذا وفيها آية التيمّم ، والتيمّم شرع يوم غزاة المريسيع سنة خمس ، وقيل : سنة ستّ . منها ، وهي آية الكلالة ، هي آخر آية نزلت من القرآن ، على أنّه يجوز أن يكون بين نزول سائر سورة النساء وبين نزول آية الكلالة ، التي في آخرها مدّة طويلة ، وأنّه لمّا نزلت آية الكلالة الأخيرة أُمروا بإلحاقها ووردت في السنّة تسمية آية الكلالة الأولى آية الشتاء ، وآية الكلالة الأخيرة آية الصيف .

تفسير مقاتل بن سليمان

قوله: { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ } [آية:15] قبل هذا { إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِٱلْوَادِي ٱلْمُقَدَّسِ } يقول: بالوادى المطهر اسمه { طُوًى } [آية: 16] لأن الله عز وجل طوى عليه القدس، وكان نداؤه إياه أنه الشجرة، وهي الشمران، فقال: يا موسى، إنى أنا ربك، يا موسى، { ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ } [آية ولكنه دعا الناس إلى عبادته، فذلك قوله: { إِنَّهُ طَغَىٰ } { فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ } [آية : 22] يعني في جمع السحر فهو قوله:{ فَجَمَعَ كَيْدَهُ }[طه:6] ثم أتى بهم { فَحَشَرَ فَنَادَىٰ } [آية:

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (50) {وجعلنا ابن مريم وأمه آية تدل على قدرتنا على ما نشاء لأنه خلق من غير نطفة وحدلان الأعجوبة فيهما واحدة أو المراد وجعلنا ابن مريم آية وأمه آية فحذفت الأولى لدلالة الثانية عليها {وآويناهما} جعلنا

إعراب القرآن وبيانه

وبهذا لا تنافي في ما رواه البخاري عن ابن عباس قال: آخر آية نزلت آية الربا. على أنه لا سبيل الى القطع بآخر آية نزلت من القرآن، وإنما نقول: إن هذه الآية من آخر ما نزل قطعا، ويجوز