الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- سورة الضحى. مكية وآياتها إحدى عشرة. مقدمة السورة. الآية 1 - 11. أَخْرَج ابن الضريس والنحاس ، وَابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة الضحى بمكة سمعت عكرمة بن سليمان يقول : قرأت على إسماعيل بن قسطنطين فلما بلغت {والضحى} قال : كبر عند خاتمة كل سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- سورة الشرح. مكية وأياتها ثمان. مقدمة السورة. أَخْرَج ابن الضريس والنحاس ، وَابن مردويه والبيهقي عن أبن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة {ألم نشرح ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : أنزلت {ألم نشرح} بمكة ، وأخرخ ابن مردويه عن عائشة قالت : نزلت سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : إن رجلا ممن قد قرأ القرآن أغار على جار له فقتله وأنه أقيد منه فقتل ، فما زال القرآن ينسل منه سورة سورة حتى بقيت البقرة وآل عمران جمعة ثم إن آل عمران انسلت منه فأقامت البقرة جمعة ، فقيل لها (مايبدل القول الأوسط عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خيب الله إمرأ قام في جوف الليل فافتتح سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الضريس وجعفر الفريابي في الذكر عن محمد بن المنكدر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في أواخر سورة صلى الله عليه وسلم إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام فأنزل منه آيتين ختم بهما سورة وأخرج مسدد عن عمر قال : ما كنت أرى أحدا يعقل ينام حتى يقرأ الآيات الأواخر من سورة البقرة فإنهن من كنز
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
تفسير سورة الأنعام بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر قال يقال إن سورة الأنعام أنزلت جملة واحدة بالتسبيح عبد الرزاق قال نا ابن عيينة عن فضيل الرقاشي قال سمعت أبا الحجاج مجاهدا في الحجر يقول نزل مع سورة
تيسير الكريم الرحمن
يعني: أن المنافقين الذين يحذرون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم، إذا نزلت سورة ليؤمنوا بها، ويعملوا {بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ} فقها ينفعهم، فإنهم لو فقهوا، لكانوا إذا نزلت سورة آمنوا بها، وانقادوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
* بسم الله الرحمن الرحيم - سورة السجدة. مكية وآياتها ثلاثون. - مقدمة سورة السجدة. وأخرج النحاس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة السجدة بمكة سوى ثلاث آيات {أفمن كان مؤمنا} إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- سورة القلم. مكية وآياتها اثنتان وخمسون. أَخْرَج ابن الضريس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كانت إذا نزلت فاتحة سورة بمكة كتبت بمكة ثم يزيد الله وأخرج النحاس ، وَابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة {ن والقلم} بمكة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : إن رجلا ممن قد قرأ القرآن أغار على جار له فقتله وأنه أقيد منه فقتل # فما زال القرآن ينسل منه سورة سورة حتى بقيت البقرة وآل عمران جمعة ثم إن آل عمران انسلت منه فأقامت البقرة جمعة # فقيل لها ( مايبدل الأوسط عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خيب الله إمرأ قام في جوف الليل فافتتح سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن رجل عن أبيه # مثله سواء # وأخرج الدارمي وابن الضريس عن ابن مسعود قال : من قرأ أربع آيات من أول سورة البقرة وآية الكرسي وآيتين بعد آية الكرسي وثلاثا من آخر سورة البقرة لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان ولا يقرأن على مجنون إلا أفاق # وأخرج الدارمي وابن المنذر والطبراني عن ابن مسعود قال : من قرأ عشر آيات من سورة