مجاز القرآن - موافقا للمطبوع

مجاز القرآن ، ج 2 ، ص : 70 «سورة الفرقان» (25) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ « [وَ لا] حَياةً أمليته عليه» : روى ابن حجر هذا الكلام عنه وزاد : يشير إلى قوله تعالى فى سورة البقرة «وَلْيُمْلِلِ الَّذِي

مدخل في علوم القراءات

الداني بأن كلا الوجهين محتمل احتمالًا قويًّا، ثم يشير إلى قول عمر -رضي الله عنه : سمعت هشامًا يقرأ سورة الفرقان على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم2. وهذا النص يؤيد الوجه الثاني. ________ 1 سورة الحج : 11. 2 النشر ج1 ص73- 74 مع تصرف يسير. 135 | 320

أحكام القرآن

قوله تعالى : (فَإِذا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ) ، ____________ (1) سورة سبأ آية 47. (2) سورة الفرقان آية 57 وتمامها : (إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا

تفسير السلمي

( والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما ) { < الفرقان : ( 64 ) والذين يبيتون لربهم . . . . . ( إن عذابها كان غراما ) { < الفرقان : ( 65 ) والذين يقولون ربنا . . . . . > > [ الآية : 65 ] . ( والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا ) { < الفرقان : ( 67 ) والذين إذا أنفقوا . . . . . ( إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا ) { < الفرقان : ( 70 ) إلا من تاب . . . . .

تفسير القرآن للعثيمين

قوله تعالى: { والفرقان } إما صفة مشبهة، أو مصدر بمعنى اسم الفاعل؛ لأن المراد بـ{ الفرقان } الفارق؛ والمراد صفتين؛ وقوله تعالى هنا: { الكتاب والفرقان }: المغايرة بين ذات وصفة؛ فـ{ الكتاب } نفس التوراة؛ و{ الفرقان قوله تعالى: { لعلكم تهتدون }: "لعل" للتعليل؛ أي لعلكم تهتدون بهذا الكتاب الذي هو الفرقان؛ لأن الفرقان

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

والكُفران والبُهتان ، ثم أطلق على ما يُفرق به بين الحق والباطل قال تعالى : ( وما أنزلنا على عبدنا يومَ الفرقان وسمّي به القرآنُ قال تعالى : ( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ( ( الفرقان : 1 ) والمرادبالفرقان هنا وإعادةُ قوله : ( وأنزل الفرقان ( بعد قوله : ( نزل عليك الكتاب بالحق ( للاهتمام ، وليُوصَل الكلام به في

قواعد التفسير عند ابن القيم

وسر اقتران النصر بالهدى : أن كلا منهما يحصل به الفرقان بين الحق والباطل ، ولهذا سمى تعالى ما ينصر به عباده المؤمنين فرقانا ، كما قال تعالى : ( إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يون التقى الجمعان ) الأنفال ،41 فذكر الأصلين ما أنزله على رسوله يوم الفرقان وهو يوم بدر ، وهو اليوم الذي فرق الله الحق والباطل بنصر رسوله ودينه وإذلال أعدائه وخزيهم ، ومن هذا قوله تعالى : ( ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

: المرسلات/27 (1) جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا: الحجر/16 (1) جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا: الفرقان وَجَعَلَهَا كَلِمَةً: الزخرف/28 (1) جَعَلَ لَكُم: البقرة/22 الأنعام/97 يونس/67 النحل/72 /80 /81 طه/53 الفرقان الحديد/28 نوح/12 /12 (3) يَجْعَل لَّكُمْ: الأنفال/29 (1) نَجْعَلُ لَكَ: الكهف/94 (1) جَعَلَ لَكَ: الفرقان /10 (1) وَيَجْعَل لَّكَ: الفرقان/10 (1) جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ: البقرة/22 طه/53 غافر/64 الزخرف/10 الملك

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

ذَكَرٍ أَوْ: آل عمران/195 النساء/124 النحل/97 غافر/40 (4) يَتَذَكَّرُ أَوْ: طه/44 (1) يَذَّكَّرَ أَوْ: الفرقان وَتَذْكِيرِي بِأَيَاتِ: يونس/71 (1) ذُكِّرَ بِأَيَاتِ: الكهف/57 السجدة/22 (2) ذُكِّرُوا بِأَيَاتِ: الفرقان /73 (1) ذُكِّرَ بِأَيَاتِ رَبِّهِ: الكهف/57 السجدة/22 (2) ذُكِّرُوا بِأَيَاتِ رَبِّهِمْ: الفرقان/73 ( 44 الأعراف/165 (4) وَذَكِّرْ بِهِ: الأنعام/70 (1) وَادَّكَرَ بَعْدَ: يوسف/45 (1) الذِّكْرِ بَعْدَ: الفرقان

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

يَرَاكُم مِّنْ: التوبة/127 (1) تَرَى مِن: الملك/3 (1) تَرَيِنَّ مِنَ: مريم/26 (1) رَأَتْهُم مِّن: الفرقان إِنَّهُ: الإسراء/1 (1) لِيُرِيَكُم مِّنْ ءَايَاتِهِ إِنَّ: لقمان/31 (1) يَرَوْنَ الْمَلاَئِكَةَ: الفرقان الْمَلاَئِكَةَ: الزمر/75 (1) يَرَاهَا وَمَن: النور/40 (1) يَرَهُ(*)وَمَن: الزلزلة/7-8 (1) أَرَءَيْتَ مَنِ: الفرقان /43 (1) أَفَرَءَيْتَ مَنِ: الجاثية/23 (1) أَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ: الفرقان/43 (1) أَفَرَءَيْتَ