محمد فاضل صالح السامرائي
قال تعالى في سورة النحل: ﴿وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ٦٤﴾ [النحل: 64] فذكر الهدى والرحمة. وقال فيها أيضًا: ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُد...
الشعراوي
(للناس ) تأتي اللام للمصلحة ، وهنا جاءت لا لمصلحتهم لأنه وصفهم بالغفلة (وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ) فيكون معنى اللام هنا (الاقتراب ) أي اقترب من الناس حسابهم ، والحساب لهم أو عليهم .(المطبوع 15/9476)
أبو حمزة الكناني
" وسبحان الله وما أنا من المشركين " ولم يقل :( وما أنا مشرك ) فمن وقف مع الظالمين فهو ظالم ، وإن لم يمارس الظلم بنفسه . وفيها دليل على أهمية البراءة من المشركين وموالاة المؤمنين وأن الإخلال بهذا الشرط ينعكس خللاً في الدعوة
أبو يعلى الحنبلي
(وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا) يقول أبو علي الجذامي: مَن لم يردعه القرآنُ والموتُ فلو تناطحتِ الجِبالُ بين يديه لم يرتدع!
ابن عثيمين
(تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا) نزول الملائكة في الأرض عنوان على الرحمة والخير والبركة؛ ولهذا إذا امتنعت الملائكة من دخول شيء، كان ذلك دليلًا على أن هذا المكان الذي امتنعت الملائكة من دخوله قد يخلو من الخير والبركة، كالمكان الذي فيه صور محرمة.
سعود بن إبراهيم الشريم
(أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ) لا تحزن لأنك رأيتَ في ديار الإسلام من يشمتون بمسلمين غزاهم عدوُّهم.. بل اسجد لله شكرًا لله إذْ فضحهم!
ابن تيمية
قال عثمان بن عفان: ما أسر أحد سريرة إلا أظهرها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه، وقد قال تعالى عن المنافقين: (وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ)، ثم قال: (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ).
متدبر
(أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا) قيمة النور ومكانته لا يختلف عليه أحد، فكيف إذا انتشر وعم! (نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ) فما أحوج أمتنا لمشاعل النور، وقناديل الضياء!
قال الله ﷻ: ﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ ﴾ نزل الوحي بالقران وفيه شرائع سهلة وميسرة وليس فيه شقاء؛ فإذا أردت الراحة والأنس والسعادة، فعليك بالقرآن تلاوةً وتدبراً وعملاً
استعذ بالله تعالى وتضرع إليه من فتن السراء والضراء، ﴿ وَرَٰوَدَتْهُ التي هُوَ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلْأَبْوَٰبَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ ۖ إِنَّهُۥ رَبِّىٓ أَحْسَنَ مثواي ۖ ﴾