أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

{وَلِيُمَحِّصَ} : التمحيص: التمييز وهو إظهار شيء من شيء كإظهار الإيمان من النفاق، والحب من الكره. تعالى من تلك الأمنة فما زال الخوف يقطع قلوبهم، والغم يسيطر على أنفسهم وهم لا يفكرون إلا في أنفسهم كيف وحزنهم على ما فاتهم من الغنيمة، وهذه كلها موجبات الهم والغم. 4 هذه الجملة بدل اشتمال من جملة: {يظنون لأن ظنهم مشتمل على قولهم: {هَلْ لَنا من الأَمر مِنْ شَيئْ} أي: ليس لنا من الأمر من شيء. وهذا القول قاله: ابن أبي بما سمع باستشهاد من استشهد من الخزرج.

تفسير السراج المنير - الشربيني

برديّ مطليّ من داخله بالقار {فإذا خفت عليه} أي: منهم أن يصيح فيسمع فيذبح {فألقيه} أي: بعد أن تضعيه في شيء يقيه من الماء {في اليمّ} وهو البحر ولكن أراد هنا النيل {ولا تخافي} أي: لا يتجدد لك خوف أصلاً من أن يغرق أو يموت من ترك الرضاع {ولا تحزني} أي: ولا يوجد لك حزن لوقوع فراقه، فإن قيل ما المراد بالخوفين حتى أوجب أحدهما ونهى عن الآخر؟ أجيب: بأنّ الخوف الأوّل هو الخوف عليه من القتل لأنه كان إذا صاح خافت المبعوثة من قبل فرعون في تطلب الولدان وغير ذلك من المخاوف، فإن قيل ما الفرق بين الخوف والحزن؟.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سُنة إبراهيم فلا غرو أن يعمل بها رجلان من ذرية إبراهيم عليه السلام. فطمأنه شعيب بأنه يزيل عن نفسه الخوف لأنه أصبح في مأمن من أن يناله حكم فرعون لأن بلاد مدْين تابعة لملك ومعنى نهيه عن الخوف نهيه عن ظن أن تناله يد فرعون. وجملة { نجوت من القوم الظالمين } تعليل للنهي عن الخوف. وما سبق ذلك من خبر عداوتهم على بني إسرائيل.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

برديّ مطليّ من داخله بالقار {فإذا خفت عليه} أي : منهم أن يصيح فيسمع فيذبح {فألقيه} أي : بعد أن تضعيه في شيء يقيه من الماء {في اليمّ} وهو البحر ولكن أراد هنا النيل {ولا تخافي} أي : لا يتجدد لك خوف أصلاً من أن يغرق أو يموت من ترك الرضاع {ولا تحزني} أي : ولا يوجد لك حزن لوقوع فراقه ، فإن قيل ما المراد بالخوفين حتى أوجب أحدهما ونهى عن الآخر ؟ أجيب : بأنّ الخوف الأوّل هو الخوف عليه من القتل لأنه كان إذا صاح خافت العيون المبعوثة من قبل فرعون في تطلب الولدان وغير ذلك من المخاوف ، فإن قيل ما الفرق بين الخوف والحزن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الصدر يذهب الخوف كما عُزي إلى الضحاك عن ابن عباس وإلى مجاهد وهو تأويل بعيد. ويكون { من } هنا للبدلية ، أي اسكن سكون الطائر بدلاً من أن تطير خوفاً. وهذا مأخوذ من أحد وجهين ذكرهما الزمخشري قيل : وأصله لأبي علي الفارسي. والمعنى : انكفف عن التخوف من أمر الرسالة. تفريع على قوله { واضمم إليك جناحك من الرهب } والإشارة إلى العصا وبياض اليد.

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

برديّ مطليّ من داخله بالقار {فإذا خفت عليه} أي: منهم أن يصيح فيسمع فيذبح {فألقيه} أي: بعد أن تضعيه في شيء يقيه من الماء {في اليمّ} وهو البحر ولكن أراد هنا النيل {ولا تخافي} أي: لا يتجدد لك خوف أصلاً من أن يغرق أو يموت من ترك الرضاع {ولا تحزني} أي: ولا يوجد لك حزن لوقوع فراقه، فإن قيل ما المراد بالخوفين حتى أوجب أحدهما ونهى عن الآخر؟ أجيب: بأنّ الخوف الأوّل هو الخوف عليه من القتل لأنه كان إذا صاح خافت المبعوثة من قبل فرعون في تطلب الولدان وغير ذلك من المخاوف، فإن قيل ما الفرق بين الخوف والحزن؟.

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

{فِيهِمْ} في أصحابك {فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصلاة} فأردت أن تقيم الصلاة بهم وبظاهره تعلق أبو يوسف رحمه الله فلا يرى صلاة الخوف بعده عليه السلام وقالا الأئمة نواب عن رسول الله النساء (102 _ 103) صلى الله عليه فكان الخطاب له متناولاً لكل إمام كقوله تعالى {خُذْ مِنْ أموالهم صدقة تطهرهم} دليله فعل الصحابة رضى الله عنهما وإن كان المراد به المصلين فقالوا يأخذون من السلاح مالا يشغلهم عن الصلاة كالسيف والخنجر ونحوهما العدو كالدرع ونحوه {وَأَسْلِحَتَهُمْ} جمع سلاح وهو ما يقاتل به وأخذ السلاح شرط عند الشافعى رحمه الله

التفسير المظهري

إليها- او يسارعون في نيل الخيرات الدنيوية الموعودة على صالح الأعمال بالمبادرة إليها- حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرد البلاء الا الدعاء ولا يزيد في العمر الا البر- فهذه الاية حينئذ كقوله فَآتاهُمُ ما نفى عن أضدادهم- قلت لعل المراد بالخيرات الّتي يسارع إليها المؤمنون في الدنيا هو الاطمينان بذكر الله والالتذاذ به والشبع بالكفاف وعدم الخوف من زوال نعماء الدنيا وعدم الخوف والرجاء عن أحد سوى الله تعالى الله السعادة.

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير قوله تعالى: (يحسبون الأحزاب لم يذهبوا) قال الله تعالى: {يَحْسَبُونَ الأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا تفرقت الأحزاب من قريش وغيرها وعادت بخفي حنين، عادت خائبة إلى نجد وإلى مكة، أما اليهود فتوجه لهم نبي الله وأخذ الأموال غنيمة، وكانوا عبرة لكل معتبر من كل منافق وكافر، وكفى الله المؤمنين القتال. رعبهم وهلعهم، وصعود قلوبهم وخروجها من مكانها رعباً وهلعاً ظنوا أن الأحزاب لا تزال ولم يذهبوا. بألسنة حداد، وهم أشحة على الخير كما وصفهم الله جلا جلاله.